توكل كرمان تشارك في مؤتمر دولي ببراغ لمناقشة تداعيات الحروب وتراجع الثقة بالمؤسسات
توكل كرمان تدين الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض وتدعو لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم على استهداف مطار الملك خالد بالرياض
محافظ تعز يطلق نداءً عاجلاً لكسر الحصار الحوثي ويحذر من تهديد حياة ملايين السكان
استهداف مطار الملك خالد بصاروخ «كروز».. حريق يضرب صالة المسافرين بالرياض
الحكومة اليمنية تدعو واشنطن إلى تحرك حازم لوقف تسليح الحوثيين وتهديد الملاحة الدولية
قبائل مأرب ترفع الجاهزية لمعركة «فجر اليمن» وتوجّه رسالة حاسمة للحوثيين
استنفار حكومي شامل.. الزنداني يرفع الجاهزية إلى أقصاها لمعركة استعادة الدولة وحسم المواجهة
بعد قرار تصنيفها إرهابية.. الحكومة اليمنية تتحرك لتجريم الحوثيين وتمويلهم بقانون خاص
هيئة علماء اليمن تدعو لحسم المواجهة مع الحوثيين وتوجه طلبا لحكومات العالم والمنظمات الدولية
يا صالح ؛ أيها الحاطبُ ليلاً قد كنت فينا مرجوّاً قبل أن تنتهك أعراضنا وتقذف نساءنا وتتهمنا بقطع الطرقات .. كبرت كلمةً نطق بها لسانك .. إن تقول إلا كذباً .
يا صالح ؛ أيها البائعُ دَيْناً ، إنك ومن حولك لفي سكرتكم تعمهون ، أتعُدُّ قذفك للمحصنات العفيفات الطاهرات فتوى ؟ كلاّ .. فأنت للفتوى ليس بأهل ... بل هو إفكٌ مبين تحسبه هيّناً وهو عند الله عظيم ..
ويا صالح ؛ أيها القاذفُ عرضاً ، إنك ومن أشار عليك بحديث الإفك لفي غباءٍ مبين ، إن حسبته لعبةً من ألاعيب السياسة ترمي بها خصومك فتعود عليك بالنفع وعليهم بالضرر ... كلاّ .. لا نحسب ذلك شراً لنا بل هو خيرٌ لنا أن أجرى الله على لسانك ما يخفيه قلبك لشعبك من الحقد والكراهية .. ويكفينا من قولك ما اكتسبته من الإثم عند الله.
يا صالح ؛ أيها القائل جهلاً ؛ أتدري لم خرجت أولئك النسوة إلى ساحات التغيير يرفعن في وجهك أصواتهن أنْ : إرحل ؟ أتدري أم أن ذكاءك (المزعوم) قد خانك هذه المرة ؟ إنهن الأمهات الثكلى ، إنهن أرامل الشهداء ، إنهنّ أيامى (يتيمات) الشهداء ، نعمْ الشهداءُ يا صالح ، كل الشهداء الذين أرسلتهم إلى الموت طيلة أيام حكمك الغاشم أو أرسلت إليهم الموت إلى ساحات الحرية والتغيير التي زعمت أنها ساحات دعارة .
يا صالح ؛ أيها الحاكم قسراً ؛ أتزعم أنك تستمد شرعيتك ممن حضر لك وليس (معك) في ميدان السبعين وأنت تعلم كيف جاءوا ولم جاءوا ؟ وتعدّهم كل الشعب ؟ وما هم من الشعب إنْ هم إلا غثاؤه فلكل سيلٍ غثاء .. لا بأس .. فنحن السيل الذي سيجرفك وزمرتَك إن شاء الله إلى مزبلة التاريخ ولك الغثاء ، فأجلب عليهم بخيلك ورجلك وعدهم بالأموال فما تعدهم إلا غروراً وزيفاً .. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون !!
يا صالح ؛ أيها القاتل شعباً ؛ أتستطيل علينا بقوتك ؟ وتتكبر علينا بسلطانك ؟ وتطغى علينا بمكرك ؟ وتبسط إلينا أدوات طغيانك؟ لتسفك الدماء وتهتك الأعراض وتستبيح الحرمات ؟ .. لا بأس .. أنت بقوتك ونحن بضعفنا ، ولسوف نرميك بسهامٍ لا قدرة لمخلوقٍ على صدها .. سنرميك بسهام الليل بين يدي ملك الملوك الذي خلقنا وخلقك وهو أشد منا ومنك قوةً وأعظم مكراً ولله المكر جميعاً ..
يا صالح ؛ أيها المملوء حمقاً ؛ أما لك فيمن سبقك عظةٌ وعبرةٌ ؟ أم أن الله ختم على قلبك وسمعك وجعل على بصرك غشاوة ؟ لن أذكرك بفرعون ولا هامان ، ولا كسرى ولا قيصر ، ولا الرشيد ولا المنصور ، ولا الأمين ولا المأمون .. ربما سولت لك نفسك الأمارة بالسوء فحسبت كل أولئك أقل منك عدداً وأضعف جنداً ... لا بأس .. سأذكرك بمن عاينت ومن عاصرت ومن عشت لحظات سقوطهم ساعةً بساعة .. أذكرك صدام حسين .. وأذكرك زين العابدين بن علي يا علي .. وأذكرك حسني مبارك .. ألم يكن ثلاثتهم أكثر منك مالاً وعدداً وأقوى منك جنداً وأدهى منك مكراً ؟ فهل نفعتهم أموالهم التي نهبوها ؟ هل أنقذهم مكرهم الذين حاكوه ؟ هل منعت عنهم أعدادهم ما نزل بساحتهم ؟ هل أغنت عنهم قوتهم من شيء لما جاء أمر ربك ؟ ... كلا .. إذن فلم لا تتعظ ؟ ولم لا تعتبر ؟.

