عاجل: السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين المخالفين لأنظمة الإقامة بتوجيه من الملك سلمان
السعودية تحشد المجتمع الدولي ضد الحوثيين: حان وقت إنهاء الانقلاب واستعادة اليمن
دعم استخباراتي وتخطيط أمريكي لمعركة التحرير التي تقودها اليمن والسعودية
رئيس هيئة الأركان: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير كل شبر من أراضي البلاد
العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب
على الرغم من أهميتها السامية في طرح الأفكار والآراء والمقترحات المختلفة فضلاً عن نقد الممارسات الخاطئة وتقديم الملاحظات إلى الدولة من أجل الوصول إلى أفضل النتائج والحلول بما يخدم المصلحة العامة والتي من خلالها يتم عرض المعلومات الصحيحة والقضايا المختلفة لتتعرف عليها الجماهير وتكون عن علم ودراية بها وكل ذلك لايتحقق ما لم تكن هناك حرية للصحافة ومن المعروف لنا أن الجهة الموكل إليها السياسة ومراقبتها وتنفيذها هي وزارة الإعلام ,ولهذا تعد وزارة الإعلام كارثة لدى أكبر الباحثين في مجال الإعلام خصوصاً في مجتمع يتبنى الديمقراطية .كون المجتمع الديمقراطي يستغني عن جلد ومراقبة وزارة الإعلام، بعبارة أخرى يستغني عن التوجيه والمراقبة فضمير وعقل القائم بل العملية الإتصالية لا يحتاج إلى من يوجهه ويرشده، فهو يعرف جيداً ما هو واجبة نحو مجتمعة ووطنه فهو الموجة الوحيد والقضاء هو الحكم .
ولهذا تقوم الحرية على أساس انعدام القيود المقيدة للكلمة وحرية الفكر والتعبير هي الأرضية الأساسية التي ينطلق منها الإعلام الحر فتدخل الدولة في شئون الصحافة عن طريق القوانين المقيدة للحريات تحد من نشاط الصحافة وتتحول بعد ذلك إلى إدارة من إدارات الدولة ولذلك أصبحت الحرية اليوم سمة من سمات المجتمعات الديمقراطية التي يتمتع مواطنوها بحرية تامة فلماذا قوبلت اليوم في مجتمعنا بالسجن والضرب التوقيف والإغتيال وتوقيف العديد من الصحفيين جراء آراءهم التي تنشر في الصحف الحزبية والأهلية .
على الرغم ما شهد ته بعض الدول العربية من تحول إلى نظام التعددية السياسية والصحفية إلا إن الأنظمة الصحفية فى تلك الدول لم تتحرر حتى الأن من تراث النظرية السلطوية حيث تهيمن الحكومة على الصحف الرسمية والحزبية والأهلية وتمارس أشكالاً مختلفة من التنظيم والسيطرة مثل التحكم في تراخيص إصدار الصحف وتعيين رؤساء التحرير وتوجيه السياسة التحريرية والتحكم في تدفق المعلومات والإعلانات علاوة على القيود القانونية التي تجيز مراقبة الصحف ومصادرتها وتعطيلها وحبس الصحفيين إذا تجاوز حق النقد الحدود المرسومة له .
إننا نلخص من ذلك إلى أن أزمة الصحافة في اليمن والوطن العربي لاتنفصل عن أزمة الديمقراطية حيث تسود الأنظمة السلطوية التي تضع كل السلطات في يد رئيس الدولة سواء كان ملكاً أورئيساً أو سلطاناً أو أميراً وفي غياب التنظيمات السياسية الشعبية الديمقراطية وفي إطار عدم التوازن بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية تحولت معظم الصحف اليمنية والعربية على حداً سواء إلى أجهزة حكومية مهمتها الدعا ية لأنظمة الحكم وتعبئة الجماهير وحشدها لتأييد سياستها وممارستها لذلك علي أن أقول أنة لايوجد مجتمع حر دون صحافة حرة.