المحرمي: أسقطنا أوهام الحوثيين.. ومعركة استعادة الدولة مستمرة حتى تحرير اليمن
هذه أسباب الإصابة بفطريات فروة الرأس.. إليك طرق العلاج
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2750 عملية عسكرية ضد الحوثيين وتحييد أكثر من 1400 من عناصرهم خلال 24 ساعة
التحالف يعلن تدمير 136 هدفاً عسكرياً للحوثيين ويكشف عن تحرك واسع لتفكيك ترسانتهم الصاروخية
اليمن يضع أمام مجلس الأمن مطالبة العاجلة ويشدد على إجراءات حازمة
اليمن من مجلس الأمن إلى العالم: «فجر اليمن» معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
بعد 6 سنوات من الاختطاف والتعذيب.. مختطف في سجون الحوثي يصارع الموت بصنعاء
أسعار الذهب في السعودية اليوم .. عودة الارتفاع
رغم فوائدها المذهلة.. 3 مخاطر صحية قد لا تعرفها عن تناول الكبدة
إدانات دولية لاستهداف السعودية... ودعم لخطواتها لحماية أمنها
الحملة البشعة التي يقودها النظام البائد وبعض الحالمين برئاسة الوزراء والوزارات ممن التحقوا بالثورة ومن أصحاب النظام المخلوع ضد الأستاذ باسندوة باتت مكشوفة.
يقولون يجب تغيير الحكومة وكأن الحكومة القادمة ورئيس الوزراء الجديد سيغير واقع اليمن المفكك الفقير المنهوب المستغل الذي عاث فيه النظام السابق فسادا واستغلالا ونهبا.
هل تكفي تسعة أشهر أو سنتان أو خمس حتى لإصلاح كل هذا الخراب؟.
يكفي خلطاً للأوراق فحتى لو أن مهاتير محمد شخصياً رأس الحكومة في ظروف كهذه وفي حكومة هجين كهذه فلن ينجح.
قلنا ألف مرة إن الأولوية تكمن في صياغة الدستور والرؤية لليمن الجديد ثم تأتي بعدها كل المتطلبات الأخرى.
أنا لا أدافع عن الحكومة.. حكومة نصف هواها مع صالح ونصفها الآخر معاق لكني لست مع تحميل باسندوة كل هذا التقصير وكأن جميع المؤسسات التالفة بدءا من الرئاسة قد أدت دورها.
للأسف نجحت آلة الإعلام المضادة للثورة في معركتها الشخصية مع باسندوة..
والحقيقة أن حكومة باسندوة حكومة ضعيفة ليس لأن رئيس وزرائها ضعيف فقط كما يصورونه ولكن التقاسم والمحاصصة لا يمكن أن ينتجا سوى هذا العفش الفاسد حتى لو كان على رأسه أعظم رئيس وزراء في العالم.
يطرحون أسماء لرئاسة الحكومة ويعتبرونهم مخلصين .
كاذبون إن قلتم لنا أنكم تستطيعون في فترة وجيزة أو غير وجيزة إصلاح الاقتصاد وتحسين المعيشة ورفع الموازنة وإعادة الكهرباء ومنع المخربين وإزالة الفساد وإقالة الفاسدين وضبط الامن .
هل كل هذا يحتاج إلى رؤية ودولة أم إلى فرد ضعيف أو قوي؟.
بدلاً من محاكمة الأفراد قولوا لنا لماذا لا يقبض على هؤلاء الذين حرمونا الأمن والاستقرار وكدروا عيشنا؟!.

