زينبيات الكهنوت يسئن للملكة بلقيس وأروى والتتابعة العظماء
بقلم/ محمد صالح ابو راس
نشر منذ: 11 شهراً و 15 يوماً
الأحد 02 سبتمبر-أيلول 2018 05:36 م
 

صدمة قوية ضمن طعنات مؤلمة تلقتها الامة اليمانية ومن فوق احد صروح الاكاديمية اينعت فتاة منقبة حوثية (زينبية ) لتعلن للعالم والامتين العربية والإسلامية طمس الهوية اليمنية وإلغاء الشورى و المواطنة المتساوية والديمقراطية والنظام الجمهوري ،ومصادرة الحقوق والحريات ، وقذف القومية العروبية اليمانية ووختزال خاتمة الرسالات السماوية لتلغيها وكل الرسالات بتلقين إحدى الزينبيات حفلا جماهريا رمزيا بنود البيعة (القسم) لسلالى الكهنوت لتجعل من البشرية عبيدا مطيعين لمدعيا يختفي من الناس في مغارات بجبال صعدة وشمال الشمال اليمني وتبايع علنا الحوثي والي وحاكما مطلقا للبشرية .

 

لم تكن عصابات مليشيا تنظيم الهاشمية السياسية وذراعها الارهابي المسلح جماعة الحوثي و ما اسمتها مؤخرا في 2011م بجماعة ( أنصار الله ) لتجرا بدفع قطاعها النسائي والذي يطلق عليه مصطلح الزينبيات لتلقين بنود البيعة الكهنوتية السلالية في العلن بفعاليات يسلط عليها الضوء اعلاميا و الذي تختتم تلك البيعة بالعنصرية الارهابية الاجرامية بالولاء لشخص عبدالملك الحوثي باعتباره نقل الى عالم اليوم تناسليا من جينات منيوية متوارثة جيل بعد جيل من ابناء احد صحابة الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه واصحابة وسلم وتلك المنويات للحوثي مقدسا وكبرى الأصول للإسلام وواجبا أمر به الله ورسولة -وحاشا الله ورسولة من ذلك_ ، لم تكن لتجرا لولا أنها تعلم حقيقة توغلها بالاوساط الاجتماعية منذ سنوات وتفجرت بكل قبيحها وارهابها بلا هوادة الى العلن عقب نكبة 21سبتمبر 2014م وحقيقة أن الحكومة الشرعية والتحالف العربي قد تركوا محافظات الوسط الشافعية ومنها محافظة إب ذو ال4ملايين مواطن ومواطنة من سكانها دون تحريك جبهات القوات المسلحة اليمنية لتحريرها والتي ترابط عند تخومها الشرقية بمديرية قعطبة بالضالع 4 ألوية عسكرية مدربة وجاهزة لو دعمت بقليل من السلاح والعتاد لطهرت إب من الارهاب الحوثي ووصلت مشارف العاصمة اليمانية المحتلة صنعاء. 

وهنا برزت الزينبيات المشبعات بالعنصرية والايدلوجية الكهنوتية الخمينية بحماس يتقافزن من نشاط إلى اخر لاخذ البيعة الحوثية او القسم السلالي سواء في الحفلات النسائية كالاعراس او تجمعات النسوة وهو نفس النشاط لذكور السلاليون بالاعراس والتجمعات والدورات بالاضافة الى ترديد الصرخة الخمينية المخادعة ، وتجلى ذلك في صروح وحرم الاكاديمية اليمنية بجامعة إب ووثقت المليشيات باجهزتها ونشر اعلامها تلك البيعة المنحرفة دينيا و إنسانيا وقوميا، وهي تعد جريمة فضيعة بحق الهوية الوطنية اليمنية واساءة حادة لتاريخ وحضارات اليمنيين وللتتابعة العظماء من ملوك وأقيال وأمراء وبناة الانظمة السياسية والإدارية التي عرفتها الإنسانية منذ قرون مضت كان اليمن منارة لحضارات البشرية جمعا ،

