أنوار الثورة التي لم تكتمل بعد
بقلم/ طالب ناجي القردعي
نشر منذ: 7 سنوات و شهرين و 11 يوماً
الأربعاء 11 مايو 2011 03:38 م

انطلقت ثورة الشباب في اليمن منذواما يزيد على تسعين يوما وبدأت باعتصام في مدينه تعز وتبعتها ساحة التغيير في صنعا وساحة التحرر في عدن ثم توالي توافد الشعب الى جميع الميادين من المهره وحتى صعده وتوالت توافد منظمات المجتمع المدني وطلاب الجامعات والمدارس ألعلميه والدينيه والمذهبيه واصحاب المدن والأرياف والقبائل ومشايخها واعيانها والشخصيات العامه وقادات الجيش والأمن وشرفا اليمن كافه.

ولم يتغيب عن هذه الساحات الى المنافق والفاسد وسارق خيرات الوطن والمغفلين وضعفا النفوس والمرتزفه وبائعين ضمائرهم والقتله والمجرمين او من كان عاجزا ولا لوم عليه(اقصد العاجز)

وكان من بداية انوار هذه الثوره ما يلي .

١- بروز الوجه المشرق لليمن ولحضارته المتجذره فى دما كل يمني عكس ما كان يسوقه هذا النظام ولمده تزيد على ثلاثون عام فقد اثبت هذا الشعب العريق الذي ظل يتصدا لرصاص الظالم بصدره العاري رغم امتلاكه للسلاح بانه الشعب الذي لايقارن من حيث شجاعته واصالته وصبره وغريزته الحضاريه العريقه.

٢- اظهرت هذه الثوره المباركه قوة اردته وشدت تحمله واصراره لتحقيق اهدافه مهما كلفه رغم العوز الشديد لدى كل شخص فيه نظرا لتحمل الفرد فوق طاقته وقلت موارده واستحواذ هذه الشله الفاسده على موارد دخله

٣- اظهرت قوة تمسكه بوحدته الانسانيه والجغرافيه وصبحت الساحات تتألم متى أصاب احدها مكروه من النظام وبلاطجته (حسب تسميتهم) وذاك تصديقا لقول المصطفى (ص) مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.صدق رسول الله (ص) سوى كان المصاب في عدن او تعز او حضرموت او صعدت او في الحديده او مارب او اي محافضه اخرى. 

٤- التعاطف فيما بينهم في الساحات وايثار بعضهم لبعض في المأكل والمشرب وذلك مصداقا لقول الحق جل وعلى ( ويأثرون علي انفسهم ولو كان بهم خصاصه) صدق الله العظيم

٥-غياب المشاكل القبليه برغم معرفتي انها او مجملها كانت من انتاج واخراج نظامنا المحترم وهي لألهى قبائل اليمن عن ما يرتب له من سرق للوطن وإعداد لتوريث .

٦-غياب النعرات الطائفيه والجهويه والمناطقيه وانهيار أحلام نظامنا الفاسد للعب على أنغامها واثارتها عند الحاجه -اليها وقد حاول جاهدا لاذكائها من بدايه الثوره ولكنه فشل والدليل على ذلك .

ا- صدرت أومر في صعده والجوف لقادات الأويه بتسليم الاسلحه للحوثيين لتشجيعهم على خوض حرب اثنى هذه الثوره المباركه وعندى عشرات الشهادات بذالك من أشخاص يسكنون هذه المناطق او يعملون فيها

ب- اخلا معسكرات في أبين ويافع ومناطق من الظالع وترك المعدات الحربيه بها لتسهيل الحصول على السلاح الثقيل ظنن منه انهم سوف يملكوها ويعلنون الافصال وما حادث انفجار المخازن في أبين غائبا عن احد.

هذه قرأة سريعه لانوار ثورة شعبنا المباركه وسوف تتوج هذه الحظة التاريخيه في حيات الشعب اليمني برحيل هذا النظام الفاسد بمجنديه ورعاته وشاطريه وسلطانه او محاكمتهم وما ذلك على الله بعسير

*امين عام جمعيه الجاليه اليمنية نيو يورك