أشك بأن الأمر لا يخلو من اللعب و الموغادة
بقلم/ عارف الصرمي
نشر منذ: 4 سنوات و 3 أشهر و 14 يوماً
السبت 04 إبريل-نيسان 2015 01:03 م

ﻛﻞ ﻣﺎﺗﻢ ﺣﺘﻲ ﺍﻻﻥ ﻓﻘﻂ  ﻣﺠﺮﺩ ﻗﺼﻒ ﻟﻤﺪﺭﺝ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻭﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺞ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ (ﺑﺼﻨﻌﺎء ).ﺑﻤﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻋﺎﺟﺰﻓﻘﻂ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻭﺍﻃﻼﻕ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ!

ﻣﺎﻋﺪﺍﺫﻟﻚ،، ﻓﺎﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ(ﺍﻟﺪﻭﻟﺔﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ)ﻻﺗﺰﺍﻝ ﻓﺎﻋﻠﺔ!

ﻭﻣﺎ ﻋﺪﻱ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺴﻛﺮﻳﺔ ﺑﻤﻜﺎﻧﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺗﻄﻠﻖ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻭﻻﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ!

ﻓﺮﻏﻢ ﻣﺮﻭﺭ10 ﺍﻳﺎﻡ ﻟﻠﻌﺎﺻﻔﺔ !

 ﺇﻻ ﺃﻥ ﺟﻴﺶ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﻋﺪﻥ ﻭﺗﻔﺨﻴﺨﻬﺎ ﺑﺤﺮﺏ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻫﻠﻴﺔ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﺷﺒﺎﺡ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ!

ﺃﺟﺰﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻻﻳﺰﺍﻟﻮﻥ ﺣﺮﻳﺼﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺗﻮﺭﻳﻂ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ (ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﻨﺒﻬﺎ ﻣﻨﺬ21ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ،ﻭﺍﺛﺒﺘﺖ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻓﻘﺎ ﻭﺣﺼﻴﻔﺎ)!

ﻓﺈﺫﺍ ﺗﻮﺭﻁ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻌﺪ ﺗﺴﻠﻴﺤﻪ!

ﻓﺄﺟﺰﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﺳﻴﺘﺨﻠﻮﻥ ﻋﻨﻪ !

ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻌﺠﺰ ﻓﻴﻪ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻷﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﻋﺪﻩ ﻗﺪ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻃﻠﻖ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻭﻗﺘﻞ ! ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻻﺧﺮ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺗﻢ ﻣﻨﺤﻪ ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ!!

ﻭﺳﻴﺠﺪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ ﻟﻠﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺣﺮﺏ ﻳﻤﻨﻴﺔﻳﻤﻨﻴﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﺸﻜﻠﺘﻬﻢ!

ﺑﻞ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﺸﻜﻠﺘﻬﻢ؟!

ﻓﻬﻢ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﻴﻜﻮﻧﻮﻥ ﻗﺪﻧﺠﺤﻮﺍ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﺍﺯﻣﺘﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﻓﺮﺻﺔﺫﻫﺒﻴﺔ ﺳﺘﻮﻓﺮﻋﻠﻴﻬﻢ ﻋﻨﺎء ﺿﺮﺏ ﻭﻗﺘﻞ ﻭﺇﺭﻫﺎﻕ ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ! ﻷﻥ ﻋﻔﺎﺵ ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻻﺻﻼﺡ ﺳﻴﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﻬﻤﺔ ﻧﻴﺎﺑﺔﻋﻨﻬﻢ!!!

ﻭﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﺳﻴﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻓﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻓﻲ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻤﻔﺨﺦ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺪﻣﻮﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ!

ﻷﻥ ﺍﻟﻮﻛﻼء ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺍﻻﻏﺒﻴﺎء ﺟﺪﺍ ﻗﺪﺗﻜﻔﻠﻮﺍ ﺑﻘﺘﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ!

ﻭﺣﺪﻩ ﻓﻘﻂ ﻋﺪﻡ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺳﻴﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﻀﻄﺮﻭﻥ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻭﻟﻦ ﻳﺴﺘﻐﻨﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ!

ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻌﻮﺩﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺳﺘﻨﺠﻮﺍ ﺍﻟﻴﻤﻦ،،

 

ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﻨﻔﻴﻖ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﻠﻲ ﺭﻛﺎﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺣﻄﺎﻡ ﺟﻴﺶ ﻭﺃﻃﻼﻝ ﻗﻮﻯ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺷﻌﺐ ﻳﻤﻨﻲ ﻣﻜﻠﻮﻡ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻲ ﺍﻛﻮﺍﻡ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻜﻲ ﻣﺎﺿﻴﻪ ﻭﻳﺘﺤﺴﺮ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﺿﺮﻩ ﺍﻟﺪﺍﻣﻲ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺎﻉ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻷﻋﻤﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺧﺬﻟﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ!!

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. محمد جميح
آل بدر الدين في المخيمات الصيفية
د. محمد جميح
كتابات
سلمان الدوسريحوثية وليست شيعية
سلمان الدوسري
عبد الملك المثيللن أدافع عن الوطن !!!
عبد الملك المثيل
قراءة في شخصيتي صالح وهادي
أحمد صالح غالب الفقيه
احمد عبد الله مثنىالإصلاح مع رياح العاصفة
احمد عبد الله مثنى
مشاهدة المزيد