توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات
الحكومة تدق ناقوس الخطر: الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات للتجسس على اليمنيين وتحويلها إلى سلاح عسكري
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2200 ضربة خلال «فجر اليمن».. وتحييد 1200 عنصر حوثي وتدمير 440 آلية
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في صنعاء عقب إعلان التحالف استهداف أكبر محطة نفطية
الحكومة السعودية تتوعد مليشيا الحوثي: ستواجهون عواقب جرائمكم
بعدها بسنوات دخلت الكهرباء قريتنا واشترينا معها التلفزيون لنحملق فيه بسذاجة وانبهار مثل المنومين مغناطيسيا حتى أننا كنا نتندر على بعض أصدقائنا بأنه لا تفوته حتى "الوشة" والتي تظهر بعد اختتام الارسال التلفزيوني,وأنتصر التلفزيون بشكل جزئي على "اللية" التي استبدلناها ب"غراندايزر" و"كابتن ماجد" وغيرها ليلاحقنا في ما بعد أثناء مرحلة نضوجنا مشكلا أهم وسيلة ترفيه في الشهر الرمضاني الفضيل وغيره.
وفي ما يشبه التآمر وخصوصا في عصر الانفتاح الفضائي أغرقتنا الفضائيات بالمسلسلات التي ساهمت في تشكيل حياة الناس خلال هذا الشهر الفضيل وأصبحت العديد منها حديث الناس على مر السنوات لعل من أهمها ما أثاره المسلسل السوري "باب الحارة" بجزئيه السابقين والتكهنات بخصوص الجزء الثالث والتي وصلت لمناحي مثيرة من حيث التأييد للمسلسل الذي حدا ببعضهم أن يعتبروه الرد العربي على "مهند" التركي "وأعوانه" والمتخوفين من عدم نجاحه -خصوصا بعد قتل المرحوم المناضل القبضاي "أبوعصام" وغياب الأداء التمثيلي المتميز للفنان عباس النوري- وكدلك المطالبين بعدم الحكم على المسلسل الا بعد عرضه.
ومن خلال متابعتي للعديد من حلقات باب الحارة خصوصا أنه يقترب من النهاية تتنتابني تساؤلات كمشاهد عن الهدف من انتاج المسلسل أصلا, فالحلقات في معظمها متفككة لا يربط بينها نسيج فيما تظل الحبكة غير مقنعة أصلا ولا يوجد تصاعد درامي في الأحداث, "ولا مقاومة ولا هم يحزنون"- وكأننا محرومون من المقاومة حتى في مسلسلاتنا-,بينما تعتقد أن المسلسل ما هو الا عرض سياحي الهدف منه ابراز الملابس التقليدية والأكلات والأعراس في حارات سوريا أثناء الاستعمار الفرنسي .
وينتابي الاستغراب من تركيز المسلسل على "أبو غالب" كمدبر رئيسي لمجموعة من التصرفات التي أقل ما يمكن وصفها بأنها ساذجة في ظل غياب شبه تام للاحتكاك ما بين المقاومة الوطنية والاستعمار وعدم ابراز الجوانب السلبية للاستعمار اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وكذلك اعطاء صورة عن الطبقات المثقفة ودورها في الصراع ضد المحتل, رغم وجود بعض الشخصيات التي تؤدي دورها بجمالية ولكنهم أصوات هادئة وسط جعجعة تمثيلية لا تعي منها شيئا.ِ
وليس المقام كافيا لأحلل البؤس التمثيلي وخيبة الأمل من مسلسل الكوميديا "كلنا عيال قرية" للسدحان والقصبي.
الخلاصة:بعد مشاهدتي لباب الحارة أفكر جديا في الرجوع الى "اللية" والمشوار ,منها رياضة ومنها عبادة السلام على من عرفت ومن لم تعرف ,ورحم الله الزمن الجميل ورحم الله من قال:
رعى الله يوم ما كنا في سفح المنحنى جيران
وكان الروض يجمعنا على وادي النقا والبان .
ــ
كاتب صومالي - السويد
somaliteacher@gmail.com
