آخر الاخبار

ضمن مشروع ”سفراء السلام“.. MDF تدشن حملات رش ميدانية لحصون ”آل جلال“ دراسة لوزارة الدفاع الأمريكية: علي محسن الأحمر يتمتع بعلاقة قوية مع الرياض وهو الزعيم القادر على توحيد المؤتمر ودخول صنعاء تقرير أمريكي يشير بالإسم الى «الزعيم القادر على دخول صنعاء وتوحيد حزب المؤتمر وعلاقته بالرياض متينة» حليمة بولند تواجه اتهامات خطيرة تصل عقوبتها إلى الإعدام ... وهكذا دافعت عن نفسها .. فيديو أخطر وأكبر عملية اختراق بتويتر ... تفاصيل مؤامرة قادها قراصنة محترفون استدفت شخصيات جولية لماذا غاب محمد صلاح عن حفل تكريمه في هذه العاصمة؟ سرت الليبية تؤرق الإمارات وقرقاش يغرد خارج السرب: لابد لزمن تدخل المليشيات والمرتزقة أن يولي محكمة حوثية تأمر بإعدام مخترع نظام الحماية بوزارة الدفاع ورئيس شعبة الابتكارات.. من هو؟ ماذا طلب مجلس الأمن من الحوثيين وما شرطهم الذي تسبب في أزمة صافر ورفضته الشرعية؟ لأول مرة.. المبعوث يفضح الحوثيين ويكشف عن اتفاق مع الحكومة لكنه فشل

آثار للبيع !
بقلم/ فتحي أبو النصر
نشر منذ: 6 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً
الثلاثاء 29 أكتوبر-تشرين الأول 2013 06:05 م

سرقة متحف الآثار الأخيرة جريمة مفتوحة ضد الذاكرة والتاريخ، فيما تغييب الحضارة اليمنية قضية دؤوبة يخلص لها بإتقان أوغاد الداخل المتاجرين إضافة إلى أوغاد الخارج المهتمين أيضًا.

 والحاصل أنه لطالما تمكن الخطر من أهم المقتنيات السيادية الآثارية المكتشفة. ثم إن العالم صار وطنًا فعليًّا لأهم آثارنا، بحيث توجد في أهم متاحف العالم اليوم، وكذلك تعرض في المزادات على نحو سافر.

 لاشك أن الخطأ الأكبر سببه الدولة التي لم تستوعب، كما ينبغي، أهمية الآثار، ولم تضرب بيد من حديد كل من يتورط في العبث بها، كما بالمقابل لم نشهد على الإطلاق أي مساندة حقيقية من قبل الدولة لتنوير المواطنين في المناطق الآثارية الغنية قبل أن تمتد أياديهم للنبش والسرقات، وصولًا إلى التنكيل والتفريط بتاريخ وذاكرة وطنهم بسبب الجهل المسيطر والأطماع اللا محدودة.

 على أن الجهل والتحريض اللذين تعانيهما آثارنا منذ زمن طويل، إضافة إلى خطأ المواطنين في التقدير وتسيب الدولة، أسباب مجتمعة تشكل ظاهرة ممنهجة من أبسط نتائجها عدم إدراك قيمة الآثار الحضارية تقديرًا سليمًا.

وأما بحسب المعلومات فإن كبار المسؤولين يحوزون على قطع آثارية ذات أهمية قصوى، بل إن العديد من هؤلاء للأسف يتاجرون بصفاقة مندفعة بالآثار، كما يجرون عمليات التسهيل اللازمة.

واضح أنه يتم استغلال المشهد المنفلت وغير المصان من خلال ترسيخ ذهنية الفوضى واللا مبالاة رسمياً وشعبياً في هذا السياق، حتى أن مختلف الدلائل والوقائع الجرائمية الرهيبة ضد الأثر اليمني العريق تشير إلى أن عصابات سرقة الآثار وتهريبها في اليمن تعد من أنشط العصابات المسنودة والمتجذرة.

آثار للبيع، حضارات للبيع.. من يزود؟

آثار للبيع، ويا بلاشاه..!