توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات
الحكومة تدق ناقوس الخطر: الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات للتجسس على اليمنيين وتحويلها إلى سلاح عسكري
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2200 ضربة خلال «فجر اليمن».. وتحييد 1200 عنصر حوثي وتدمير 440 آلية
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في صنعاء عقب إعلان التحالف استهداف أكبر محطة نفطية
الحكومة السعودية تتوعد مليشيا الحوثي: ستواجهون عواقب جرائمكم
يقترب موعد انطلاق محادثات السلام بين الحكومة الشرعية والميليشيات الحوثية المقرر عقدها في السويد، وقرب انطلاق الموعد تبدأ التكهنات من قبل المحليلين، وتبدأ الاشتراطات من قبل طرفي المحادثات، لكن هذه المرة يبدوا أن الضغوطات الدولية هي المسيطرة على الموقف، فالأمم المتحدة تسعى جاهدة للوصول لحلول مؤقتة كعادتها منذ اندلاع أزمة اليمن ما قبل تأريخ 21 سبتمبر الأليم.
جاءت هذه المحادثات بعد السيطرة الكبيرة التي حققها الجيش الوطني على العديد من المواقع، والتقدم المتواصل في مختلف الجبهات، وهو ما نلاحظه منذ اندلاع الاشتباكات مع الميليشيات الحوثية، فالأمم المتحدة كلما رأت الجيش الوطني يتقدم، وتتقهقر الميليشيات اتخذت من الجانب الإنساني ذريعة لإنقاذ الميليشيات الحوثية، ووقف القتال بدعوى محادثات سلام لم تنجح منها ولا محادثة حتى الآن؛ بسبب التعنت الحوثي المتواصل.
إننا اليوم أمم أمم متحدة لا تريد سلام دائم، بل تريد سلام نصفي، ربما يفصل على مزاج الميليشيات كما حدث قبل اقتحام الميليشيات الحوثية للعاصمة صنعاء في الـ21 من سبتمبر، حيث وقفت الأمم المتحدة حينها يدا واحدة مع هذه الميليشيات برغم من مشاهدتها للخروقات المتواصلة والمتكررة للوثائق والاتفاقيات الدولية والمحلية، ومنها مواثيق مؤتمر الحوار الوطني الذي وقع عليه جميع الأطراف المحلية، وبتأكيد من المجتمع الدولي أيضا.
في الحقيقة الأمم المتحدة همها الوحيد اليوم هو ميناء الحديدة الذي تتخذه في الترويج للجانب الإنساني، بينما تتخذه الميليشيات الحوثية في تهريب الأسلحة، وابتزاز التجار، ودر الأموال لصالح مشروعها السلالي البائد والمضل في اليمن، اليوم تتحدث الأمم المتحدة عن ميناء الحديدة وهمها الوحيد هو كيف تتم تسلمه حتى لا يذهب لغير الميليشيات كونها ربما ستفقد التواصل مع هذه الميليشيات، وعمل صفقات وتهريب من وراء الكواليس، وستفقد التخفيف عن الميليشيات الحوثية كونها تتخذ من الجانب الإنساني ذرائع لإنقاذهم.
لا من الحديث عن سلام دائم يشمل تسليم معدات الدولة العسكرية الثقيلة والخفيفة للحكومة الشرعية، والانخراط في مجتمع سلمي يبحث عن السلام وعن الأمان المفقود منذ دخول الميليشيات حيات كل يمني، يجب أن تكون عملية السلام شاملة لجميع المحافظات اليمنية التي تقع تحت سيطرة الميليشيات بشكل عام، والتسليم لحكومة شرعية تدير أمور الشعب بمسؤولية لا همجية وقوة وذل ومهانة.
