العيسي وحملات العهر
بقلم/ محمد الصالحي
نشر منذ: 7 أشهر و 21 يوماً
الجمعة 01 مارس - آذار 2019 08:02 م

الوطنية انجازات وليست مجرد شعارات، اندفاع نحو العطاء وليست استعراضات غبية، على وسائل التواصل الاجتماعي، وكيل اتهامات كيدية، بنكهة عنصرية فجة. 

فحين نأتي على ذكر النجاح والانسانية والانجازات والاقتصاد والوطنية يضيء اسم رجل الأعمال البارز أحمد صالح العيسي الذي أضاف إلى سجل حبه الدائم لثرى هذا الوطن، انجازات جمة، وتلمس دائم لهموم المواطن ومساعدة الفقراء دون ضجيج اعلامي. 

”العيسي“ الرجل الذي شكل قصة وطن بأكملها ، حيث يعتبر من أشهر رجال الأعمال اليمنيين، وزاد تفردا عنهم بانسانيته وعطائه المستمرين لرفعة هذا الوطن، ولو أننا جُبنا في نفس هذا الرجل لوجدناه يستذكر شوقي حين قال ”وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي“ ، فما الذي يدع رجلا يجوب العالم ويمتلك شبكة واسعة وممتدة من العلاقات هنا وهناك من أن يبقي على استثماراته في هذا الوطن سوى حب الوطن.

ان الحملة الشرسة التي يشنها حفنة الأفاكين، المرجفين، والمستأجرين، التي تستهدف العيسي، لا تكشف سوى قبح وفضاضة من يقفون وراءها، فلا ترجم بالحجارة الا الشجرة المثمرة، فالعيسي واستثماراته تعتبر صمام أمان للاقتصاد اليمني الذي يشهد ركودا حادا جراء الحرب والازمات التي تشهدها البلاد منذ 2014م.

ولأن المدرسة التي علمتنا فن التنفس هي الوطن، فإننا نجد العيسي دائم الاهتمام بوطنه، وفي الوقت الذي يمكنه جني أضعاف مضاعفة من الأرباح خارج حدود الوطن فإنه لا يتردد في توسعة استثماراته داخل حدود الوطن فخدمة الوطن تعلو على كل مربح. 

موقف العيسي واضحا وجليا منذ 2011م، إلى جانب الشعب اليمني وإلى جانب الضعفاء وضد التمدد الإيراني عبر المليشيات الحوثية، حيث سخر هذا الرجل امكاناته واسطوله البحري لإنقاذ النازحين من عدن إلى دول الجوار عندما اشتدت المعارك الحوثية بالقضاء والسيطرة على عدن، وكان ولا زال من يمد يديه البيضاء لإنقاذ الكثير ممن تضررو في المعارك وعلاجهم في الخارج، ويرسم الابتسامة لدى العديد من الأسر المعدمة، والمرضى وجرحى الحرب. 

مواقف الشيخ العيسى يعلمها القاصي والداني ولكن ما يقوم به من منطلق وطني وإيمان حقيقي بأن في هذه اللحظات العصيبة يجب أن يقف مع اليمن وشرعيتها ونشر السلام، ولكن لم يروق ذلك لأعداء السلام وبدأ يتعرض لحملة إعلامية ممنهجة يقودها حفنة من الافاكون والمأجورون على مواقع التواصل الاجتماعي. 

لم يهتم العيسي بالمرجفين وإفكهم، ويستمر في المضي بثبات في دعم الحكومة الشرعية، واقتصادها، والوقوف بجانب الرئيس عبدربه منصور هادي للمضي نحو مشروعه لخلاص اليمن وبناء دولته الإتحادية بأقاليمها الستة. 

حملة العهر العنصرية التي تظهر بين الفينة والاخرى، من أدوات وعبيد ثقافة الإخضاع والعمالة تزداد ضراوة، مستهدفة احمد العيسي، ضمن حملة ممولة من حانات عهر مفضوحة، تستهدف قيادة الشرعية، ممثلة بالرئيس هادي ومن حوله والمقربين منه، ونائبه الفريق علي محسن صالح الأحمر. 

فالعيسي رجل اقتصاد وضع نفسه في المكان الذي يجب أن يكون فية، فهو من القلائل اللذين يسعون جاهدين لانهاء الانقلاب وفرض سيادة الدولة ويرفض شق الصف والانحدار عن طريق الشرعية وما رسمته دول التحالف وعلى رأسها المملكة العربية السعودية. 

العيسي سبق وان تحدى أي جهة سياسية او شخصية او قيادية ان تقدم به أي شكوى الى أي جهة قانونية يشكوه فيها باتهامه بالفساد.

وقال العيسي في مقابلة سابقة ”اتحدى اي مسؤول في قطاعات الدولة او الحكومة بشكل عام او حتى الخاص يقول ان احمدصالح العيسي مارس عملية (الفساد) او استولى على (حق حد) او اخذ اي شيء او فرض اي شيء غير القانون والنظام؟؟ بل اتحدى اي مسؤول في الدولة او المقاومة يقول انه قدم بي (ورقة شكوى) لابسط قسم شرطة بعدن ...!!لم يوجه لنا (قط) اي اتهام رسمي ...ونحن (حاضرون) للرد على اي شيء...!