آخر الاخبار

في أول ظهور له منذ ”انقلاب عدن“.. ”سلطان البركاني“ يعلن تعطيل الوساطة سعودية اعلان سار للقوات المشتركة في اليمن ورسالة شكر من عدن للملك سلمان عاجل : سقوط أبرز معسكرات الشرعية في أبين وقائد الأمن الخاص يسلم المعسكر ويغادر - مقتل قائد عسكري رفيع واصابة آخر من مليشيات الانتقالي مخيم جراحي بالجوف يجري 152 عملية جراحية لاستئصال اللوزتين «بن سلمان» يتدخل بنفسه ويقود تحركات تغضب الانفصاليين والمبعوث يقدم «احاطة» ويكشف عن «اتفاق واجتماع مثمر» ايقاف 3 مسئولين في الحكومة نفذوا توجيهات الانفصاليين وخالفوا رئيس الوزراء «الأسماء» انقلاب جديد يفشل الوساطة السعودية والحكومة توجه اتهاما صريحا للامارات وتدعو لتدخل سريع انفجار الوضع في ثاني محافظات الجنوب ومليشيات الانتقالي تهاجم معسكرات الشرعية - اندلاع اشتباكات عنيفة وسقوط قتلى .. آخر المستجدات مطربة شهيرة تعتزل الفن وتصف الوسط الفني بالمافيا تحركات عسكرية للانتقالي لإسقاط محافظة جديدة

شرعية أبين وانفصالية الضالع بين الرياض وأبوظبي.
بقلم/ د.كمال البعداني
نشر منذ: 5 أشهر و 11 يوماً
السبت 09 مارس - آذار 2019 04:35 م
 

من المؤكد أن إعلان تأسيس الائتلاف الجنوبي المساند لشرعية الرئيس هادي ما كان ليحصل لولا موافقة ودعم الرياض، كما هو الحال مع (الانتقالي) المعارض لشرعية هادي، فما كان ليوجد لولا دعمه وتبنيه أصلاَ من قبل "أبو ظبي"..

مع الفارق أن الرياض تفعل ذلك بصورة غير علنية عكس "أبو ظبي" التي سخّرت المال والإعلام والنفوذ والعلاقات الخارجية لخدمة مجلسها الانتقالي الانفصالي.

أبو ظبي تفعل ما تريد بصورة علنية والرياض أصبحت تحركاتها من تحت الطاولة وعلى استحياء والملف اليمني، بكل محاوره، خير شاهد، فالذي لا يعرف المنطقة جيداً يعتقد أن الإمارات هي التي ترتبط بحدود برية مع اليمن وليست السعودية..

واضح أن "رياض" اليوم تختلف عن "رياض" الأمس فـ"رياض" اليوم لم تعد تمتلك مخالب وأنياباَ أو بمعنى أصح تم تعطيلها بطريقة أو باخرى. بينما زُرع لـ"أبو ظبي" مخالب وأنياب..

الرياض تقول إنها مع شرعية (أبين) ومع ذلك عاجزة حتى عن تأمين فعالية في القاهرة مساندة لهذه الشرعية، فما بالك بإرجاعها إلى عدن!! "أبو ظبي" أعلنت تبنيها ودعمها لمجلس (الضالع) الانفصالي فأوصلت رئيسه إلى لندن محمولاً مشمولاً..

"أبو ظبي" لها أجندة خاصة في اليمن فهي تحط رحالها حيثما يوجد (الماء المالح). الرياض كذلك لها أجندتها الخاصة في اليمن، لكن هذا لا يغير شيئاً في الكلام السابق..

السؤال الذي يطرح نفسه هو: في حال صحت الأنباء التي تقول إن "أبو ظبي" كان لها دور في اعتذار القاهرة عن استضافة الائتلاف المساند للشرعية، فهل يعقل أن تأثير "أبو ظبي" على القاهرة أكبر من تأثير الرياض؟ أم أن تأثير "أبوظبي" أصبح على القاهرة والرياض؟.

فإن كانت الإجابة بنعم فهي مصيبة كبرى وإن كانت الإجابة عكسية فهي مصيبة أكبر! ويبقى السؤال الأهم: هل سيستمر الصراع بين شرعية "أبين" وبين انفصاليي "الضالع" بينما تدفع اليمن الثمن على مستوى الإنسان والجغرافيا؟