وفد حزب الإصلاح يبحث مع مجلس العموم البريطاني تعزيز التعاون ودعم الشرعية اليمنية ويستعرض جرائم الحوثيين"
بلا قيود: مقتل مواطن في شبوة يبرز تصاعد العنف القبلي وتنفيذ الإعدام خارج القضاء يطيح بحق الحياة وسيادة القانون
بلا قيود: إيران تعيد اعتقال الحائزة على جائزة نوبل نرجس محمدي وتطالب بالإفراج الفوري عنها
حزب الإصلاح: علاقتنا بالسعودية استراتيجية وخاصة وهي شريك محوري وداعم للشرعية اليمنية وهذا موقفنا من الإمارات والإخوان المسلمين
حزب الإصلاح يكشف عن موقفة من التحركات المسلحة في حضرموت وعن المستفيد الأول منها .. ويبعث برسالة تحذير
اللواء سلطان العرادة يعقد لقاء موسعاً بالإعلاميين والفنانين والشعراء ويضع أمامهم موجهات المرحلة: إعلام مسؤول يوحد الصف الوطني
قيادي جنوبي: المجتمع الدولي يرفض خطوات الانتقالي الأحادية في حضرموت والمهرة
تصريحات نارية لسامي الجابر بعد خسارة الأخضر: المال لا يصنع منتخبا قويا
عدو محمد صلاح محمد صلاح يغادر ليفربول نحو كأس أفريقيا وسط شكوك حول مستقبله الشتوي
تحذير قبلي من ممارسات قوات الانتقالي: حضرموت على صفيح ساخن
الحوثيون وحزب الله عبارة عن " مقاتلين مستأجرين" على غرار الشركات الأمنية الغربية "فاغنر وبلاك ووتر" فالشركات الغربية تعمل مقابل عائد شهري مالي والمليشيات الشيعية تشتغل بنظام " الولاء للحسين والمراقد والعمائم والائمة" والدعم المالي الذي تقدمه طهران لا يصل الا أيادي القيادات العليا..
على حزب الله والمليشيا الحوثية وكل المليشيات الشيعية التي أسستها إيران في المنطقة ألا ينتظروا أن تقاتل طهران عنهم يوما ما، فهم أُنشئوا كي يقاتلوا دفاعا عن إيران وتحقيق اهدافها التوسعية لاستعادة أمجاد فارس.
ُُقُتل حسن نصرالله ولو قتل عبدالملك الحوثي وقُتل مقتدى الصدر فلن تطلق طهران طلقة واحدة من أجلهم.
إيران ترى فيهم عبيدا تابعين لها من الدرجه الثالثة.
طهران تسعى لتأسيس امبراطوريتها الصفوية على دماء مليشياتها العربية في المنطقة.
تذكروا جيدا أن مجلس الأمن القومي الإيراني أقر إقامة دولة إقليمية " شيعية "عظمى بحلول 2030، وأقرت ان تقوم المليشيا التي أسستها بهذا الدور.
طهران تسعى إلى تعزيز نفوذها ووجودها الإقليمي عبر تهميش دور الدول الإقليمية ، فكل الدول التي اسقطتها خلال العقد الماضي تعد دولا هامشية لكن استراتيجيتها تتجه اولا صوب السعودية ثم مصر وتركيا.
المهمة الأولى التي رسمتها إيران لهذه المليشيا هو رسم خريطة جديدة للمنطقة تخضع لسيطرتها ونفوذها.
والمتأمل للخطوط الاستراتيجية طوال ال4 العقود الماضية للسياسة الخارجية الإيرانية
هو دعم طهران للمليشيات التي قامت بتأسيسها في المنطقة.
إيران أسست أكثر من 70 تشكيلا عسكريا في العراق واكثر من 30 تشكيلا مسلحا في سوريا.
تعمدت إيران اسقاط العراق وسوريا لسيطرتها كي ترضي غرور احقادها الماضية
لأنها ترى في بغداد ودمشق أهم عاصمتين عربيتين كانتا ترمزان للخلافة الإسلامية السنية.
