رئيس مركز البحر الأحمر يلتقي السفير الألماني ويعرض إصدارات المركز لتعزيز الشراكات الدولية
وزير الخارجية التركي: نبذل كل ما في وسعنا لضمان تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة
عاجل: اللواء سلطان العرادة يدعو إلى رفع الجاهزية القتالية وتكثيف العمل الاستخباراتي ويخاطب قيادات الجيش لا يمكن لأي قوة أن تنال من عزيمة أبطالنا
عاجل: اللواء سلطان العرادة يوجه برفع الجاهزية القتالية ويعقد اجتماعًا موسعًا بقادة الجيش
عاجل: الانتقالي الجنوبي يتمسك بسيطرته على حضرموت والمهرة ويتجاهل الجهود السعودية لإخراج قواته من حضرموت
تأهل الأردن والسعودية إلى ربع نهائي كأس العرب 2025
مشعل: نرفض كل أشكال الوصاية على غزة وسلاح المقاومة خط أحمر
اليمن يسجل أول حضور رسمي في الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية بكوالالمبور
واشنطن تتحرك ضد الحوثيين: مساءلة وعقوبات محتملة بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي
قرعة مونديال 2026.. مباراة افتتاح مكررة ومفارقات عديدة
*رحل علاو وترك في قلبي وقلوب اليمنيين كل اليمنيين غصة.
*رحل علاو وتركنا نهبا للحزن والألم والحسرة.
*ترى كيف سيكون رمضان القادم بدون علاو وبدون برنامج فرسان الميدان الذي أصبح جزء من التقاليد الرمضانية في اليمن. من أين لنا بعلاو أخر و فارس أخر يجوب اليمن شرقه وغربه شماله وجنوبه. من أين لنا بعلاو الذي جاب الصحاري والوديان والجبال والبحار والجزر ؟!!!! من لنا برجل وثق لليمن أرضا وأنسانا وثقافة و تاريخ و كذلك حضارة.
*لقد عقمت النساء أن يلدن مثله. ما من أحد في عفته وشرفه وشهامته وكرمه وعلو همته. من لنا بعلاو في صدقه وسمو أخلاقه وعطفه على الفقراء والمساكين. أعتقد يقينا أن أكثر من سيفتقده هذا العام هم الفقراء والمساكين – ربما أكثر من فقد أهله له - الذين لطالما عطف عليهم وأدخل الفرحة إلى قلوبهم ورسم البسمة على شفاهم.
*أكاد أجزم بأنه فلتة الإعلام اليمني وأنه قد قدم للبلد ما لم يقدمه عشرات القادة السياسيين والوزراء وغيرهم و أكاد أجزم أيضا بأن إبداع علاو كان يمكن أن يكون أكبر لو أتيحت له الظروف المناسبة لذلك.
*لم يترك علاو منطقة أو محافظة إلا وزارها ولا مدينة أو قرية إلا وأشهرها وترك أرثا سياحيا عظيما وحري بالمسئولين في وزارة الإعلام ووزارة السياحة الحفاظ على هذا الإرث وتوثيقه.
*ترجل فارس الكلمة وفارس الميدان. لكن هذه تبقى سنة الخالق العظيم ولا نملك إلا أن نقول رحم الله علاو وأسكنه فسيح الجنان وعزاؤنا أنه باق في قلوبنا وعقولنا ما دام فيها حياة.
