آخر الاخبار

هستيريا الهزائم تلاحق الحوثيين..هروب جماعي للمليشيات من جبهتي مأرب والجوف بإتجاه هذه المحافظة أمريكا تبحث مع عمان إنهاء حرب اليمن أبرز رجال الرئيس ”صالح“ يعري نجله ”أحمد“ ويكشف ”حقائق صادمة“ والرئيس ”هادي“ يضع شرطاً وحيداً لرفع العقوبات الدولية عنه عطل مفاجئ يضرب تطبيق فيسبوك ماسنجر في عدد من دول العالم بماذا أصيب ولي العهد السعودي حتى خضع لعملية جراحية وماهي أدول دول الخليج تهنئة له بالسلامة ؟ وكيل أول وزارة الداخلية يزور مكتب الخارجية في محافظة مأرب ليفربول يتنفس الصعداء باستعادة لاعبيه المصابين .. عودة النجوم فريق واحد يبعد رونالدو عن معادلة إنجاز إبراهيموفيتش مشاورات يمنية مرتقبة والأطراف السياسية تستعد للتوجه الى عاصمة خليجية ستحتضن المشاورات تقرير بتفاصيل اليوم الـ18 لمعارك مأرب.. تقدم كبير لقوات ”الشرعية“ بـ”صرواح“ والمعارك تحتدم في ”رحبة“ فيما ”الكسارة“ تبتلع قيادي من العيار الثقيل و 3 طائرات

قضايانا العادلة ..
بقلم/ أحمد شبح
نشر منذ: سنة و شهرين و 6 أيام
السبت 21 ديسمبر-كانون الأول 2019 07:24 م
 

تسلب عواطفنا توجان، وهي أحد الأسماء والمعرفات التي يختبئ خلفها البخيتي الستلايت، ولا تستثير ضمائرنا تلك الأم التي تنتحب ألماً بحثاً عن فلذة كبدها الذي يُغيّبه المجرم الحوثي لسنوات ويتقطع قلبها شوقاً لرؤيته قبل موته أو موت والدته أو موتهما معاً.

لم تهزمنا رصاص العدو وصواريخه، لكن اليأس والنزاع يفتك فينا ويُفقدنا حقائب القدرة وحق القوة وقوة الحق.. نقتل أنفسنا قاصدين و/أو جاهلين، ونغرز خناجرنا في صدورنا، ونمنح العدو فرصة اصطيادنا وتقطيع أوصالنا وشق صفنا وبنياننا المرصوص.

شيئاً فشيئاً تُصبح قضايانا العادلة مجرد أحداث عاديّة وأخبار وصور ومنشورات عابرة.. تُصيبنا المناعة والتبلّد، نتناسى أوجاعنا وفجائعنا والدماء والدموع التي تُراق ظُلماً وعدواناً وتلك الجرائم والجراح الغائرة في قلوبنا وأجسادنا، تُنسينا موائد ومواعيد الإيواء والضيافة وتفتننا ملاهي الاغتراب وملهاة الهوامش، لنُصبح كُثبانا متجمدة وروبوتات جامدة.

نغفل عن حقنا المقدس ونحتشد للترهات والتفاهات البينية.. ننشغل بهمومنا الصغيرة عن همنا الكبير، نقول ونفعل ما يرغب المُضيف أن يسمعه ويراه، تُغرقنا أمواج الاستقطابات والاستدراجات المُتلاطمة ونقع في مصيدة عراك ومعارك الشقيق القريب والصديق العدو.

في صالونات وصابونات النزوح والتشرد القسري ننسى أمهاتنا المفجوعة وأسرنا المفزوعة وبيوتنا المُغتصبة وأعراضنا المُغصوبة وأراضينا المنهوبة وبلادنا المنكوبة وكرامتنا المسلوبة.

يُصادر لصوص الإمامة بيوت وممتلكات القادة، ليجدونا مُنشغلين بربطة بالطو.. يطمس الانتقاميون النشيد الوطني ويستبدلونه بصرخات الموت وشعارات الملالي، فنجد أنفسنا نتعارك حول احتفائية تكريم مُلحّن نشيد الوطن وأيوب الجمهورية.

يُمنع وزراء الحكومة الشرعية من العودة إلى العاصمة المؤقتة للبلاد وتُرسل مليشيا عيدروس وشلال جحافل القتلة لاقتحام البنك المركزي واستباحة وسرقة بيت مال اليمنيين، ونحن غارقون في غواء استقالة أعضاء في "حكومة الأطفال".

يا لبؤسنا، لم تستثر حميتنا دموع تلك الزوجة وهي تستقبل زوجها الذي اقتاده الحوثيون سليما معافى يسير على قدميه وأعادته بعد سنوات من التعذيب مشلولا مُعاقى محمولاً على كرسي أو عكاز، وذلك المعلم القادم من جبال ريمة لتأديته رسالته وتربية أجيال المستقبل، لم تكتف مليشيا الدم بقطع مرتبه وقوت عياله أربعة أعوام؛ فأرسلت أحد كلابها لقتله أمام تلاميذه وعلى بلاط حرم مدرسته.

 
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالفتاح الحكيمي
مأرب... سُقوط نَصر الله وتَيْس الأمم المتحدة
عبدالفتاح الحكيمي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د.علي مهيوب العسلي
المبعوثون إلى اليمن.. و أخر صرعاتهم 2-2
د.علي مهيوب العسلي
كتابات
علي سالم بن يحيىخيط الدخان
علي سالم بن يحيى
صراع على نار.. الرئيس الفخري
رشاد علي الشرعبي
مشاهدة المزيد