آخر الاخبار

وزير دفاع الحوثيين يخاطب الإدارة الأميركية: ستدفعون الثمن باهطاً وستهزمون فنحن قوة جبارة يُصعب النيل منها وتسليحنا متطور لا مثيل له على مستوى جيوش المنطقة وقد أعددنا انفسنا لمواجهتكم. عاجل بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي مجلس التعبئة والأسناد يعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين بجبهات محافظة مأرب رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر السيسي يشدد خلال اتصال مع الرئيس الإيراني على أهمية خفض التصعيد الإقليمي رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا مع قادة وحدات الحماية للمنشآت النفطية بقطاع صافر هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه

مصر، من أم الدنيا إلى أم الانقلابات!
بقلم/ مجدي منصور
نشر منذ: 11 سنة و 8 أشهر و 25 يوماً
الجمعة 05 يوليو-تموز 2013 03:57 م

بكل بساطة قام السيسي وزير الدفاع المصري بسرعة البرق بتحويل مصر من أم الدنيا إلى أم الانقلابات العسكرية! في انقلاب عسكري قبيح للغاية لم تستطع رجال الدين الرسميين والليبراليين من تزيينه حينما احتشدوا في الصورة مع إذاعة بيان الانقلاب. بل ما حصل أن صورتهم هم ازدادت قبحا!

•ما أشجع مرسي، الجيش حاصره و أمهله 48 ساعة ولكنه بشجاعة لم يرضخ لهم وقال هذا إنقلاب عسكري. والسيسي كان دنيئا عندما يستقوي بالقوة العسكرية على رئيس لا يملك جيشا ولا شرطة تحميه وإنما كان وما زال يستقوي بشرعية إنتخابه. الديكتاتور يعتمد على الجيش لقمع الشعب ومرسي يعتمد على شعبه لرفض إنقلاب العسكر.

الثورة الحقيقية اليوم هي في الميادين التي ترفض الإنقلاب العسكري، إنها في الميادين التي تحاصرها الدبابات العسكرية ملوحة بالقمع لا بالميادين التي تحلق فوقها الطائرات العسكرية ملوحة بالتحية. الثورة الحقيقية اليوم هي في المسيرات التي تتعرض للبلطجة من البلاطجة والشرطة لا من الميادين التي يحمل فيها البلاطجة الشرطة على أكتافهم.

ما الذي انبهر به السيسي في خطابه السابق للانقلاب؟

ما الذي انبهر به السيسي! هل هو التحرش في ميدان التحرير، أم اقتحام وحرق المقرات! أم البلطجة!!

إن جيش مصر جيش عظيم، ولذا لا بد أن ينبهر وزير دفاعه بأمور أخرى، عليه أن ينبهر بالطوابير السلمية التي تصطف طويلا لتختار ممثليها! أن ينبهر بالشعب المصري الذي ظل يقول كلمته مرة واثنتين وثلاثة في صناديق الاقتراع!

لا أن ينبهر بالمتمردين على الديمقراطية، والمتمردين على الأخلاق!!!

ولكن الشعب المصري بإذن الله سيبهر السيسي انبهارا حقيقيا، في ثورته الحقيقية التي تنطلق من ميادين رابعة العدوية، الثورة الحقيقية.

إن الشرفاء في الجيش المصري لن يسمحوا للسيسي بأن يحول مصر من أم للدنيا إلى بنت للإمارات! لا يمكن لشرفاء الجيش المصري أن يقبلوا بأن يكون قائد شرطة دبي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإنما القائد الأعلى للقوات المسلحة هو من ينتخبه الشعب المصري! نعم إن شفيق موظف لدى إمارة دبي! نعم لقد أصبح كثير من فلول نظام مبارك موظفون ومستشارون لدى إمارة دبي، ولكن لا يمكن للجيش المصري أن يسمح لوزيره بأن يكون كذلك!

مشاهدة المزيد