مأرب تبحث مع وقف الديانة التركي توسيع الشراكة الإنسانية لتخفيف معاناة الأسر الفقيرة
كيف ينظر اليمنيون إلى الوحدة اليمنية بعد 36 عامًا من إعلانها؟ بين الذاكرة الوطنية وتحولات الحرب وإعادة تشكيل الدولة
الحوثيون يعتقلون قيادياً في حزب البعث بصنعاء ويقتادونه إلى جهة مجهولة
مواجهات مسلحة بين قبيلتين في الجوف تكشف تفاقم الانفلات الأمني ومصادر تتهم الحوثيين بتغذية الثارات
متى تبدأ وتنتهي إجازة عيد الأضحى في اليمن؟ ويوم تعويضي لإجازة عيد الوحدة
تقارير دولية: الحرب تربك الإمارات وتُفقد دبي بريقها الاقتصادي وتهز مكانتها كمركز عالمي للأعمال
يوم الحسم في الدوري السعودي.. النصر أم الهلال
20 شكوى ضد شبكة إبستين… ملفات جديدة تكشف تورط شخصيات في فرنسا
''طريق مكة''.. تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهل رحلة ضيوف الرحمن
قرار سعودي يمنح اليمنيين المقيمين في قطر تأشيرة سنوية متعددة السفرات
" إذا كان الكبار لا يلتفتون إلى الخلف ولا يضيرهم العواء خلف قافلتهم التي تتقدم كل يوم ، فإن الصغار لن يتحقق لهم أكثر مما كان " .
في مجتمعنا اليوم إعاقة لابد من التحرك الإيجابي بشأنها وهي إعاقة أخلاقية هويتها مرتبطة بالصغار " صغار النفوس " وأعراضها متعلقة بالأخلاقيات " انعدام ثقافة الاحترام ، غياب قيمة الإرث التاريخي، تشويه الآخر ، الشعور بلذة السلطة المؤقتة " وغالبا ما يعاني هؤلاء الصغار من أعراض انسحابية إذا ما تعرضوا لمحاولات التأهيل من مثل أعراض " الانهزامية ، النظرة السوداء ، القلق من الحقيقة ، الخوف من الموروث .. وغيرها " .
ومما لا يختلف عليه اثنان بل ولا ينكره ثالث أن هذه الإعاقة آفة اجتماعية كبرى أشبه بآفة الكذب والادعاءات ونميمة المجالس غير المسؤولة ، وهي تستشري في ظل حرمان الكبار من حقوقهم المهنية والعلمية والأخلاقية الإنسانية عند الصغار الذين يطال أذى إعاقتهم الكبار ، بما يشعرك بأشبه ما يكون بالحملة المنظمة التي تحركها أيادٍ خفية ساءها الإنجاز وضرها العدل و لطمتها أيدي الحقيقة .
هذه الآفة الاجتماعية لا تحتاج إلى قرار سياسي بل قرار أخلاقي يهذب النفس ويوطن فيها ثقافة الاعتراف وشفافية الاحترام دون الشعور بالقصور أو البكاء على أطلال الماضي الذي حقق لهؤلاء الصغار كل ما يريدون إلا إنجاز المسيرة !!
المدعو للتحرك هنا ليس شخص بعينه ولا جهة بصفتها ، بل الجميع وأولهم وأولاهم الصغار أنفسهم .. لأن مجرد شفائهم من هذه الإعاقة يعني أنهم يسيرون بخطى محمودة نحو أن يصبحوا هم كبارا .. وهذا حق من حقوقهم لا نسلبهم إياه بل نوجههم إليه كي يكتسبوه .. ولن يكتسبوه إلا باحترام الكبار .
هكذا يصبح الصغير كبيرا .. وبغير ذلك تصبح الآفة وباء .. وكلنا يعرف كيف يعالج الوباء .
*رئيس تحرير " العالِم للصحافة "
