مأرب.. نقشٌ آخر للنصر
بقلم/ عبدالخالق عطشان
نشر منذ: شهرين و 9 أيام
الأحد 16 أغسطس-آب 2020 07:20 م
 

عاثت الإمامة الكهنوتية في اليمن وأفسدت أضعاف ما أفسد فيه كل المستعمرين في العالمين العربي والإسلامي ومع قيام الجمهورية كِمنت الإمامة في مفاصل الجمهورية لتعود في انقلاب 21 سبتمبر 2014م حاملة معها كل قبائح المستعمرين و جرائم المستبدين.

هناك شهية طاغية طغيانية انقلابية للاستحواذ على كل ما يمكنه بالتشبث بالبقاء كعصابة تتحكم في الجغرافيا والإنسان مستخدمة لذلك تشويه الدين وتزوير التاريخ وتغييب الهوية اليمنية الأصيلة مستعينة بكل أشكال البطش والتنكيل.

حجم الحشود المليشيا الإمامية وتتابعها وتساقطها واندحارها على أطراف محافظة صنعاء الشرقية التي تجاور مأرب وسُعار أجهزتها الإعلامية العنصرية التي تحرض على مارب وتشيطنها وتشن كما هائلا من الأكاذيب مدعية حيناً أنها قد اسقطتها وحينا أنها تفاوض سلطتها على تسليمها وأحايين أخرى وآخرها أن تفجيرات هائلة تُحدثها في مركز مأرب وأنها على أبوابها يؤكد كل ما سبق أن المليشيا الانقلابية تعيش وضعا مأساويا من الهزائم تحاول تغطيتها بكم هائل من الأكاذيب لتستدرج مزيدا من أبناء القبائل في معركة تصورها لهم بأن مأرب وما في باطنها وعلى ظهرها ستكون سببا لتسليم الرواتب وحياة الرخاء وطريقا سالكا لمن أراد تحرير القدس واسقاط اسرائيل وأمريكا.

في مداخل مأرب الذي تدعي مليشيا الانقلاب الإيرانية انها تقف عندها ثمت امور تراها .. اولها تضليل ودجل المليشيا وثانيها عمل دؤوب ونشاط متواصل في تعبيد وسفلتت الطرق المؤدية إلى صنعاء والبيضاء وشبوة وحضرموت وغيرها وتشجير جزرها وجوانبها ونهضة عمرانية وبنى تحتية واحتشاد لآلاف الزائرين للاستمتاع بـ"منسح سد مأرب" والأماكن السياحية والمناظر الطبيعية الخلابة من جراء سقوط الأمطار و مشهدٌ عظيم لقومٍ اولي قوةٍ وبأسٍ شديد يمثله الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقبائل مارب الأبية تنحت نقشا لنصر جمهوري كنقش النصر السبئي الذي نحته الملك السبئي كرب إيل وتر.