آخر الاخبار

تفاصيل نشر قوات عسكرية في مدن تونسية بعد أعمال شغب لليوم الثالث على التوالي وتوقيف 600شخص ترامب قبل رحيلة يمنح وسام الإستحقاق من الدرجة الأولى برتبة قائد أعلى لزعيم عربي من دول الخليج استغراب إصلاحي لموقف الناصري والاشتراكي من قرارات الرئيس.. هل تواجدكم في مؤسسات الدولة خرق فاضح للدستور؟ ترامب يعتزم السفر إلى منتجع مار إيه لاغو تزامنا مع تنصيب بايدن للرئاسة ..ما مصير حقيبة ازرار الحرب النووية..؟ تدشين خط ملاحي عالمي بميناء عدن بعد توقف دام لأكثر من 10 سنوات قلق أمريكي من هجوم قد ينطلق من هذا المكان يوم تنصيب بايدن.. والـ FBI تباشر مهامها أزمة مُفتعلة خانقة تعيشها صنعاء.. مليشيا الحوثي تدير سوق سوداء غير مسبوقة وتمنع محطات الوقود من التعبئة احدث دراسات العلم تكشف سر "السمنة" لدى الأطفال إغلاق مبنى الكونغرس الأمريكي قبيل مراسيم التنصيب وأجهزة الإنذار تطلق تحذيراتها السعودية تعلن استئناف حركة التجارة بين السعودية وقطر وأول ميناء سعودي يستقبل 27 حاوية

هلال رمضان..بين رؤيتين ورأيين
بقلم/ فيصل بن قاسم العشاري
نشر منذ: 8 سنوات و 6 أشهر
الخميس 19 يوليو-تموز 2012 05:34 م

في مقتبل شهر رمضان تتكرر المعركة المحتدمة بين الفلكيين وفقهاء الشريعة حول إثبات دخول الشهر ورؤية الهلال..

ففقهاء الشريعة يكادون يتفقون على عدم اعتبار الحساب الفلكي لإثبات دخول رمضان..والفلكيون من جانبهم يعتبرون هذا نوعا من الجهل بشأن الفلك وخدمته للشريعة؛ فضلا عن حوادث الرؤية والشهادات التي يقدمها أشخاص تعتمدهم المحاكم الشرعية يجزم علماء الفلك بخطأ كلامهم وأنه يستحيل فعلا رؤية الهلال تلك الليلة! فمن نصدق؟

أعتقد أن عرضا ملخصا لوجهة نظر كلا الرأيين سيخرجنا في النهاية إلى تصور ثالث ربما يكون هو الحل الأنسب لهذه القضية..

يرى الفقهاء بأن اعتماد الرؤية البصرية بالعين المجردة هو المتعين لأسباب، منها:

- أن النصوص الشرعية جاءت باعتماد الرؤية البصرية كعلة للصوم للنصوص التالية: \" صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فإن غُم عليكم فأقدروا له ثلاثين \"و في بعض الروايات: \" أو حال بينكم وبينه سحاب\" وغيرها من الروايات؛ فدل على تعليق الحكم على مجرد الرؤية وإن كان خلاف الواقع، واعتماد الحساب الفلكي فيه إسقاط لهذه العلة، وبالتالي إحداث علة جديدة لم يأت بها الشارع، كما هو رأي المستشار عبدالمقصود شلتوت.

- أن تعليق الحكم على الرؤية البصرية المجردة هو اللائق مع يسر الشريعة وسماحتها، وملاءمتها لكل الناس، أما الحساب الفلكي فهو مخصوص بطائفة معينة فقط.

- أن الحساب الفلكي غير قطعي، وأنه مجرد ظن، بدليل اختلاف حسابات الفلكيين أنفسهم.

وبالمقابل يرى الفلكيون بأن الحساب الفلكي أولى للاعتبارات التالية:

- حصول حالات ادعاء للرؤية (قصدا أو خطأ) كما ثبت في بعض الحالات استحالة الرؤية البصرية والتلسكوبية، ورغم ذلك شهد أناس أنهم رأوا الهلال تلك الليلة!

- أن علم الفلك من متعلقاته حركة الأجرام السماوية كالشمس والقمر، ولم يرد دليل على عدم اعتباره، بل ورد ما يدل على الحساب الفلكي في الشأن العام كقوله تعالى: (فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا) وغيرها من النصوص، وأنه يمكن قياس توقيت دخول الشهر بقياس توقيت الصيام وأوقات الإمساك وأوقات الصلوات والتي جرت العادة باعتبارها عمليا وعدم التحقق من الفجر الصادق عمليا بل باعتماد الحساب الفلكي لكل من الصيام والصلاة!

رأي ثالث:

- هناك فرق بين الحساب الفلكي التقديري، وبين الرؤية سواء كانت بالعين المجردة أو بالواسطة بالتلسكوب، فالرؤية بالتلسكوب هي داخلة في مسمى الرؤية العام، وهي أداة لتجويد الرؤية، والمطلوب هو رصد تلسكوبات مخصصة للرصد في أقطار متعددة للتحقق من الرؤية العينية بالواسطة..ونكون بهذا جمعنا بين مسمى الرؤية، وبين التحقق من صحة وجود الهلال من عدمه والذي عادة ما يتوافق مع الحساب الفلكي في هذه الحالة.

وفي حالة الرؤية العينية المجردة فإنه لا بد من عدم الاكتفاء بعدالة الرائي، وأن يتم سؤاله أسئلة متعددة عن طبيعة ما رآه، حتى يتيقن من صحة كلامه، وهذا يقتضي أن تكون اللجنة المحكمة على دراية بهذه الأمور، وحبذا لو تم إشراك فلكيين في اللجنة ليتحققوا عن طبيعة ما رآه، حيث ذكروا على سبيل المثال بأنه يستحيل رؤية الهلال قبل مضي 25 دقيقة، والموضوع برمته يقتضي عقد مؤتمر أو لقاء بين الفقهاء والفلكيين ليتم تدارس الأمر والتوصل إلى صيغة موحدة للجميع.

والله الموفق.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
ابو الحسنين محسن معيض
كُرُمْبَاسِي
ابو الحسنين محسن معيض
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
إحسان الفقيه
14عامًا على رحيله… هكذا غدرت أمريكا بصدام
إحسان الفقيه
كتابات
محامي/احمد محمد نعمان مرشدفِي الأمْنِ مُدَرَاءُ نَمَاذِج!!!
محامي/احمد محمد نعمان مرشد
د. محمد محمد الخربيماذا نريد؟
د. محمد محمد الخربي
عبد الباري عطوانالنظام السوري يتآكل
عبد الباري عطوان
مشاهدة المزيد