تساؤل بريئ
بقلم/ هادي أحمد هيج
نشر منذ: 3 سنوات و 3 أشهر و 23 يوماً
الخميس 24 مارس - آذار 2016 10:26 ص

 نريد أن نتوقف قليلا لنستطلع بجلاء الهجمة الشرسة على غير المتهم ونتساءل ببراءة الأطفال عما يحرر هنا وهناك هل له أصل يمكن أن نبني عليه هذا الهجوم أم أنه أغراض شخصية لدى بعضنا يصبه على هذا أو ذاك ، دون مستند من الواقع ، سوى أن له حقدادفينا في نفسه بدون مبرر

ناسيا أو متناسيا قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ))

عندما يتابع المتابع يجد أن مايحصل في اليمن سببه طرف واحد وهو المؤتمر الشعبي العام

مع احترامي وتقديري لكل الشرفاء فيه .

وما أسرده هنا للمقارنة والمقارنة فقط .

أرجوا منهم أن يتسع صدرهم لهذه الأحرف وأن لا يحملوها فوق ماتحتمل .

وأنا أعرف أن البشر أفراداوجماعات يعتريهم الخطأ ولكن خير الخطائين التوابون

فليس من العيب ان تخطئ ولكن من العيب الاستمرار في الخطأ

 حكم المؤتمر 33 سنه ولازال وعندما خرج الشباب على الرئيس السابق كان في مقدمتهم احرار المؤتمر ومنهم أعضاء مجلس نواب

أليس كذلك؟ 

 كان صالح لا يريد تسليم السلطة إلا لأيد أمينة يقصد شخص مؤتمري وكان له ذلك

فقد سلمها لنائبه في المؤتمر ونائبه في الدولة لمدة 20 عاما واعتبرها اليد الأمينة

فلماذا الآن زعلان على الآخرين ؟

بما أن الخلاف بين الرئيس الحالي والرئيس السابق وكلاهما مؤتمر

فلماذا تحملوا الاخرين خلافاتكم ؟

■ الرئيس المؤتمري الحالي هو الذي استعان بالجيران على جوركم عليه ويحق له ذلك في تصوري

فلماذا تسبون الاخرين اذا ايدوه ؟

■ المؤتمر يدعي أنه غير النائب الذي هو الرئيس الحالي

وعين بدلا عنه ابن دغر نائبا

وابن دغر هذا أيد الرئيس الحالي

ما ذنب الآخرين ياخبره ؟

■ أعلن نواب رئيس المؤتمر الثلاثة خطأ الرئيس السابق وهو رئيس المؤتمر السابق ، وأنه سبب إدخال البلد في هذه المعمعة

طبعا عندهم حق لأنه أعلنها صراحة أنه سيتقاتل من طاقة إلى طاقة

وأن الجيوش العربية لقمع الشعوب وكان صادقا في ذلك

فأي ذنب يتحمله الآخرون؟

 ولهذا أتساءل لمن لديه علم أن يصحح لي هذه المفاهيم

مع التنبيه :-

أنه يحق لأي حزب أن يتحالف مع أي طرف من أطراف المؤتمر

وهذا ماهو حاصل الآن البعض متحالف مع الشرعية والبعض أيضا متحالف مع الانقلابيين ؟

عندما أصفهم بالانقلابيين ليس تجنيا مني

ولكن هذا من نظامهم الأساسي الذي يقول إن رئيس الجمهورية هو رئيس المؤتمر

وحد علمي إنه لم يقم مؤتمر عام لهم لتغيير هذه المادة

إذا فهم انقلبوا على نظامهم

يبدوا أنهم كانوا يعتقدون بأن صالح سيبقى رئيسا مدى الحياه وسيخلفه أحمد

ولكن خابت اعتقاداتهم فما كان منهم إلا أن يكوروا بالانقلاب فهو المخرج الوحيد لبقاء صالح

 كل ما سلف مؤتمر مؤتمر فما دخل الإصلاح في ذلك

(( وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ))