آخر الاخبار

”مأرب برس“ يحصل على أسماء ضحايا ”مجزرة حي الروضة“ بمأرب التي ارتكبها الحوثيون اليوم ”معين عبدالملك“ يعلن عن قرار سعودي يعزز سياسات الحكومة في تحقيق الاستقرار النقدي.. تفاصيل القرار بشرى سارة.. الاعلان عن موعد أول رحلة جوية من مطار صنعاء الدولي المغلق منذ 5 سنوات الاتحاد الاوروبي يعلن عن دعم مالي جديد لليمن عاجل: استهداف حي سكني في ”مأرب“ بصاروخ باليستي ومصادر تؤكد سقوط عدد من القتلى والجرحى كلهم مدنيين مصادر تزف البشرى من ”نهم“.. مصرع ”الديلمي“ و”الحاكم“ أسيرا وقوات ”الشرعية“ تصل أول قرى ”بني حشيش“ وتواصل الزحف صوب العاصمة فيديو من معارك نهم الضارية وقائد عسكري يكشف حقيقة الوضع هناك عاجل : مصادر تكشف حقيقة تعرض قوات الجيش في نهم لقصف طيران التحالف وسقوط جبل المنارة بيد الحوثيين مواجهات قوية في نصف نهائي بطولة الدوري اليمني «التوقيت وموعد المباراة النهائية» امرأة مطلقة تجاوزت الستين تصل كرسي الرئاسة لأول مرة في تاريخ بلادها

قالوا هل تعرفه ..
بقلم/ حسناء محمد
نشر منذ: 11 شهراً و 24 يوماً
الإثنين 28 يناير-كانون الثاني 2019 03:49 م
 

قالت: العرب قديما هل تعرفه؟ فإن قيل نعم. قالوا: هل جربته ..؟! مهما أرتك الحياة مما فيها، خيرها وشرها وغرابتها وحقيقة ما عليها، لا تجعل لذلك إلا مثل من يلتقط الثمر فما يراه من حسنه أخذه وما تعفن أعاده للأرض.

وقيل : "لا يتعلم الانسان إلا من تجاربه مع الدنيا" فإن العلم جوهر ثمين إلا أنه بدون أن يمحص لا يتعد كونه مكنوز لا يلبس في بعضه.

وإنك لتجد من غرابتها أن تكون مثل من ملك كل شيء وفي ذات ساعة نزع تأجه وخلع حرير رداءه وخرج يجوب الأرض حافي القدمين، يلتمس ترابها ويذوق راحت تخففه من أحماله ويرتمي لا يخاف ان تتسخ ذاته على حصباءها.

فلما عاد لحمل ما يملك أنكر نفسه! وتغيرت حاله. فما عاد يعرف أيهما كان أقرب إليه! ومن عجبها كذلك أن تحمل ريحها ما لا قيمة له، فتضعه في أعلى قمةٍ فيراه من على الأرض يَلمَع ويحسبه ذات قيمة وماهو إلا ظِلف شاة! ومن عظيم ما يضع الله في يد أحدنا هو قيمة لا تهون عليه، ولا يبخسها لأحد ، ولو رأى في خلافها منفعة.

ولو هوى لغيرها ومال . كم لأحدنا في هذه الحياة وكم هو آخذ منها! فـ لينظر ألا يأتي عليه ساعة فيعضّ يديه حين يتبدى له أنه خسر نفسه. لنتحرر من قيد الوهم ، ووهم الحزن، وخوف الوهم. لترى جمالك وجمال الوجود ، وتكن مع الله في راحة.