آخر الاخبار

إخوان تونس يعلقون على عدم وصول مرشحهم الرئاسي لجولة الاعادة ويكشفون سر نجاح ثورتهم من بين كل تجارب ”الربيع العربي“ تصرف عفوي لزوجين مسنين مع مضيفة يتسبب في طردهما من الطائرة الرئيس الانتقالي السوداني ”عبدالفتاح البرهان“ يتحدث عن سحب قوات بلاده من اليمن لـ”الصرورة“ والرياض تستدعي ”حمدوك“ السعودية تكشف عن 5 حالات تستدعي إسقاط الإقامة المميزة عن حاملها مقطع فيديو لوزير الأوقاف السعودي يجتاح مصر ويفجر غضبهم – شاهد وفد من الأمم المتحدة يزور ”ابين“ ويلتقي قيادات ”المجلس الانتقالي الجنوبي“ أول دولة خليجية تهرول لشراء صواريخ باتريوت الأمريكية محافظ مأرب ”سلطان العرادة“ يكشف ملابسات اعتقال الناشط ”حافظ مطير“ رواية جديدة لهجوم ارامكو والجيش الامريكي مستعد .. صواريخ عابرة اطلقت من هذه الدولة تقرير دولي يتحدث عن مقتل الرئيس ”صالح“.. فريق الخبراء الدوليين يكشف نتائج أول تحقيقاته حول ملابسات مقتل الرئيس الراحل ويلتقي أحد الشهود الحاضرين لحظة وفاته

عدن بين التحرير والانقلاب
بقلم/ علي محمود يامن
نشر منذ: أسبوعين و 6 أيام و ساعة
الأربعاء 28 أغسطس-آب 2019 06:56 م
 

الأحداث التي شهدتها محافظة عدن مؤخراً من تمرد وانقلاب مسلح قامت به مليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي، على الحكومة الشرعية وقواتها العسكرية والأمنية، وما شهدته من تداعيات يعيد لنا بالذاكرة كيف تصرفت قيادة المقاومة الشعبية والسلطة المحلية في محافظة عدن إبان مواجهة مليشيا التمرد والانقلاب الحوثي وبعد دحر الانقلاب الحوثي، والتي كشفت معنى التحرر من التبعية للخارج وكذا كشفت ما معنى أن يكون همك هو الوطن وأمن أبناءه هو هدفك..

يشهد الجميع أن القيادة التي تولت زمام المبادرة في عدن أو وضعتها الأقدار في الواجهة لتقود عدن أثناء التصدي للتمرد والانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، وبعدها، يشهد بأنها استطاعت أن تقود المرحلة الحرجة والعصيبة بحنكة سياسية وبعد وطني متجرد من أي انتماءات حزبية أو مناطقية أو جهوية. خلال تلك الفترة كان ولا زال الأستاذ نائف البكري ومن معه من القيادات المحلية والعسكرية والأمنية، الذي كان يشغل منصب وكيل محافظة عدن إبان اجتياح مليشيا الحوثي لعدن، وترأس بعد ذلك المجلس الأعلى لمقاومة عدن، محل إجماع كل القوى بأنه تمكن من خلق حالة من الاستطفاف الوطني وتوحيد كل المكونات والفصائل المقاومة للمشروع الفارسي وأدواته في اليمن ممثلاً بمليشيا الحوثي، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في سرعة دحر مليشيا الحوثي بدعم قوي وجبار من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية من جهة، وساهم بشكل أكبر في التسريع بتطبيع الحياة في محافظة عدن، على عكس ما يحدث اليوم تماماً في ظل سيطرة مليشيا المجلس الانتقالي وقيادته على العاصمة المؤقتة عدن اليوم.

لوعدنا بالذاكرة قليلاً إلى ما بعد تحرير العاصمة المؤقتة عدن والمزاج الشعبي الذي كان موجوداً حينها، وقارنه بالمزاج الشعبي الموجود في عدن اليوم بعد سيطرة المجلس الانتقالي وتداعيات هذا الانقلاب والتمرد المسلح، لقادتنا جميعاً إلى نتيجة واحدة وهي أن عدن سقطت حين قبلنا بفرض قيادة ومحافظ لعدن وضعوا مصالحهم الشخصية فوق كل شيء، واٌقصينا قيادات لم يكن همها إلاّ إعادة مدينة عدن إلى مكانتها التاريخية التي عرفت منذ ما قبل ستينات القرن الماضي ووضعها في مكنتها الطبيعية مع الركب الحضاري في مصاف المدن التي ليس لديها من الجغرافي والمكانة التي تمتلكها عدن. وهنا يجب القول أن الأحداث التي شهدتها شبوة أيضاَ اليوم والمنعطف الذي شكلته يؤكد لنا جميعاً أنه لازال هناك متسع من الوقت لوضع الأمور في نصابها الطبيعي وإعادة البوصلة إلى اتجاهها الصحي من خلال تعيين شخصية وطنية جامعة في منصب وزير للدولة محافظ لعدن لنستعيد لهذه المدينة مكانتها ولسكانها الأمل في الحياة والعيش الكريم.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أ د منصور عزيز الزندانيتجزئة اليمن مصيره الفشل
أ د منصور عزيز الزنداني
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. محمد جميح
لماذا تبنى الحوثيون الهجمات على أرامكو رغم التشكيك في روايتهم؟ 
د. محمد جميح
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالفتاح الحكيمي
اليمن .. انفصال الشمال وتقسيم الجنوب.
عبدالفتاح الحكيمي
كتابات
مشاهدة المزيد