آخر الاخبار

آخر الأخبار من البيضاء .. هجوم كبير للجيش وسقوط عشرات القتلى والطيران ينفذ ضربات مركزة قصة المرأة «الأرملة» التي خدعت الجميع ومثلت دور الضحية والقضاء يكشف الحقيقة لواء عسكري يتحرك الى البيضاء بقوات ضاربة وقصف صاروخي حوثي على معسكر في أبين .. تفاصيل عملية عسكرية واسعة للجيش الوطني في محافظة الجوف تنجح في تحرير مناطق شاسعه من المحافظة عاجل: انطلاق عملية تحرير الجوف وقوات الجيش الوطني تستعيد قاعدة عسكرية استراتيجية وتحرر سلسلة جبال ”الأقشع“ و”البرش“ نيويورك تايمز: وصول كورونا لليمن سيكون كارثياً في بلد شهد تفشي للكوليرا هو الأسوأ بالتأريخ الحديث روسيا تعلن عن محادثات يمنية ستجرى عبر الانترنت أخو الشهيدان وابن العقيد في الجيش الوطني.. الشهيد ”غمدان المرادي“ نموذج مأربي جديد في التضحية والفداء ملكة جمال تضع التاج جانبا وتعود للعمل كطبيبة لمواجهة كورونا انهيار مخيف في أسعار السيارات عالميا والشركات المصنعة تقترض المليارات

حروب الأبواب الخلفية
بقلم/ أحمد عايض
نشر منذ: 7 أشهر و 18 يوماً
الثلاثاء 20 أغسطس-آب 2019 11:15 م
 

عندما تمارس الحكومات والدول السياسة عن طريق الحسابات الضيقة والاهداف الخاصة " تضيع سريعا في مارثون تلك المواجهة ,مهما كان حجمها وثقلها وستصطدم بثقوب سوداء تلتهم الكثير والكثير من مقوماتها وامكانياتها".

وعلينا أن تعي أيضا أن قيادة الحروب والانجرار فيها بتلك الحسابات السابقة ورغبة في تحقيق أهداف صامتة غير المعلن عنها , سيجرنا إلى دفع كلفة باهظة الثمن ومؤلمة النتائج .

الحروب التي تدار خططها من خلال الأبواب الخلفية ويدفع فيها ثمن النصر عبر "المال والهبات " لا يمكن أن تدوم لذته أو تجنى ثماره , ولا يمكن أن يدونه التاريخ في ملاحمة, إلا في أبواب الخداع المؤامرات.

جمال النصر في عيون أولئك المفتونين به وبمشاهده الزائفة بجموع المرتزقة أو جحافل القادمين من الشوارع , ما هو إلا كجمال ذلك السراب الذي "يحسبه الظمئان ماء", تراه حقيقة بعينيك, لكنك لا تسطيع ان تلمسه أو تروي ظمئك.

لم يكن أحد يتصور أن تصمد تلك المليشيات الحوثية القادمة من كهوف مران في مواجهة تحالف كان يضم قرابة 11 دولة عربية., لتصبح اليوم هي من يمتلك الصواريخ البالستية, والطائرات المسيرة, والأسلحة النوعية والمتطورة , في حين يقف طرف أخر في مكون الشرعية وهو مشلول الإرادة مقطع الاوصال لا يملك الذخيرة ولا يملك كلفة مأكله ومشربه .

على الجميع أن يدرك أن المنطقة أمام تحديات جسام تتعاظم كل لحظة أمام أولئك الذين دخلوا ساحة الحرب "للعب والتلاعب" بأوراق الأخرين , بعيدا عن "الاستراتيجيات " والاهداف الواضحة .

اليوم تغيرت الكثير من المعادلات العسكرية "جوا وبرا" وتحولت تلك المليشيات إلى مصدر ازعاج يوزع الشر والإرهاب بطرق مختلفة ومؤذية للمنطقة عموما وللمملكة العربية السعودية خصوصا, فهل ستتغير المعادلات والخطط لتعالج أخطاء الماضي وتدعم مسار المستقبل.

على كل .. لن يطول صمت أنينا في هذا الوطن الجريح ولن تطول مشاهد العبث فيه على يد الئام وحملة المباخر والمستأجرين والمرتزقة.

فاليمن كبيرة بكبر هذه الأرض وبرجالها الاحرار , فلا يغرنكم صمت الصامتين .. ولا نامت أعين الجبناء.