أول دولة عربية تسجل علاجاً لمرضى سرطان المثانة والرئة
قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن بوحدات عسكرية جديدة لدعم الأمن والاستقرار
بيان للديوان الملكي السعودي حول صحة الملك سلمان
اليمن يرفع راية التفوق في المحافل القرآنية الدولية.. حافظ يمني يحصد المركز الأول بين 50 دولة
البنوك اليمنية تتهم الحوثيين بخنق الإنترنت وشل الخدمات المصرفية
وزير الداخلية: سنلاحق المتورطين في جرائم حقوق الإنسان عبر الإنتربول الدولي ووجهنا إنذارات رسمية بضرورة توريد أسلحة الدولة إلى مؤسساتها الرسمية
(بروفايل) من هو الفريق الركن محمود الصبيحي عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن؟
مؤشرات على تحالف ''دفاعي'' جديد يجمع السعودية مع باكستان وتركيا
مطار يمني حولته الإمارات الى سجن وقاعدة عسكرية يعود للخدمة الأحد المقبل و ''اليمنية'' تعلن إضافة رحلة جديدة من عدن الى الرياض
الإعلان عن موعد صرف مرتبات القوات العسكرية والأمنية ومن هي القوات المشمولة في عملية الصرف؟
عذبتنا كثيرا بل انها تمكنت من دغدغت عمق مشاعرنا الوطنية .قد تكون الصورة محملة نوعا ما بالبراءة لكنها بحق رسالة يجب ان تفوق على اثرها كل تلك القلوب التي أصداها الذنب والغفول ..لم يتجاوز الثانية عشر من عمره كان يرفع تلك اليافطة وهي تحمل عبارة – ناسف جمهورنا العربي عن تقديم مسلسل باب الحارة لهذا العام فلم يعد في سوريا حارة أساسا- انطلقت في سوريا هتافات الثورة كأحد أغصان الربيع العربي المتدلية لكن الواقع كان امر من كافة تلك الاحلام الذي تساقطت معه اوراق الربيع لتتصحر شجيرات هذا الجزء من وطنا العربي ويعيش واقع اليم حول حلمه النرجسي الى شتاء قارس .لعل جميعنا يعرف أسباب الدمار التي تحل بالوطن العربي جملة فان لم تكن النيران تأكل من جسده فان الغيض والقهر يكاد يفقده صوابه .صراع سلطوي اكد مدى بشاعة النفس البشرية حين تسفك الدماء من اجل شيء تدرك تماما زواله .نحن نصل مع هذه المفارقات الى نسائم الربيع العربي التي تمكنت من كشف ستار هذا النوع من الصراع والذي تعدى المفهوم السياسي لكنه في الحقيقة غير مجدي بمعنى انه صراع طمعي ومستحوذ دون وجود أي نوع من الحق فيه فمن غير المعقول ان نظل بين نارين اما الاستبداد والهوان وإما ان افقد مدينتي وأشيائي الجميلة فيه ,وكان هناك شيء اسمه الملكية تنتاب كل من يجلس على كرسي الحكم فور وصوله إليه ..- خذوا المناصب والمكاسب والكراسي بس خلولي الوطن- هي كلمات الأغنية التي غرد بها لطفي بوشناق ليعبر بدموعه المذروفة لحظة غناءه عن رغبة الملايين العربية في الحفاظ على أوطانها مجرده من أطماع اهل القلوب المتحجرة التي لم يفرق معها نوعية الوسيلة التي تصل بها الى الكرسي ..لاتزال أجيالنا بحاجة ماسة الى تلقي أصول التاريخ لتنطلق متوخية الحذر من تكرار الآباء والأجداد لا ان نحملها مسئولية البحث عن وطن وننزع منها ذرات الوطنية من خلال الصراعات الدامية في سبيل السلطة هذه الجملة المنفرة والمدمرة لكل شيء حتى مدينتنا الجميلة التي يبدوا بأننا سنقبع عقودا طويلة في البحث عنها وقد لانجدها في ظل بقاء النفوس المستهوية لروائح والوان الدماء فيها....