أكبر العقوبات في تاريخ كرة القدم.. هل سيلحق بهم منتخب السنغال؟
اقتحامات وسيطرة وتقدم ميداني… قوات الأمن السورية تفرض حضورها داخل مخيم الهول بعد انسحاب قسد
الكشف عن اسرار خبيثة خلف الحاويات المغلقة في محافظات شرق اليمن … دولة داخل الدولة وسجون لا تعترف بالقانون
قرار من تركيا يعيد خلط الأوراق في بحر العرب وخليج عدن
تقرير حقوقي يوثق 763 حالة اختطاف وسجونًا سرية في جنوب وشرق اليمن بإشراف إماراتي
عودة الملاحة الجوية شرق اليمن: 3 مطارات تستأنف نشاطها بعد انسحاب الانتقالي من حضرموت والمهرة
طبيب يحذر: هذه المسكنات قد تصيبك بالسكتة القلبية
صداع ورم المخ- إليك مكان حدوثه في الرأس
علاج التهاب المسالك البولية بدون مضادات حيوية- هل هذا ممكن
الكشف عن تفاصيل و نص ميثاق مجلس السلام برئاسة ترامب
في الظروف التي يوشك فيها جانب من الجسر الذي يوصلك بهدفك على الانهيار، وتملأ المسار الشروخ، وتتعثر عليه خطواتك، لا يجب أن تنشغل فقط بهذا الجزء من الجسر، بل لابد من تفتيش الجسر بأكمله لمعرفة أسباب الانهيار.
الأقوياء وحدهم هم الذين يجعلون مثل هذا الوضع سبباً في مراجعة شاملة تفضي في نهاية المطاف إلى إصلاح المسار بأكمله.
ينطبق على القوة، التي نتحدث عنها هنا، المثل الذي يقول : "القوة هي ما تفعله القوة". Power is what power does..
بمعنى أن القوة ليست ظاهرة مجردة عن دوافعها ومنجزها، وإلا فإنها تبقى مجرد حالة بيولوجية لم تسعف الدناصير، وهي أقوى كائنات زمانها، في مقاومة كوارث الفناء.
قوة لا تنهار بانهيار جزء من الجسر، بل تعيد بناء الفعل، وتعيد تشكيل الموقف بالاستناد إلى الدوافع الحقيقية التي أنشأتها للمهمة الصعبة.
في مثل هذه الظروف تتشكل مناخات انهزامية تتسلل من بين ثناياها دعوات الانكسار، ورسائل الإحباط والتشفي.. وجميعها تعمل على توسيع شروخ الجسر، وأخطر ما في المشهد هو إنهاك وعي المجتمع بتسويق اليأس، وتطبيع الجريمة.
تطبيع الجريمة هي وسيلة "الأشقياء" لاختراق مجتمعاتهم بصوت " العقل" المزعوم حينما تشتد الظروف وتتعقد عملية المواجهة مع الجريمة، هنالك تنبعث من بين ركام المأساة دعوات تطبيع الجريمة، وعندما تكون هذه الجريمة هي مصادرة وطن من قبل جماعة عنصرية، لنا أن نتخيل النهايات التي يؤدي إليها هذا الاختراق والتطبيع وتزييف الوعي.
ما يجب أن يسعى إليه الجميع اليوم هو نقد "القوة" التي تتصدى للمهمة بروح "القوة" التي يعول عليها في إصلاح كامل المسار، لا بالوسيلة التي توسع الشروخ، حتى نتجنب النهايات التي لا نريدها لبلدنا.
لا أدل على ما نحن فيه سوى قول المتنبي :
وسوى الروم خلف ظهرك رو........ فعلى أي جانبيك تميل