آخر الاخبار

عالم جيولوجيا يحذر من إمكانية تعرض دولة عربية لزلازل قوية.. وينصح بخطوة “ضرورية” بروفيسور يكشف فوائد الزلازل والبراكين الـ5 للبشرية: لولاها هذا ما كان سيحدث للأرض رئيس الوزراء يستعرض مع السفير الاماراتي الجديد لدى اليمن مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية قيادات المقاومة الشعبية في تعز تعقد اجتماعا موسعاً - أقرت أولويات المرحلة ودعت أبناء الشعب إلى الالتفاف حول مشروع الدولة اليمنية الموحدة الانتقالي يبلغ الأمم المتحدة تمسكه بمشروع تمزيق اليمن ويضع شروطاً تعجيزيه للمشاركة في المشاورات وجه رسالة قوية للانتقالي.. الارياني يدعو كافة القوى الوطنية الى الطريق الأوحد والأقصر لاستعادة الدولة ملتقى العلماء والدعاة في مأرب يستعرض الأدوار الواجبة في مواجهة الخرافات الحوثية أسعار بيع وشراء الدولار والسعودي مقابل الريال اليمني مساء اليوم باحث أثار ضجة كبيرة وجدل واسع.. هل تنبأ فعلا بزلزال تركيا وسوريا وما علاقة حركة الكواكب؟ كم مترا تحركت تركيا على وقع زلزال فجر الاثنين المدمر؟

الفوارق الوهمية
بقلم/ د احمد ردمان
نشر منذ: سنتين و أسبوع و 3 أيام
الخميس 28 يناير-كانون الثاني 2021 07:44 م
 

كثيرا ما تتعدد الرؤى فتتعدد على إثرها الاتجاهات فيما بين الأفراد وكذا الكيانات البشرية , ولكن الكثير من تلك الخلافات لا تتعدى الخطوط العريضة التي ترسمها القواسم المشتركة .

ولكن المتطرفين في كل طرف يسعون إلى توسيع الفجوة نظرا لرؤاهم المتشددة أو لأهدافهم المشبوهة ، وحينها فإن رضوخ الغالبية من تلك الأطراف لتوجه الأقلية المتطرفة يعد نوعا من النزق الفكري والغباء السياسي خاصة حينما يعلم الجميع أن صانعي الفجوة يحملون أهدافا عنصرية تخدم العدو الحقيقي لتلك الأطراف .

لقد كشف الهاشتاج الرامي لكشف جرائم السلالة والذي وصل إلى التراند العالمي في ساعاته الاولى بصورة فاقت التوقعات أن ما يجمع اليمنيين أكثر مما يفرقهم , وأن الفوارق التي صنعتها عوامل الزمن برعاية سلالية في ظل غفلة اليمنيين إنما هي فوارق وهمية لا تستحق التوقف عندها إلا لاتخاذ قرار تجاهلها أو ترميم فجواتها .

لقد تابعت حملة الأحد المنصرم وكانت قيادات الأحزاب المتشاكسة ، والقيادات العسكرية المتموضعة على أرضيات الجمهورية وإن كانت متعددة , ومشائخ القبائل المتفرقة .. لقد كانت تغريداتهم في اتجاه تجريم العدو الحقيقي الذي يجب أن تُوجه نحوه السهام البينية الضالة , ذلك أن كل جهد عدائي بين اليمنيين يعد جهدا ضالا في وديان التيه ، وتائها في طرق الظلال .

ولا شك أن الفجوات القائمة بين اليمنيين يغذوها أعداء اليمن من الداخل والخارج بغية تحقيق مكاسب أنانية والتي لن يستطيعوا التسلل إليها إلا من خلال الصدوع في جدار الجمهوريين والذين ما زال البعض منهم فاقدا لبوصلته أو سائرا في طريق الغي السياسي .

إن حملة الهاشتاج التي كشفت إرهاب السلالة ونشرت غسيله أمام العالم يجب أن تشكل بوابة للوفاق ليتم توجيه بوصلة العداء نحو مستحقيها من الرسيين الغزاة بغية التخلص منهم لترتفع رايات الجمهورية التي تضمن لكل الاخوة اليمنيين الحياة في أرضهم بأمن وسلام .