آخر الاخبار

وفاة أول وزير يمني بفيروس ”كورونا“ حديث رسمي عن ”إبادة جماعية“ ومئات الوفيات يوميا بفيروس ”كورونا“ في صنعاء الحكومة اليمنية تطالب بفصل ملف قضية وصفتها بـ“الخطيرة“ عن مقترحات المبعوث الأممي ”مرتن غريفيث“ بعد تهديد بمقاضاتها وتحميلها مسؤولية اي اغتيالات قادمة قد تطال الاصلاحيين.. ”مراسلون بلا حدود“ تعدل بيان لها أثار جدلا واسعا وحذفت فقرة حشرت فيها ”الاصلاح“ بعد كشف مخطط لاغتياله.. محافظ حضرموت يلتقي قيادات ”المجلس الانتقالي“ ويطالب بـ”استفتاء شعبي لتقرير المصير“ الحكومة اليمنية تكشف رسميا عن توتر مع أرتيريا وتطالب بوقف ”الاعتداءات المتكررة والممارسات الغير مقبولة“ تسفير مرضى يمنيين وترحيل بعض المقيمين .. مصدر مسئول يكشف حقيقة اقتحام مطار سيئون ويوضح ماحدث الديوان الملكي السعودي ينعى رحيل احد أمراء ال سعود شاهد .. أمطار وسيول وأضرار في عدة محافظات يمنية والأرصاد يحذر المواطنين الحوثيون ينعون أحد أبرز رجال الدين الموالين لهم وعبدالملك يعزي بنفسه

هنيئا للبوعزيزي نجاح ثورته
بقلم/ صدام أبو عاصم
نشر منذ: 5 سنوات و 5 أشهر و 10 أيام
الأربعاء 24 ديسمبر-كانون الأول 2014 09:04 ص
أستغرب ممن نسى أنه يعيش أسيرا في "نفق مظلم"، وتهوى روحه القفز إلى تونس ينتقد الناخبين التوانسة على إختيارهم للباجي قايد السبسي رئيسا، وهو من نظام بن علي.. فيما يعتد الأمر بمثابة انتكاسة كبيرة لﻷمتين الإسلامية والعربية الربيعية.
أستغرب كيف لا يشعر هؤلاء بذرة خجل حين ينسلخون من واقعهم اليمني الردئ، لينثرون حماقات القراءات البالية لواقع غيرهم، وهي تهويمات و"تهديشات" لم تعد تتسق أبدا، مع أحوال اليوم ومؤامراته بكل تأكيد.
المنصف المرزوقي قرر عدم الطعن في النتيجة التي فاز بها السبسي بفارق 10 بالمائة، وهي نتيجة طبيعية ﻷن حزب النهضة التزم الحياد فيما رشح من رشح من أعضائه المنصف المرزوقي.
العجيب أن ثمة منا من هو نادم للعرس الديمقراطي الذي حدث في تونس، وآخر يبكي مخاطبا روح (محمد البوعزيزي): لقد تعرضت لخيانة. وثالث: ظل يشكك بنوايا المرزوقي في تحالفه مع أخوان تونس الخضراء العقلاء.
تونس بكل تأكيد، تجازت الخطر المحدق عليها. ونجاح الانتخابات ورضى غالبيتها بالنتيجة، دليل على أنها أول الناجين من زلزال "ثورات الربيع".
وأكاد أجزم أيها اليمنيون الطيبون والمبالغون، بأن من سقطوا في أحداث الربيع التونسي، لا يعادلون عدد من سقطوا، ومايزالون كل يوم يسقطوا، في "رداع".
ذلك أن الحفاظ على بقاء الدولة مع تحقق تقدم ولو بسيط في التغيير، خير من تعثر عنوانه الدماء والدمار. كما هو الحال في ليبيا وسوريا والعراق واليمن وحتى مصر التي ماتزال شوك الشقاق متناثرة في طريق أبنائها، رغم السلام الشكلي.
بائع الفواكه المتجول الذي أحرق نفسه دفاعا عن حقوق التونسيين، هاهم أبناء بلده اليوم يأكلون فاكهته؛ فهنيئا للبوعزيزي ثمار ثورته، وهنيئا للأخوة التونسيين اخضراء بلادهم وقلوبهم والضمائر.
وحتما، كل ما وصلت إليه تونس اليوم يحسب جزء كبير منه لصالح "الأخوان"، وكل ما قام به حزب "النهضة" الإسلامي من إيجابيات طوال مراحل الربيع، هو ناتج من أنه لا يقرأ ما يكتبه نشطاء الأخوان اليمنيين والمصريين على صفحاتهم الخاصة بمواقع التواصل الإجتماعي.