مخاض الإصلاح التاسع والعشرون
بقلم/ فائد دحان
نشر منذ: شهرين و 4 أيام
الجمعة 13 سبتمبر-أيلول 2019 07:00 م
 

رغم حملات شيطنته واجتثاثه الاصلاح يبلغ عامه التاسع والعشرون ويحتفل بمولده وهو يسطر ملاحم وطنية بوجه اعداء الوطن والانسان.

يواجه الاصلاح كل الحروب التي تنال من الوطن واقفاً بصف الدولة والشرعية و بأقل المناصب يقبلها كشريك سياسي لبقية القوى الوطنية مع تقديمه اكبر التضحيات ويعيش حالة حصار من القريب والبعيد، حتى يظن المرجفون انه تم القضاء عليه ومواراته ، فينهض بكل قوته داعيا للسلام ونبذ العنف والمهاترات المبتذلة محددا عدوه الازلي بكل وضوح دون الالتفات للذين ظلوا يجلدوه باستمرار.

نهنئ قيادة و قواعد حزب الاصلاح بذكرى تأسيس الحزب التاسع والعشرون وندعوه لعمل مراجعات شاملة تستوعب فيه الدماء الشابة التي واكبت الاحداث وتدرك اهمية المنعطف الخطير الذي تمر به اليمن والمنطقة لتسريع الخروج من هذه المرحلة البائسة بما يضمن وطن خالي من المشاريع الصغيرة التي تحاول النيل من الوطن وجمهوريته و وحدته وتاريخه وحضارته.

يتداعى المأزومين مع النظام الديمقراطي إلى اجتثاث الحزب لذات السبب ويمارسون حملة شيطنة ضده بذات الوقت و يقفون بنفس اللحظة مع كل اعداء الديمقراطية والحرية للنيل من الحزب الذي فتح اذرعه لكل القوى الوطنية لتشكيل توجه وطني يحمل الهم المشترك ليدفع بهم للسلطة بينما يحفرون له القبر ومع كل هذا لا يستطيع اي اخدود التهام هذا الجسد المتنامي ويظل شامخ يواجه بصمود منقطع النظير الاعداء المعلنين ويتعامل بقوة وحنكة مع قوى الطابور الخامس ليس لصالحة الخاص وانما لصالح الوطن الذي يجد نفسه فيه ومعه فقط ويعمل لإشراك كل القوى التي تحاول اقصاءه مترفعا عن كل التجاوزات اللاوطنية، اما التجاوزات الوطنية فإنه يقف لجانب الشرعية الوطنية لمواجهته بكل حزم وعزم