 وسجلت تلك البيعة الكهنوتية او القسم السلالي بتلك الوقاحة الزينبية اواخر شهر أغسطس من العام 2018م اساءة بالغة لتاريخ وشخصية الملكة اليمانية الحميرية المسلمة أروى بنت أحمد الصليحي التي شيدة العمران والطرقات في الجزيرة العربية وكسوة الكعبة واوقفت من املاكها حتى لطيور وحمام الحرم المكي ووصلها خيرها بلادنا العربية والى الهند ما زال تجار البهارات الذي دعمتهم يرتدون اثرها ويحجون للدعاء لها الى عاصمة ملكها بجبلة بمحافظة إب ، وإساءة لمن سبقتها في التربع على عرش الملك اليماني الملكة بلقيس بنت الملك الهدهاد قبل الاسلام بقرون من الزمن والتي خلد فتراة حكمها الله ووثقه في القرآن الكريم مشيدا بتشيد قصورها وصروحها الغير ممردة ونظام حكمها الشوري المؤسسي وبسالة جيشها وثراء مملكتها وحكمتها اليمانية، و إساءة لكل التتابعة والاقيال العضماء واليمنيين الأصليين قبل وبعد الإسلام.

 

لم يكن اختيار مكان وزمان ذلك الاجرام الصارخ والتعالي على اليمنيين من فوق الارض الطاهرة الموقوفة من الأملاك الخاصة بملكتنا العظيمة أروى الصليحي والمخصصة لبث التنوير وتعليم الأجيال بصلبة الملكة أروي التي بنية عليها جامعة إب لم يكن الإختيار عبثيا ولا الزمن المربوط بخدير الشيعة المتخلفين عن ركب البشرية والإسلام ، وتلك الجريمة خططها تنظيم الهاشمية السياسية واحضر للقاعة اكاديميين وفنانين وطلبة جامعة ليرسل للعالم ها أنا قد أمن بي اليمانيون الحميريون السنة وسخرت لمسيرتي ومشروعي أهم املاك وصروح احفاد ملوك التتابعة والاقيال واصبحت واقعا في العمق الاستراتيجي الأهم ومنطقة القوة في جنوب شبه الجزيرة العربية الغنية بالمقدسات والثروات الطبيعية ومهوى افئدة الملايين من البشرية وما تبقى لاكتمال تمددي لكافة شبه الجزيرة العربية إلا عامل الوقت والعمل لم يتوقف وهو يجري في شبه الجزيرة والمنطقة كلها كجري الدم في الجسد دون ان يشعر به المغفلين والمخدوعين ولن يكفي اطلاق عاصفة حسم لا تحسم الوضع وفق الأهداف المعلنة او عملية اعادة الأمل لا تستطع أن تحافظ على آمال الاغلبية ممن رحبوا بها واقتنعوا بالشراكة معهم المشروعة بموافقة وطلب الحكومة الشرعية بقيادة المشير هادي لتحقيق أمن وسلامة ووحدة واستقرار الجميع تحت قيادة الحكومة الشرعية واعادة بناء جيش وقوات مسلحة واحدة لليمن وليس احزمة ونخب ومليشيا تتناثر في المدن المحررة لتقويض الشرعية لتنافس المليشيات الحوثي ومعاونيها -ولو بشعارات سياسية غير كهنوتية - على التمزيق والتناثر والفوضى وتقويض حلم اليمنيين باستعادة الدولة .

 

بالعودة الى لتسليط الضوء على تلك الحفلة الغديرية التي اخرجها وخطط لها تنظيم الهاشمية السياسية الحوثية ووقف خلفهم خبراء من فيلق القدس بالحرس الثوري التابع لنظام ملالي طهران وخبراء من اذرعها بحزب الله وغيرهم فقد شارك في تلك المحاولة المستميتة لتجريف هوية اليمنيين وامتصاص عنيف لوطنيتهم ومؤسساتهم وإلغاء وجود اليمن شعبويا وفكري من كل ما هو يمني واسلامي وعربي لصالح التنظيم الدةلي للهاشمية السياسية وهذا التنظيم بتفريعاته هو الأداة الأقوى لنظام ملالي طهران الإيراني في دولنا العربية والخليجية بشكل خاص والأقوى والأخطر على الإطلاق من أي تنظيمات سياسية وفكرية وهو أقوى لنظام ملالي إيران من الشعب الايراني نفسة واقوى من ممتلكاتها وقدراتها الذاتية من جيوش وسلاح نووي وواقوى من المنظمومات الصاروخية البالستية ، وهنا أود التركيز ومناقشة شريحة الاكاديميين اليمنيين الذين حضروا وادوا البيعة السلالية مع رفع الاشارة النازية حتى وان كان حضور الاكاديميين محدود من منتسبي حزب المؤتمر الشعبي العام وسلالي تنظيم الهاشمية السياسية الرجعية ،

