8 علامات تدل على وجود جلطة دموية خطيرة
غارات مكثفة تضرب مواقع الحوثيين في تعز.. اشتباكات عنيفة في المسراخ وتصعيد عسكري يمتد إلى الجوف
مسؤول أردني سابق يفجّر مفاجأة: هجمات الحوثيين تكشف مخطط إيران ضد العرب!
ضربة عسكرية واسعة تهز الحوثيين.. 1732 عملية و900 عنصر خارج المعركة ضمن فجر اليمن
توكل كرمان تشارك في مؤتمر دولي ببراغ لمناقشة تداعيات الحروب وتراجع الثقة بالمؤسسات
توكل كرمان تدين الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض وتدعو لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم على استهداف مطار الملك خالد بالرياض
محافظ تعز يطلق نداءً عاجلاً لكسر الحصار الحوثي ويحذر من تهديد حياة ملايين السكان
استهداف مطار الملك خالد بصاروخ «كروز».. حريق يضرب صالة المسافرين بالرياض
الحكومة اليمنية تدعو واشنطن إلى تحرك حازم لوقف تسليح الحوثيين وتهديد الملاحة الدولية
لم يعد الشعب يتحمل مشكلة واحدة بعينها فثمة مشاكل عديدة تجرعها وتكدسها خلال فترة الأخيرة .فقد أصبحت معاناته عديدة ومشاكله تزداد يوماً بعد يوم.
في ظل وضع مآساوي عجيب ومسؤلين تبوآو المناصب والجلوس على الكرسي والحفاظ علية بل حتى يسعون لتوريثه دون أن يقوم كلاً منهم بواجبة تجاه الشعب ولكن للأسف الشديد . لاحياه لمن تنادي ....
في الوقت الذي تكرر فيه الوعود والأحلام على المواطنين بتوليد الكهرباء .بالنووي أولاً...وبالرياح ثانياً......وبالغاز ثالثاً....ولا أبالغ في أن يكون بالشمع رابعاً..
إن المواطن اليمني اليوم يعيش في معاناة دائمة ومتواصلة عجزت الدولة عن تحقيق حلم بسيط ألا وهوا السراج . بينما يتم صرف المئات من الدولارات بل مليين الدولارات لمشاريع ضيقة وصغيرة لا تستحق حتى ذكرها الأمر الذي لجأ اليه المواطنين إلى شراء مولدات صغيرة تضمن لهم عدم الانطفاء والتي بلغ بأصحابها مبلغ اليأس من الوعود الكاذبة . بينما وزير الكهرباء يقول بأن عام 2010عم الكهربا ... ونحن نقول له عام المواطير!!
نعم لقد عم الظلام أرجاء الوطن.بينما الاحتفالات والخطابات مستمرة .ليصبح بعد ذلك إلى وطن يعشق الظلام ويذوب على الشمع..
قد يقول البعض أننا لم نقد الظرف التي يمر بهاء البلد ؟أو أن انطفائات الكهربا ناتجة عن تفجر مأرب؟أو أننا نحاول كما قول المثل (نخلق من الحية حنش )؟
إنما يمر به البلد اليوم يتوجب علينا جمعاً أن ندافع عن هذا البلد من الفساد والمفسدون .إن المشاكل التي يمر بهاء البلد اليوم إنما هو نتيجة لسياسة غشما قادت البلد واتجهت به نحو الهاوية .فكل ما يحدث اليوم من قلاقل ومشاكل وفتن في الشمال وفي الجنوب إنما هو ن صنيعتها فهي من أوجدت هذه الأحداث
لم يعد المواطن اليوم يتحمل فوق مالا طاقة له به فقد عبر عن أسفه الشديد للإ نطفاءات المتكررة والطويلة والتي عمت بالوطن من هذه الخدمة البسيطة التي أصبحت اليوم لا يمكن الإستغناء عنها حتى لحظه واحدة .
وربما أصبح القائمون عليها أكثر جهة تنال نصيبها الوافر من السب والشتم .فتنال من كبار السن الدعاء ومن الطلاب الشكوى ومن المحلات التجارية و رش العمل ما لا يستطيع أحد منا تحمله.ولا أدري كيف يستقبلونه بكل سرور أم إنهم قد تعودوا على ذلك.

