آخر الاخبار

سلطات الحوثيين تستقبل شهر رمضان بإعلان جرعة سعرية كبيرة.. تعرف على السعر الجديد لإسطوانة الغاز وشروط الحصول عليها خلاف جديد في اليمن حول بداية رمضان ودول تعلن إعادة تحري رؤية الهلال.. لماذا؟ الأرصاد اليمنية تبشر بهطول الأمطار على هذه المناطق وتحذر من ارتفاع كبير في درجات الحرارة حصيلة بضحايا كورونا خلال عام كامل في اليمن و 12 مليون جرعة لقاح أحمدي نجاد يتحدث عن انهيار الجمهورية الإيرانية ويحدد متى سيحدث ذلك قرارات جديدة لمحافظ شبوة تخص ميناء قنا وشركة (Q.Z.Y)تعلن تمسكها بحقوقها القانونية ضاحي خلفان لم يدم صمة طويلاً ليطلق تصريحات مهمةو قوية لإيران بعد الهجوم على موقع نطنز النووي حمد بن جاسم يطلق تصريحات تثير القلق والرعب في دول الخليج ويكشف المتورطين بأحداث الأردن وأسباب اندلاعها السودان يطلق تصريحات نارية حول الفشقة المتنازع عليها مع إثيوبيا قد تفجر الوضع عسكرياً من جديد قرارات تعسفية جديدة للمليشيات الحوثية يحرم عدد كبير من وظائفهم في مناطق سيطرتها

العلمانية مطلب ام تقليد
بقلم/ حسين المشدلي
نشر منذ: سنة و 9 أشهر و 26 يوماً
الأحد 16 يونيو-حزيران 2019 09:24 م

برز لدينا خلال هذه الفترة الكثير ممن يطالبون بتطبيق العلمانية في مجتمعاتنا الاسلامية،

والملاحظ ان مواقف هؤلا تاتي اما كردة فعل على بعض التطبيقات الخاطئة للشريعة الاسلامية التي تنتهجها بعض الانظمة والتيارات الدينية،

او كتقليد للغرب ونتيجة للاعتقاد بان النهضة الأوربية قامت بسبب تحرر المجتمعات الغربية من سطوة الكنيسة وفصل الدين عن الدولة،

ومع انه لاتناكر على ان هناك فجوة موجود بين احكام الدين والواقع السياسي الذي نعيشه ليس هنا هو محل التطرق لاسبابها الا ان الحقيقة هي أن هناك ثمة فارق كبير بين واقعنا في المجتمعات الاسلامية وما كان يجري في الغرب هذا الفارق ربما لو تنبه اليه دعاة العلمانية في بلداننا لتراجعوا عن كثير من الشطحات التي يتضمنها خطابهم الانتقادي الموجة ضد الدين، 

فالمجتمعات الغربية عانت كثيرا من سطوة الكنيسة ومن سلطة رجال الدين التي امتدت الى جميع المجالات وبلغت إلى حد الانفراد بالحق في تعيين الحكام وعزلهم سواء من خلال التدخل المباشر في شؤون الادارة او من خلال التحكم المطلق في منح وسحب المشروعية من الحكام،

وإذا كانت هذه السلطة المفرطة للكنيسه في الغرب قد استدعت من الشعوب القيام بالثورة ضد رجال الدين وشركائهم من الحكام فإن الوضع لدينا على خلاف ذلك تماما،

حيث ان ما يحصل لدينا في الواقع سواء خلال هذه المرحلة او على امتداد تاريخنا السياسي هو ان الحكام في الدول والمجتمعات الإسلامية هم من يستغلون الدين ويتحكمون فعليا في كل ما يصدر عن رجال الدين الذي جرت العادة على اعتبارهم موظفين ضمن بلاط السلطان لايختلفون كثيرا عن غيرهم من الموظفين الا فيما يتعلق بطبيعة عملهم التي تعتمد على تقديم الفتوى عند طلبها من دون أن يكون لهم الحق في ممارسة أي سلطة فعلية،

من هذا المنطلق يصبح من المؤكد القول ان توجيه الاتهام الى الدين والمطالبة بفصله عن الدولة واعتباره كسبب للتخلف الذي تعيشه الأمة الإسلامية او حتى كشريك رئيسي فيه يعتبر نوع من التجني الصريح على الدين الذي في اعتقادي لم يتم تطبيقه بشكل صحيح عدى في فترات بسيطة كما ان دعوة المطالبين إلى فصل الدين عن الدولة انطلاقا من مجرد التقليد ومن دون أي مراعاة لخصوصية مجتمعاتنا ومعتقداتها تنم عن عدم وجود فهم صحيح للواقع لدى هؤلا كون ما يطبق حاليا عندنا هو في حقيقته علمانية مشوهة وليس النظام الاسلامي ، هذا مع إدراكنا لحاجتنا الماسة إلى إعادة تجديد فهمنا للدين وتصحيح الكثير من الاختلالات الفقهية الواردة في تراثنا الاسلامي.

حسين المشدلي

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
فخري العرشي.
في حق المملكة قيادةً وشعبًا
فخري العرشي.
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد المالكي
مقارنة بين قيادات الجيش الوطني وقيادات الحوثيين
محمد المالكي
كتابات
عبده عبدالله الصمديمأرب ما بعد الانتفاشة
عبده عبدالله الصمدي
عبدالرحمن السواديما بين الحلم و تحقيقه !
عبدالرحمن السوادي
مشاهدة المزيد