تحذير عسكري عاجل.. القوات المسلحة تحظر سلوك خمس طرق ومحاور حتى إشعار آخر
عاجل: مليشيات الحوثي تستهدف المجمع الحكومي في رغوان بصاروخ باليستي.. وأنباء عن عشرات الضحايا
انطلاق عملية عسكرية لتحرير محافظة البيضاء وسط انهيارات متسارعة للحوثيين
انتصارات للقوات المسلحة في جبهة ''الكدحة'' غرب تعز
الطيران الحربي يوجه ضربة موجعة للحوثيين غرب تعز
القضاء الأعلى يقر نقل عدد من القضاة وإجراءات تأديبية بحق آخرين
تصريح جديد لمتحدث القوات المسلحة اليمنية
اطلاق عملية عسكرية لتحرير حرض شمال حجة
انطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير الجوف.. السيطرة على معسكر ''اللبنات'' والتقدم باتجاه ''الحزم''
هجوم مباغت يهز الجوف.. القوات الحكومية تطوق معسكر لبنات وتقترب من الحزم
إن المتطرفين الذين يدعون التمسك بمناهج الإسلام هم في حقيقة الأمر أبعد الناس عن فهم الحقيقة التي جاءت بها الرسالة المحمدية ومضمونها توطيد العلاقة مع الله وتحلي المسلم بصفات الإنسان والأخلاق الحميدة ، الإسلام ليس طقوس وشعارات وإنما عمل ومعاملة وفعل للخير، الإسلام دين حياة لا دين قتل وسفك دماء، الإسلام دين بناء لا دين هدم وتفجير، الإسلام دين لم شمل لا تفريق وتمزيق وتهجير، وتظليل الناس وتوظيف الميلاد الاعظم لشخص الرسول الكريم لجماعة معينة او فئة من الناس لها مأرب اخرى هم ابعد من عين الشمس عن تعاليم الإسلام وأخلاق الرسول المحمدية وسلوكه النبيل كالرحمة والإحسان ومعاملة البشر بغير القتل ،وتفجير المساجد ،و المنازل ،وحرمانهم من الحياة التي اساساً بعث النبي من اجلها من هذا المنطلق ندعوهم الى عدم تشويه سمعة النبي مستقبلاً ،وحاضراً تحت أي شعار وأي مسمى
إن المتطرفين الذين حصروا النموذج النبوي في مجموعة من الأفكار المعوجة والمنطق المشوه الذي يخالف جوهر الرسالة الحقيقي الذي بُعث به النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا «أن العالم الآن في أمس الحاجة للاقتداء به لا لتشويه (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) وعندما قِيل له ادعُ على المشركين، قال صلى الله عليه واله وسلم: (إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمةً)
من الضروري أن ننقي رسالة الإسلام النبيلة التي تتمثل في الرحمة من تلك المغالطات والممارسات التي ظهرت من أولئك الناس الذين يسعون في الأرض فسادا
لفت انتباهي الطريقة التي احتفال بها الحوثيين بالمولد " أمر يثير الريبة ، والشك حشد وجمع أموال وإبراز عضلات وتغطرس ،وإنفاق وإسراف في شعب يموت نصف سكانه جوعاً وفقرا كل هذه المظاهر غير بريئة.
اذن بمن هم يحتفلون ؟
إن المسلمين الحقيقيين يسعون للتأسي بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في كل جوانب حياتهم ويسعون إلى غرس مكارم الأخلاق والقيم في النفوس ومن بينها عدم قتل النفس التي حرم الله.
وإن الناظر في تاريخ الإسلام إلى ما يزيد على ثلاثمائة وخمسين سنة هجرية لم يجد غير الفاطميين الذين أظهروا للناس أنهم شرفاء فملكوا البلاد وقهروا العباد وعثوا في الأرض فسادا هم من اسس واحتفل بالمولد النبوي بعد ان دمروا الإسلام وأبادوا اهله حتى اتى صلاح الدين واسترده منهم وما اشبه الليلة بالبارحة!.