حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة ألآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحياً نموذجياً..
على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
عاجل.. غارات أمريكية على مخازن سرية تحت الأرض كانت تابعة لقوات الحرس الجمهوري بسنحان
خطاب جديد مكرر لعبدالملك الحوثي: ''القطع البحرية الأمريكية تهرب منا إلى أقصى شمال البحر الأحمر''
ترامب: ''الحوثيون الآن يتلهفون للسلام ويريدون وقف ضرباتنا الموجعة''
وصول وفد سعوي الى العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مفاجئ
هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة
اعلان للمحكمة العليا السعودية بشأن تحري هلال شوال
زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء للإدارة العامة لأمن عدن
تطورت التكنولوجيا الحديثة تطوراً مذهلا في السنوات الأخيرة, وخصوصا تكنولوجيا الاتصالات والانترنت, فظهرت جوالات الجيل الثالث والرابع والخامس التي تعتمد على التقنيات الحديثة, وخصوصا تقديم خدمة الانترنت فلم تعد الجوالات وسيلة اتصال وإرسال رسائل sms أو mms فقط, بل تجاوزت ذلك لتصبح كمبيوترا متنقلا وتم التركيز على أن تكون الجوالات الحديثة وسيلة من وسائل تصفح الانترنت واستخدام البريد الالكتروني.
وكما نعلم, فإن الانترنت أصبح من أهم الوسائل للتواصل ومعرفة ما يدور من أحداث حولنا فأصبح بإمكاننا من خلال استخدام الانترنت قراءة آخر الأخبار والمستجدات حول العالم وكذلك المشاركة في غرف الحوار ومنتديات الانترنت والتواصل مع الأصدقاء من خلال المواقع الاجتماعية على الشبكة العنكبوتية مثل موقع الفايس بوك وتويتر وغيرها, كما يمكن من خلال الانترنت استخدام البريد الالكتروني وإرسال الرسائل والصور والفيديو بسرعة فائقة، لذلك ظهرت الجوالات المتطورة التي تواكب كل ما ذكرناه لتركز على استخدام الانترنت, وظهرت منها جوالات الجيل الثالث والرابع والخامس, ورافق هذا التطور في صناعة الجوالات تطور كبير في تقديم خدمات الهاتف النقال من قبل شركات الاتصالات حتى تحدث توازن بين الجوالات المتطورة والخدمات التي تقدمها هذه الشركات.
لكن للأسف شركات الاتصالات في اليمن لم تواكب هذا التطور الذي حصل في صناعة أجهزة الهاتف الجوال وظلت خدماتها مقتصرة على خدمات الاتصال ورسائل sms ورسائل الوسائط مع تقديم خدمات الانترنت بشكل رديء وبطيء جداً وأسعار مرتفعة وخيالية؛ أي ما زالت تواكب الجيل الثاني من الجوالات, وفي كل الشركات العاملة في اليمن "يمن موبايل، سبأفون، ام تي ان، واي" وكأن هذه الشركات تعيش بمعزل عن الشركات العالمية الأخرى, وكأنها أيضا لا تعرف أن في الدول المجاورة أصبحت شركات الاتصالات تقدم خدمات الانترنت وبسرعات كبيرة جداً وبأسعار مناسبة.
في يمن موبايل, مثلاً, الشركة المساهمة والتي من المفروض أن تكون الأسعار مناسبة فيها, سعر الدقيقة تقريبا بـ5 ريال أي الساعة بـ300 ريال وخدمة رديئة جداً, وأعتقد أن هذا السعر هو الأعلى على مستوى العالم.
أما في باقي الشركات, فإن التصفح يحسب بالكيلو بايت, حيث يبلغ سعر الكيلو بايت "0.05 ريال" فلو حاولت تصفح موقع يحوي صورا وبنرات فلاشية, فلن يكفيك 600 ريال لفتح صفحة رئيسية فقط في موقع يحوي صورا وبنرات فلاشية, فكيف لو أردت تصفح أكثر من موقع أو مشاهدة مقاطع فيديو؟.
سبأفون كانت لها تجربة مميزة في إنزال شرائح خاصة بالانترنت فقط والاستخدام فيها مفتوح مقابل 3300 ريال في الشهر, لكن هذه الخدمة رديئة وبطيئة جداً وبعض الأيام تتوقف عن العمل تماماً، كما إن الشركة تعامل زبائنها, من مالكي هذه الشرائح, بطريقة لا تحدث إلا في اليمن حيث لو مر يومان فقط من انتهاء الرصيد سيتم إغلاق الشريحة نهائياً ولا يمكن إن يتم إعادتها تحت أي حال من الأحوال!!.
شركات الاتصالات تبرر تأخرها في هذا المجال دوماً بأن لا يدا لها في تقديم خدمات الانترنت في اليمن؛ كون الخدمة محصورة وحصرية على وزارة الاتصالات اليمنية وهي صاحبة البوابة الوحيدة التي تقدم الخدمة في اليمن وإذا كان كلامهم صحيح, فهناك سؤال نوجهه للأخوة في وزارة الاتصالات: هل هدفكم وهمكم الاستثمار من أجل المواطن مثلكم مثل دول العالم أم أن هدفكم هو استثمار المواطن نفسه ولو كان على حساب تقنيات العصر التي أصبحت تميز البلدان في مدى تقدمها وتخلفها, فلم يعد المعيار الذي يستخدمه العالم لقياس مدى تطور البلدان القراءة والكتابة وإنما استخدام تقنيات العصر بما فيها الكمبيوتر والانترنت، فأين موقع وزارة الاتصالات من هذا المعيار, وهي تحتكر أهم خدمة تساهم في نشر المعرفة والتقدم الثقافي والحضاري؟؟.
y.ahz@hotmail.com