رسالة أمريكية سرية الي العراق ومهلة 48 ساعة للحسم
ثورة الذكاء الاصطناعي.. صفقات مليارية من غوغل وإنفيديا في الهند
9 مقترحات للإفطار.. صديقة للقلب وتشبعك لساعات
سن 40 للمرأة- خبيرة تغذية تحذر: نقص هذا العنصر خطر على عقلِك
خرج من الدولاب بعد 20 عاما.. تعرف على مشروع استيطاني ضمن مخطط
تعزيزات عسكرية غير مسبوقة.. أكثر من 50 مقاتلة تصل المنطقة خلال 24 ساعة استعدادا لضرب إيران
قمع ممنهج في صنعاء.. الحوثيون يطاردون المحامين ويخنقون ما تبقى من العدالة
من نوبل إلى حارس الديمقراطية: توكل كرمان تتوج بجائزة دولية جديدة في برلين وتتعهد بمواصلة النضال ضد الاستبداد
مأرب تستنفر أجهزتها الأمنية: خطة رمضان لمواجهة الحوثيين وحماية السكينة العامة
رسالة دكتوراه يمنية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وتأثيره على المعايير المهنية
في رحلة ألم مع كوارث بشر ضاقت من أفعالهم الأرض التي يعيشون ويمشون عليها فما كان منها الا ان وجهت لهم هذا السؤال \"هل انت يمني\" وذلك عقب سماعها لحصيلة لمساتهم الشريرة والمقدرة ب 335مليار وفي عامين فقط.حتى وان كنا من الدول الغنية رقم كهذا وخلال فترة وجيزة حتما سيحدث هزة قوية في كيان بنية الاقتصاد الوطني فما بالنا ونحن نتكبده في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها وهي لا تسر خاطر .
أوضاع اقتصادية متدنية يقابلها تضخم القلاقل الأمنية بمعنى اشمل مستوى دخل لا يضاهي رديفه في هذا الخرج الفاذح .كل شيء حتى يصمد ويقوى على السير لابد من حصوله على الدعم وهو ما تتوجه الدولة إليه ,وقد تظهر لدينا العديد من جوانب القصور كنتيجة لضعف الميزانية العامة للدولة ليس فقط بسب الوضع الناجم عن الأزمة التي مر بها الوطن خلال العامين المنصرمين ومعاناة ما تبقى من أثارها بل كوننا ميزانية ,وثروة ,وإنتاج اقتصادي وصناعي ,واستثمار ضئيلين جدا بمعنى حياة في ظل بنيه تحتية ذو خيوط في غاية النحول والوهن .وبدلا من سعينا الجاد المتضمن تضافر الجميع في سبيل إخراج الوطن من كافة المحن التي تشكل بمجملها حواجز التعثر أمام مسيرة عجلة البناء تبرز أعمال وتصرفات مغايرة تماما لما ينشده ابنا مجتمعنا كافه تتمثل في سلوكيات تلك المجاميع التي سواء كانوا من ابنا مأرب الحضارة او دخلاء فما يقومون به لن ينتج عنه سوى معاناة شديدة للمواطن وفي مقدمتها 335مليار هي قيمة أضرار الخسائر في محطات الغاز وأبار النفط وكابلات الكهرباء التي تم تدميرها من قبل تلك العصابات منذ العام 2011م وحتى يومنا هذا الذي تستمر فيه هذه المعاناة.
ما الذي يريده هؤلاء بالضبط ؟ليس من الحكومة او من شخص بعينه بل منا نحن المواطنون كوننا من يلعق مرارة العناء الناجم عن تلك التصرفات التي تعدت الحماقة .بالفعل نوع غريب من التلذذ وهم يشاهدون أخوهم المواطن يكابد حالات الفوضى العارمة في أرجاء البلاد من نهب وتدمير للممتلكات العامة واغتيالات شكلت بمجملها تخبط النفس اليمنية في بحث مستمر عن شيء اسمه امن واستقرار لأننا أحيان نتعدى المعقول فتقفز آمالنا وطموحاتنا خلف أسوار هذه النقطتين الهامة في عملية البناء متجاهلين أنها بدون امن واستقرار لن تتحقق .,وكلما اعتقدنا بان ما تفعله تلك العصابات مجرد نزوات طائشة تمادت في عبثها لتجعل من حياة المواطن اليمني ظلام دامس حتى عند إدراكها بعدم استفادتها من حجم تلك الخسائر التي لابد ان يأتي يوم تتجرع فيها عناء أفعالها لكن وكما يبدو أن متعتها تكمن في تعذيبنا وفقرنا المدقع .فهل أنت يمني؟؟ هل وجهت يوما لنفسك هذا السؤال ؟. قبل ان تبحث عن الإجابة التي لا اعتقدك تجدها اعرف ما الذي يتوجب على كل يمني فعله إزاء تربته الغالية ووطنه المعطاء \"اليمن\"...
