لنمهد الطريق نحو..الأفضل
بقلم/ فارس الشعري
نشر منذ: 8 سنوات و شهرين و 3 أيام
الإثنين 17 مايو 2010 04:15 م

معاً فبل فوات الأوان معاً قبل أن نرحل إلى عالم آخر فكر معي ثم . علينا أن ننظر إلى انجازات المعارضة ككم تراكمي، وعلينا أن نؤمن أن كل ما قامت بهي المعارضة من نشاطات، في جميع المجالات، هو جزء من مسيرة شاقة، كانت ، وما زالت مستمرة حتى لحظتنا هذه إن حجم العطاء الذي قدمه هؤلاء الرجال.س من أحزان.. وتضحيات.. وقتال.. وسجون.. وتعذيب.. ومطاردة.. وأقلام.. وكلمات.. ودماء.. وقصائد.. وأشعار. وكتب.. وصحف.. ومجلات.. ومظاهرات.. وتنظيمات.. ومؤتمرات.. وانقلابات.. وإعتصامات. وتصادمات..لم يأتي كل هذا من فراغ لقد ضاحو بأغلى ما لديهم على الرجال الذين يعقدون العزم على مواصلة المشوار وإحقاق الحق وترسيخ العدل ومحاربة الظلم.. على هؤلاء الرجال والنساء.. أن يدركوا أن الطريق طويل وشاق. وان النصر قد لا نراه اليوم.. وإننا نعمل من اجل أجيال قادمة، لإرضاء الله وحده وان لا ننتظر، ، جزاء ولا شكورا

لنمهد الطريق نحو الأفضل. لابد أيضا.

أن ندرك أن الكلمات رصاص، فلينظر كل منا أين يرمي برصاصه.. احتراما لقضيتنا. واحتراما لضحايانا.واحتراما للوطن.. وأهل الوطن. لنقلل. من توجيه الكلمات إلى بعضنا البعض. ونوجهها إلى حيث يجب.. إلى النظام.. والى أعداء وحدتنا أرضا وشعبا. والى أعداء ديننا ووطننا وعقائدنا . ولنوحد جهودنا. وكلماتنا.من اجل أن يلتم شملنا. ومن اجل أن نتحد ضد الظلم. ولنصبر. فلا نوظف كلماتنا في سرد أعمالنا.وانجازاتنا.. فما لهذا يعمل المناضل.. بل يعمل من اجل دينه ووطنه. لا ينتظر من الناس مديحا.. ولا جزاء.ولا شكورا. لــــــ نمهد الطريق نحو الأفضل.

إننا ننبذ ثقافة الفرقة والعرقية والتشتت.فا اليمن الذي نقاتل من اجله. هي الإنسان اليمني. هي الوطن الذي ضمنا جميعا.. والذي نحارب من اجله جميعا. هو الوطن الضحية.هي الحارات التي احتضنتنا أطفالا هي الأرض التي تربينا عليها وأكلنا من خيرها،هي مجموعة القيم المستمدة من عقيدتنا. قيم الخير.والحب.والجمال.هي الأم الحنون. هي صنعاء وعــــــــدن.هي حضرمــــوت وتعــــز. هي الشمال والجنوب. هي الشرق والغرب.. هي الساحل والصحراء هي السهول والجبال .هي كل شي.

والمناضل الصادق، لا يمزق الوطن الذي مزقه الجلاد، بل من شيم اليمنيين المناضلين، الجمع على الخير، والاتحاد من اجل الخير،الوقوف ضد الظلم وضحايا هذا الوطن هم من ينتمون إلى جميع المناطق والمدن والقرى والأحياء

نعم.. يعشق المسلم مدينته..إن الذين يستغلون جراح الوطن.. ونزيفه.. ومحنته.. في تحقيق أهداف ومطالب جزئية على حساب القضية الأم. حتى لو كانت تلك الأهداف والمطالب مشروعة. أولئك. لن يرحمهم التاريخ..وعلى أصحاب هذه الأصوات من المخلصين.. الذين لم يدركوا أنهم قد يسيئون. دون قصد.. لقضية بلادهم.. فليوقدوا شمعة بدلا من أن يلعنوا الظلام.

الحذر الحذر من كل ناعق باسم (الوطن) وكاتب باسم (الوطن) بينما حبر قلمه سماًً علقماً يفتت بالوطن

حذاري من أدعياء محبة (الوطن) والوطن منهم بري، ويجب ألا يغيب عن الأذهان قول الله تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ} وما قاله أحد الشعراء مستلهماً - فيما يبدو - ما توحي بهي الآية الكريمة: ــ يدّعون الولاء والمحبة لولاة الأمر وهم الأعداء والعملاء، ويتمسّحون بالعلماء ومحبتهم بينما أخلاقهم وأساليبهم في الكتابة بعيدة عن أخلاق العلماء ، ويزايدون على محبة الوطن وهم يهدمون الوطن ويفسدون في الأرض .. ليعلم هؤلاء أن حبنا لوطننا لا نتعلمه منهم ولا نستسيغه من أقلامهم ، وأننا بعد عون الله سنفضحهم ونحذر منهم ونكشف حقيقتهم

لــ نمهد الطريق نحو الأفضل

وليعلموا أننا نحب وطننا وبلادنا وولاة أمرنا وعلمائنا مهما اختلفنا ومهما ثار بعض الشقاق بيننا وأننا بإذن الله وحوله وقوته سنقف يداً واحدة أمام كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وسنكون عونا للدّين ثم للوطن والله هو الحافظ .