تحركات دبلوماسية ساخنة.. رئيس الوزراء يبحث مع سفيرة المملكة المتحدة مستقبل اليمن في ظل عواصف الإقليم
ضربة استباقية تحمي العاصمة… إحباط مخطط دموي يستهدف دمشق واعتقال قيادي أمني سابق
فيتامين سي للنساء- 6 أعراض تدل على نقصه بجسمِك
لو كنت تعاني من الإمساك.. هذه العادات المسائية تساعدك على التبرز صباحا
شلل جوي غير مسبوق يضرب المنطقة.. 23 ألف رحلة تُلغى بسبب الحرب على إيران
درع صاروخي فوق صنعاء.. الحوثيون ينشرون منظومات دفاع جوي في الجبال والسواحل
عدن تتحرك نحو الطاقة النظيفة.. وزير الكهرباء يفتح ملف الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
اول مواجهة جوية مباشرة بين قطر وإيران.. كارثة وشيكة تم منعها
وزير المالية يكشف خطة الاستفادة القصوى من المنح السعودية لدعم الاقتصاد اليمني
استهداف الخليج... خطة أعدها خامنئي مسبقا
الخطاب الاعلامي الذي يستهدف الاصلاح مجحف ولا يحترم حتى الصياغة والفنون الإعلامية المنوطة برسالة السلطة الرابعة فما تفعله الآلة الاعلامية للحوثي وصالح هي حملات تسيء للإعلام ذاته فمثلا نرى تذييل أي خبر او حدث ان الاصلاح هو السبب بدون أدلة ، وهنا اصبحوا وكأنهم قضاة وليس صحافة.
هذا الخطاب يسمم الحياة السياسية اذ أنهم قد تناسوا أهداف الثورة وعدوهم الاول صالح وقاموا بخلق واستعداء طرف وطني مهم هو الاصلاح ، في حين ان إعلام وصحافه الاصلاح ما زالت تناضل وتوحد خطابها للصالح العام وليس لنشر العداوات.
الخطاب الاعلامي للحوثي وصالح يريد جر الاصلاح الى مربع الصراعات الفكرية وسجالات تاريخية وهو ما يرفضه الاصلاح لأن المرحلة تحتاج الى تسوية الحياة السياسية والمنافسة في البرامج والرؤى وليس الصراعات الهامشية.
إن كل هذا يؤكد ان للإصلاح استراتيجية وطنية قائمة على الدفع بالقوى التي هي خارج الدولة او تلك التي تغرد بعيدا عن الواقع الى أرضية سياسية عامة تضمن للجميع حقوقهم وبدون استخدام وسائل لا تتناسب مع طبيعة بناء الدولة.
وبالتالي فإن العمل الاعلامي لهذه القوى يجب أن يكون جانباً من جوانب تحسين الأداء لديهم ومن ثم تحسين الحياة والمناخ العام للمرحلة التاريخية الحرجة ؛ كونها بحاجة للإعلام الصادق غير المزايد .
وأذكّر تلك القوى بأن أفضل طرق الانتقام من الآخر هو بتحسين الذات وليس بالصراخ الإعلامي المتسم بالسطحية.