آخر الاخبار

من قلب مأرب.. قائد العمليات المشتركة يزف «للحوثيين»نبأ غير سار أول تعليق «حوثي» على الهجوم الصاروخي الذي استهدف معسكرين للقوات الحكومية بـ«مأرب»..«ضربة استباقية» هجوم عنيف بصاروخ باليستي وطائرات مسيرة يستهدف معسكرين للقوات الحكومية بمأرب والعشرات بين قتيل جريح (تفاصيل حصرية) محافظ تعز والقائم بأعمال وزير المياه يزوران عدد من مشاريع الصرف الصحي في ”الشمايتين“ الأوراق النقدية.. جبهة قتال جديدة في الصراع اليمني وزير الدفاع ”محمد المقدشي“ يكشف تفاصيل ”مهمة قومية“ نفذها في مصر بتكليف من ”هادي“ وبمشاركة 3 من كبار القيادات العسكرية والاستخباراتية صحيفة تابعة لـ“حزب الله“ تكشف عن ”معركة فاصلة“ تعد لها السعودية في اليمن وأول أهدافها صنعاء.. تحريك ألوية وتوجيهات عليا وإعادة ترتيب ألوية الحدود بعد اسبوعين من التحشيد.. هجوم واسع ومعارك شرسة شرق ”صنعاء“ ومصادر تؤكد مصرع العشرات من مليشيا الحوثي فضيحة مدوية لوزير في الحكومة ”الشرعية“ يعمل لصالح الحوثيين.. حول وزارته لمصدر استخباراتي وهرب عدد من قيادات المليشيا ووجه ”طعنات غادرة“ للحكومة (معلومات خطيرة) هجوم واسع شرق صنعاء وسقوط عشرات القتلى والجرحى والجيش يصدر بيان

الحوار وتغييب دور العلماء.!
بقلم/ كاتب/رداد السلامي
نشر منذ: 6 سنوات و 11 شهراً و 20 يوماً
الأحد 27 يناير-كانون الثاني 2013 01:13 م

لا ندري لصالح من جرى ويجرى تقزيم دور العلماء وتقليم حضورهم في عملية الحوار والتشاورات ، ولا ندري لماذا تحول السياسي الى مرجعية معتبرة في مناقشة أعقد قضايانا التشريعية والفقهية والخلافية ، وبالتالي أصبح يطوع الدين لتحقيق أهداف تلميعيه تظهره كنموذج معتدل..

قبل أيام دخلنا في حوار مع أحد الشباب الذين اعترضوا على دفاعي عن كتاب الشيخ عارف الصبري حفظه الله ، وكيف أن التبرؤ مما جاء في الكتاب من قبل الإخوة كان خطئا ، قال الأخ بان الشيخ يسعى الى تفريق عصا الجماعة ، قلت له لكن الأفكار التي يتم قبولها وتمريرها كمسلمات اسلامية هي الأخطر ، ولا اعتقد أن ما طرحه الشيخ في كتابه يتنافى مع الاسلام كدين وضع قواعد وأسس ثابتة لمجمل حياتنا ووضع محددات رئيسية في علاقتنا مع غيرنا ومنطلقات ثابتة لا يمكن تجاهلها في مسألة الحوار .

لقد تم إنتاج وعيا راضخا جعلنا نبحث عن مبررات واهية لتسويغ ما يفرض علينا مع الأسف من رؤى فكرية وبرامجية ، الامر الذي لم يجعلنا نلتفت الى الرؤية القرآنية والنبوية ماذا تقول لنا في أي شان من شؤون حياتنا وما الذي يجب ان نفعل إزاء ما يواجهنا ، فقد انطلقت إحدى الدراسات الغربية حول مسألة إيجاد إسلام على الطريقة والفهم الأمريكيين من فرضية أساسية مفادها أن الصراع مع العالم الإسلامي هو بالأساس \"صراع أفكار\"، وأن التحدي الرئيسي الذي يواجه الغرب يكمن فيما إذا كان العالم الإسلامي سوف يقف في مواجهة المد الجهادي الأصولي، أم أنه سيقع ضحية للعنف وعدم التسامح.

وقد قامت هذه الفرضية الغربية على عاملين أساسيين: \"أولهما أنه على الرغم من ضآلة حجم الإسلاميين الراديكاليين في العالم الإسلامي، إلا أنهم الأكثر نفوذاً وتأثيراً ووصولاً لكل بقعة يسكنها الإسلام سواء في أوروبا أو أمريكا الشمالية. وثانيهما ضعف التيارات الإسلامية المعتدلة والليبرالية والتي لا يوجد لديها شبكات واسعة حول العالم كتلك التي يملكها الأصوليون\".

وانطلاقاً من هذه الفرضية فإن الخيط الرئيسي في الدراسة يصب في \"ضرورة قيام الولايات المتحدة بتوفير المساندة للإسلاميين المعتدلين من خلال بناء شبكات واسعة وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم لبناء حائط صد في مواجهة الشبكات الأصولية\".

وفي هذا الإطار – يقول العناني - تضع الدراسة ما تطلق عليه \"خارطة طريق\" يمكن للولايات المتحدة السير عليها من أجل خلق أجيال من الإسلاميين المعتدلين يمكن من خلالهم مواجهة التيارات الأصولية.!

هذا السعي الحثيث الذي يأتي على شكل حضور أممي في بلادنا يؤكد أن استشعار خطر المد الإسلامي بصيغته المعتدلة والقوية حقا لا المعدلة والرخوة أميركيا ، جعلها تبادر الى تبني قضاينا من منظورها الذي يحمل في طواياه الكثير من المؤامرات ، فالتأكيد على الحوار تحت سقف الوحدة ، لا يعني أن ذلك حبا في الوحدة ولكن لأن مصالحها تقتضي ذلك التأكيد الذي لا يخلو من أهداف إستراتيجية تحمل في المستقبل أسوء المؤامرات على كافة المستويات الفكرية والسياسية والجغرافية ، ولأن الوحدة اقتضت على إحدى القوى الوطنية المهمومة حقا في البلاد تقديم تنازلات عقدية مقابل مكاسب تضامنية أممية تتمثل في التأكيد الاممي على وحدة اليمن ، ليكون تجذير الحركة الحوثية بمثابة شوكة في حلق التيار الإسلامي السني وضرب العمق الإسلامي بصيغته السنية الصحيحة بمقتل ، الأمر الذي يقودنا الى التساؤل حول أسباب اتفاق موسكو وواشنطن على ان الوحدة اليمنية لا يمكن المساس بها ، لكن على ارض الواقع هنا مساس حقيقي بها فالحركة الحوثية والانفصالية تتناميان يوم بعد يوم ، والدعم الإقليمي والدولي لهما مستمر ، ويبدو انه يريد إدخال البلاد مستقبلا في حروبا طويلة المدى ولكن يكون ذلك الا بعد ان تنضج شروط تلك الحروب وأسبابها لكن في إطار الوحدة اليمنية كما تؤكد واشنطن وموسكو وكما تفعل حليفتهما إيران..!!