محطات ثورية..
بقلم/ رشيدة القيلي
نشر منذ: 8 سنوات و 3 أسابيع و 5 أيام
الثلاثاء 31 مايو 2011 04:41 م

بعض المجتمعين مع الريس، يستغرق في (طنانات) عميقة وهو يستمع إليه، فيلقي نظرات يكاد مداها يكون عابرا للقارات ويعلم الله ما يعتمل في نفوسهم من رغبات :

أهي الرغبة في الاغتياب أم في الاغتيال؟ أم في الانتحار من أجله أم بسببه ؟ إنها نظرات تأملية لو تم تفعيلها، فهي كفيلة بأن تجعل ضمائرهم تصحو من نومها، وتخلع بيجامة الغفلة، وترتدي ثوب البراء من الظلم والولاء للمظلوم وتنطلق إلى ساحات التغيير الذاتية والوطنية .

يسدوا.. ما علينا منهم، يطننوا كيفما طننوا، إنهم بيض فاسد في سلة واحدة مش مهم من يكسر رأس الثاني .

واغلب الحوادث المسجلة عن انكسار البيض لا تسجل ضد مجهول، فالبيض يكسر بعضه بعضا، والتجربة خير برهان، فقد أرسلت ابني لشراء طبق بيض وخشيت عليه- على البيض مش على الولد- فأعطيته سلة ليضع البيض فيها، فلما أوصلهن للبيت،لم يبق منه- من البيض وليس من الولد- سوى بيضة واحدة !

والوزيرة (أمة الرزاق حمد) أشبهها بهذه البيضة التي سلمها الله، فأرجو ألا تكسر نفسها بنفسها، فأنا أعلم أن لها عقلا وتقوى أرجو أن يسلماها إلى طريق السلامة واذكرها بالآية (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)

<<<<

  الغدغدة: تعني الإتعاب والقهر والتعنت

والرئيس (غباغبو) تعرفونه وتعرفون ماذا فعل في المرشح الفائز (وتارا) وكيف رفض رفضا متعنتا تسليم الرئاسة له، وصرح مرارا أنه لا ينوي التنحي ويسمي المطالبة بتسليم السلطة انقلابا ضده .

والحمد لله الذي جعل بن شملان لا يفوز في انتخابات الرئاسة، وإلا لو فاز لغدغده علي صالح غدغدة تجعله يموت بالجلطة والسكتة .

أليس غباغبو اخو غداغدو ؟؟

بلى

 

<<<<

البعض انتقد تصريح الأخ (محمد قحطان) عن الزحف إلى غرف نوم حكام اليمن، وقحطان رجل متدين وقبيلي وفاضل يعرف الأصول والحلال والحرام ولا يمكن أن يقصد قصدا سوقيا، لأنه يدرك ويعلم أن حكام اليمن في هذه الأيام لا ينامون في بيوتهم مع أطفالهم وعوائلهم، بل ينامون في معسكراتهم ومكاتبهم، وغرفة نوم الرجل خارج بيته وبعيدا عن أهل بيته ليس لها تلك الحرمة الاجتماعية والأخلاقية التي لغرفة النوم العائلية، بل هي تشبه غرف نوم بعض أعداء الإسلام عبر التاريخ التي تسلل إليها بعض فرسان الحق فقتلوا فيها هؤلاء الأعداء، وخلصوا الأمة من شرورهم، والمقصودين بكلام قحطان لم تعد غرف نومهم مثل كل غرف نوم البشر، فهم مشغولون بوضع خطط تمزيق الوطن وإشعال الحرب الأهلية وحبك مؤامرات تشويه صورة شباب الثورة. وبالتالي فهي غرف عمليات حربية خطيرة، و قحطان إذا استشرفها بالزحف والاقتحام حين لا يكون هناك حل غيره، فربما لأن وضع اليد عليها معناه كسب ثلاثة أرباع معركة التغيير وإسقاط النظام

<<<<

أضعف يوم في حياة هذا النظام كان يوم 21 مارس الماضي .

عُضي أيادي الندم يا معارضة لتفويتك تلك الفرصة .

صحيح أن الشعب قرر إسقاط النظام وسيسقطه، وفرص الإسقاط كثيرة وقريبة، لكن تلك الفرصة كانت بمتناول اليد، وبلا خسائر بشرية تذكر من الطرفين .

وخلاص ما فيش داعي لعض الأنامل، فقد لاحت بوادر سقوط النظام، وعفا الله عن تقصير المعارضة في ذلك اليوم .

 <<<<

القبائل أعقل من الرئيس الذي لا يفتأ يحرضها على المعتصمين ..

والمصلين في التحرير والسبعين أعقل من خطباء جمعتهم، الذين يحرضون تصريحا وتلميحا ويكونون صالحين أكثر من صالح .

ولولا تعقل المصلين لزحفوا للفتك بالمعتصمين، فسبحان الذي جعل الرعية أعقل من الراعي، والمأمومين اسمح من الإمام .

<<<<

آخر ما تفتقت عنه قريحة علي صالح، مباشرة الحرب العسكرية على منزل آل الأحمر في الحصبة، بجنون وعدوانية ووحشية افرغ فيها علي صالح كل حماقاته وإجرامه، رغبة في إشعال حرب أهلية يجهض بها الثورة، لقد فاته القطار، فاته القطار، فهو لا يدرك أنه قد بدأ الحرب الأهلية من نهايتها، وأن لا حرب أهلية بعد معركة الحصبة ولا هم يحزنون، وانضمام وفد الوساطة إلى جانب آل الأحمر عندما رأى تعنت الرئيس، جعل القطار يفوته فوتا أبديا. أليس اللواء القمش وأحمد أبو حورية أعظم ركنين في نظام صالح بعد علي محسن .

فاتك القطااااااااااار

<<<<

  توضيح: ما كتبته للإخوة قيادة الإصلاح بشأن الأخت والصديقة الحبيبة (توكل كرمان) لم يكن أكثر من رسالة هاتفية مرسلة لعدد محدود منهم، وليس بعسير عليكم معرفة كيف تسربت للصحافة .