آخر الاخبار

مناقشة اول رسالة ماجستير في مصر عن جامعة إقليم سبأ بمأرب سلطات الحوثيين تستقبل شهر رمضان بإعلان جرعة سعرية كبيرة.. تعرف على السعر الجديد لإسطوانة الغاز وشروط الحصول عليها خلاف جديد في اليمن حول بداية رمضان ودول تعلن إعادة تحري رؤية الهلال.. لماذا؟ الأرصاد اليمنية تبشر بهطول الأمطار على هذه المناطق وتحذر من ارتفاع كبير في درجات الحرارة حصيلة بضحايا كورونا خلال عام كامل في اليمن و 12 مليون جرعة لقاح أحمدي نجاد يتحدث عن انهيار الجمهورية الإيرانية ويحدد متى سيحدث ذلك قرارات جديدة لمحافظ شبوة تخص ميناء قنا وشركة (Q.Z.Y)تعلن تمسكها بحقوقها القانونية ضاحي خلفان لم يدم صمة طويلاً ليطلق تصريحات مهمةو قوية لإيران بعد الهجوم على موقع نطنز النووي حمد بن جاسم يطلق تصريحات تثير القلق والرعب في دول الخليج ويكشف المتورطين بأحداث الأردن وأسباب اندلاعها السودان يطلق تصريحات نارية حول الفشقة المتنازع عليها مع إثيوبيا قد تفجر الوضع عسكرياً من جديد

سلميةٌ بأنياب !
بقلم/ د: محمد الظاهري
نشر منذ: 7 سنوات و 7 أشهر و 25 يوماً
الجمعة 16 أغسطس-آب 2013 08:18 م

لقد غدوت أخشى على سلميتي , وإنسانيتي ؛ لأن طغاتنا وخصومنا قد استمرءوا القتل , وأثخنوا فينا الجراح , وتبرءوا من إنسانيتهم !

فكيف بعد كل هذا , تعظني بضرورة التمسك بالسلمية !

إنها استسلامٌ , و(تسليمية) لا (سلمية) , و(وقيعة) لا (واقعية) !

إذا كان ولابد من (السلمية) , فلتكن (سلميةً بأنياب) ؛ تحُول دون استمرار قتل السلميين ولو كانوا (إسلاميين) , وتدرأ الخطر عنهم , وتردع أعداء السلمية.

بشكل أوضح : إننا غدونا بحاجة ماسة لـ(سلمية رادعة) لا (قاتلة) , مسلحة , تدرأ القتل ولا تقتل !

لأن من طبائع القتلة , حينما تموت ضمائرهم , عادةً ما تمقت (السلمية وتستضعفها) ؛ لأنها تذكرهم بمواطن ضعفهم ولا إنسانيتهم , والأخطر أنَّ ضمائرهم غدت ميتة .. ميتة !

يا هؤلاء : توقفوا عن وعظنا , وساعدونا على الحد من جرائم قتل إخوتنا , وإصرار (عدونا) على استأصلننا.