آخر الاخبار

في الذكرى الـ15 لثورة فبراير… توكل كرمان: مشاريع الإمارات التفكيكية عطلت الشرعية وهددت وحدة اليمن وتدعو لتكرار الحسم العسكري لاستعادة صنعاء العليمي: الحوثيون جماعة عقائدية مغلقة وليست طرف نزاع العليمي يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الداخلية من التعتيم إلى الانفجار… وثائق إبستين لماذا تم نشرها في هذا التوقيت وهل كان الدافع أخلاقيا أم سياسيا؟ تقرير دولي يكشف شبكة الإمداد العالمية للحوثيين ... شبكات تهريب عابرة للقارات تغذي ترسانة المليشيا جماهير ليفربول تصف ركلة صلاح بأنها الأسوأ في التاريخ .. موجة ضحك وسخرية كأس الملك يشتعل… برشلونة في مواجهة أتلتيكو وسط ترقب عودة رافينها حيدان في الرياض…لقاء تعاون أمني يمني سعودي يتعزز وسط التحديات الإقليمية مأرب: مؤسسة بران الإعلامية تدشن مبادرة ''وتد'' لتسليط الضوء على الدور الإيجابي للقبيلة اليمنية الخنبشي يعيد تشكيل مفاصل السلطة المحلية في حضرموت بقرارات إدارية جديدة.. تفاصيل

لمسيبلي عنوان بمنصب او بدون
بقلم/ فهد زيد
نشر منذ: 9 سنوات و 3 أسابيع و 4 أيام
الأحد 15 يناير-كانون الثاني 2017 03:29 م

يظل الاستاذ المناظل الكبير احمد المسيبلي هامة اعلامية وطنية ونجماً حراً ساطعاً في فضاء الحرية . يظل كبيراً بحجم مواقفه الوطنية ونظاله المشرف لا بمنصب يتقلده او يزاح منه وسيظل صوتا ثورياً حراً متمزاً في الاداء ومتفوقاً في العطاء كما عهدناه. 
 ويظل كل ما قيل في حقه من الزملاء قليلاً فهو اكبر من مجرد اعلامي شريف يعمل بمهنية واحتراف في الزمن الذي سقط الكثير واسقطوا شرف مهنيتهم في بلاط ( المخلوع )الحاكم المستبد وصاروا ابوقاً له وتسبح بحمده ومدحه وتدافع عن الفاسيدين والمتخلفين عقليا واخلاقياً وقيمياً ،،،
في زمن تخلى الكثير عن مبادئ واخلاق المهنة من اجل العيش فتات من بقايا مائدة الحكام وزعماء العصابات . 
الاستاذ المسيبلي هامة وطنية واكبر من اي منصب في نظرنا ونظر كل الرجال الوطنيين الشرفاء ورصيد نظالي مشرف لا يتجاهلة او يحاول ازاحته الا امراض النفوس ومن اعتادوا الدسائس ولم يتخلصوا من هواية مهنية الماضي التي تربوا عليها ويصعب عليهم فك الارتباط بها لتنعكس في سلوكهم اليوم حتي وان كانوا في صفوف الشرعية .
نرجوا ان لا تفهم قيادتنا الشرعية وكل الاخوة ورفقاء النظال ان التعبير عن الاستياء من اي قرار نشعر انه مجحفاً في حق الهامات الوطنية على انه رفض او اعتراض. ليس سعياً وراء مناصب ومكاسب وانما حرصاً علي تمكين الرجال الوطنيين لمواصلت العطاء اكثر من مواقع افضل وينبغي ان لا ينظر للامر بشكل قاصر تحت ذريعة الخوف من خلخلة وحدة الصف فكلنا جسد واحد والانصاف من الواجب والنقد امر وارد.