فحضور اكاديميين ممن تعلموا في مدارس الجمهورية اليمنية ونالوا منح دراسية خارج اليمن وصرفت عليهم الدولة اليمنية عشرات الملايين من كد وعرق الشعب اليمني وتحت ظل النظام الجمهوري الذي خانوه وخانوا اليمنيين بتلك التقية الممنهجة أنهم سيتعلمون لخدمة الوطن والمواطنيين وسيحفظون أمن وطنهم وشرفهم التعليمي والأكاديمي، إن ما اثار اندهاش الكثير من المراقبين أن أكاديميا يدرس علوم السياسة وانظمة الحكم الحديثة وتقلد مناصب بحجم عميد كلية وتحدث وكتب عن ضد الرجعية والامامة وحذر من خطورتها بينما كان يعمل سرا لصالح مشروع الكهنوت وسط اتهامات من البعض انه اده القسم السلالي بطريقة مختلفة للأجهزة الخاضعة لهيمنة الملالي والسلالة النصيرية أثناء دراسة في احدى جامعات الأشقاء السوريين ، تخيلوا امثال هؤلاء الايدلوجيين لصالح محور ملالي إيران عادوا لوطنهم ليجدوا حزب المؤتمر أفضل الاغطية والمظلات لتوسيع نفوذ الملالي وابتلاع اليمن من داخل مؤسساتها ويحاربون التنظيمات السياسية الحيوية الفاعلة الاخرى التي كانت وما زالت حاجز صد قوي ومهدد فكري وتنظيمي لمشروعهم الرجعي الارهابي المسلح ، ومما يزيد حيرة المراقبين أن أمثال هؤلاء حتى وهم يظهرون الى العلن بتجديد البيعة للحوثي ولمشروع الخميني الدخيل ويرفع الشارة النازية لتلك المنقبة لكونها زينبية لقنته وزملائه وضيوفه بيعة السلالة و ما زالوا أمثال يقودون افرع حزب المؤتمر وفي مؤسسة حيوية حاضرا ومستقبلا كالجامعة ، 

ألم يكن مؤامرة أمثال هؤلاء ضد الاكاديمية اليمنية وضد رئيس جامعة إب الشرعي البرفسور عبدالعزيز الشعيبي الذي اطاحوا به بقرار تحت قوة السلاح من رئيس عصابة مسلحة المدعو محمد الحوثي ، والاتيان بأحد الجواسيس المفضوحين ليخلفه ويحول الجامعة الى منبرا ومحضنا للكهنوت وترديد صرخة الموت الخمينية التي لم تقتل الا يمنيين ألم يكن كافيا لفصل هذا من المؤتمر الشعبي العام او على الاقل تجريدة من منصب قيادي يشغلة داخل حزب وتخليص المؤتمر من مفخخات إيران وتنظيم الكهنوت الموغل داخل المؤتمر والممسك بمفاصل حساسة للحزب .

 

ألم تكون نماذج العواصم العربية الأربع التي سقطة بطرق مشابهة وساعدتها أسباب مختلفة في مخالب نظام ولي الفقيه الايراني كافيا لتنبه بقية العواصم من الخطر الحقيقي ومهدد استراتيجي للنظام الدولي والأمن القومي العربي 

لقد كنا نتحدث عن مخاوف من هلال شيعي حتى طالعنا قبل اشهر قائد رفيع في نظام الملالي يتحدث ويصرح بفخر عن البدر الشيعي وليس مجرد هلال،  

ومخاوف كثيره ترتاب مراقبين من حزام شيعي قوي لشبه الجزيرة العربية والدول الخليجية ولكننا نتخوف اليوم بجد مع الاختراقات العبقرية للتنظيم الدولي للهاشمية السياسية والشيعية لمجتمعاتنا ودولنا والاطاحة بالجميع بالضربة القاضية ونحن مخدوعون بتنظيمات سياسية تعمل بالقانون وبالنور وتؤمن بالديمقراطية وخصوصية كل دولة وتحترم هوية وثقافة كل مجتمع وشعب .