انشقاق مدوٍ في السودان.. النور أحمد آدم قبة يغادر قوات الدعم السريع ويلتحق بـ الجيش السوداني وسط ترحيب رسمي وجدل واسع
أسعار الذهب تهبط مع ترقب مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران
تراجع أسعار النفط مع اقتراب جولة محادثات بين أمريكا وإيران
تقدم ميداني لافت.. الجيش السوداني يستعيد بلدة إستراتيجية ويقترب من معاقل التمرد شرقاً
هدنة على حافة الانهيار.. عرض إيراني جديد وغموض حول توجه فانس إلى باكستان
التبرز كل ثلاث أيام.. هل يدل على وجود مشكلة في المعدة والأمعاء
حرقان البول عند الأطفال- طبيب يوضح أبرز أسبابه وطرق علاجه
علامات مرض الكبد عند النساء- 5 أعراض تكشف إصابته بالتليف
ألم البطن من أعلى اليمين- طبيب يحذر: هذه الأمراض قد تكون السبب
عدن تحتضن لقاء قانوني–اقتصادي… المقطري والأشول يبحثان تحديث التشريعات لتعزيز الاستثمار والشفافية
كل الشكر والتقدير لأبناء مديرية الحشاء ومرجالها المقاومين الأبطال الذين كانوا عنوان النصر ورمز القوة التي وقفت بوجه المليشيا وتصدت لجحافلها.
أبناء الحشاء لقد أرونا بسالتهم ونظالهم يوم زحفت المليشيا إليها ظناً منها أنها لقمة سائغة أو نائية عن الجيش لكن سرعان ما تفاجئ بمقاومة شرسة أنهكت قوته وأجبرتها على التراجع.
الحشائيون أعطوا رسالة للمليشا ولنا بأنه لا يمكنها الخضوع والخنوع،ولا يمكن لأي قوة. أن تقهرها أو تذلها،لذلك صمدت وقاومت دون دعم وإنزال جوي أو تعزيز عسكري.
كان ذلك بصمود وتضحيات رجالها الذين مع الجيش جنباً إلى جنب لم يتخاذلوا أو يخونوا أبداً بل بل كانوا أوفياء مخلصين قاوموا وعاندوا بل إباء وبسالة
التأريخ سيذكر بأن مديرية الحشاء رفضت المليشيا ورفضت الصرخة بداءً ومنقلبا،ولم تقبل بالشعار الزائف حاشا وكلا.
أخيراً ليس بمقدوري أن أفاخر بهم وأنا المؤمن بهم حد القين. غير أن أكرر شكري وتقديري لعظيم ما صنعوا،
وأن نترحم لشهداءهم والشفاء لجرحاهم
هذا أقل الواجب منا
