آخر الاخبار

مهلة أخيرة قبل انتهاء التصاريح.. واشنطن تمدد حق العمل لمهاجرين من 7 دول بينها اليمن وسوريا مددت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب تصاريح ال اتفاق أمريكي - إيراني يرسم ملامح مرحلة جديدة.. 14 بنداً تنهي الحرب وتفتح باب التسوية الذهب يتكبد خسارة أسبوعية مع تصاعد التوترات.. ومخاوف التضخم تضغط على الأسواق طرق طبيعية يمكن أن تخلصك من رائحة القدم الكهريهة في الصيفك صفقة غامضة قد تعيد تركيا إلى برنامج إف-35.. تقارير تتحدث عن نقل منظومة إس-400 إلى دولة خليجية الحوثيون يفجّرون اتفاق التبادل في اللحظات الأخيرة.. والحكومة تكشف الجهة المسؤولة عن إفشال الصفقة الحوثيون يفرضون دورات تعبوية إلزامية على أكثر من 250 إعلامياً في محافظة إب وذمار توكل كرمان تطالب بتحقيق دولي لكشف ملابسات اختفاء ومقتل محمد قحطان نقابة الصحفيين تدين التحريض على توكل كرمان وتحذر من خطاب الكراهية مسئول عراقي.. من واجهة الأعمال إلى المتهم الأبرز في «سرقة القرن» واسترداد 365 مليار دينار من أمواله

الشعب لو كان حياً.. ما مات الحمدي..
بقلم/ بدر الشميري
نشر منذ: 13 سنة و 3 أسابيع و يوم واحد
الإثنين 17 يونيو-حزيران 2013 04:39 م

كلما مرت مناسبة مرتبطة بالشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي-رحمه الله-، بعثت الآمال المقتولة ،والذكريات المليئة بالأسى والألم على رحيله، ذكّرت بمواقفه الوطنية، رغم قصر فترة حكمه، وما أحدث بحركته التصحيحية (حركة13 يونيو) من نقله نوعية لليمن إلى الأمام، يتذكرها اليمنيون، وتعتصر قلوبهم آهات فقدانه، فهو رجل بحجم وطن، ليست مبالغة، بقدر ما هو اعتراف لسعة صدره بحب الوطن والشعب، بأفعاله لا بالشعارات والخطب والوعود، لم يجد اليمنيون من بعده من يحمي ويحفظ هيبة اليمن ومكانته، وينصفهم من بطش واقع أليم، تكالبت عليهم -من الداخل- دعاة المصالح، من ماتت فيهم روح الوطنية ،وغلُبوا مصالحهم الخاصة، على مصلحة الوطن والمواطن، ومن الخارج من يرون أن نهضة اليمن، وقوته سيفقدهم الكثير..

برحيل الحمدي فقد الشعب حلم دولة القانون، الدولة التي مازلنا إلى الآن نحلم بها ،والحقيقة لم يكن رحيل الحمدي فحسب من أبقى قيام دولة القانون حلماً” لا يرى نور الواقع، وإنما أيضاً رحيل قيم وأخلاق من جاء من بعده، وموت طموحات وآمال اليمنيين، ووقوف الكثير بصف شخصيات نافذه، لا تريد لليمن النهوض والتقدم..

إذا كان الشعب حياً صادقاً بتحقيق مطالبه، يريد دولة القانون -التي نشدها الحمدي-، لانتصر لها ، وللمشاريع الوطنية ،ولكل الشرفاء ،وان التخلي والنسيان والجري وراء أعداء دولة القانون، هو الموت الفعلي والنهاية الأليمة للشهيد الحمدي، فحياته الوطنية مرهونة بحياة الشعب، ومشروعه وحلمه -الذي دفع ثمنه حياته من أجل الوطن والشعب- في أعناق اليمنيين..

اليمنيون قادرون أن ينتصروا للحمدي-ولكل رجل وطني غيور على وطنه، حمل هم الوطن ،وطموح خدمته- ويقتصوا من القتلة، ليس بمحاكمتهم فحسب، وإنما بإفشال مشاريعهم التدميرية، وإكمال مشواره ،بإزالة العقبات التي تقف عائقاً أمام مشروع الدولة الحديثة ،وفي مقدمتها دويلات المشايخ، والارتهان للخارج.

يستطيع الشعب أن يبرهن، ويثبت صدق نواياه، ومحبته لهذا الرجل، ليس من خلال ندب حظه العاثر، والتباكي على الأطلال، وتمني المستحيل، فالأعمار تأخذ وقتها، والشهيد الحمدي أخذ عمره المقدر له وغادر الدنيا، بعد أن رسم للشعب دولته، يبرهن بمواصلة بناء دولة القانون ،من خلال مواقف متماسكة قوية، تهدف إلى مصلحته، ومصلحة الوطن...

badrhaviz@hotmail.com

ابتهال الكاملالاختلاط....
ابتهال الكامل
مشاهدة المزيد