تطورات ميدانية متسارعة بتعز.. القوات الحكومية تستعيد مواقع وتضرب تحركات حوثية
المقاومة الوطنية: معارك الساحل الغربي خُطط لها منذ أشهر والهدف كان السيطرة على باب المندب
الحوثيون يتواصلون مع واشنطن ويتوسلون ترامب بالتوقف عن قتالهم..
أكذوبة الموت لأمريكا: واشنطن تقول إنها أجرت محادثات مباشرة مع الحوثيين
السعودية تكشف لأول مرة ما وراء برنامجها النووي.. «ليس في المخابئ وأعماق الجبال»
مسدسات صينية تهدد إسرائيل: بعد «البيجر» اللبناني: فوبيا «الكاميرات الذكية» تصل الأردنيين
الذهب يترنح وتتراجع أسعاره.. مؤشرات تنذر بمزيد من الانخفاض
قرار مفاجئ يشعل أزمة حسام حسن.. مصر تمنع زوجته من الظهور الإعلامي لأجل غير مسمى
اليابان تصعّد لهجتها ضد الحوثيين وتتعهد بتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني لحماية باب المندب
مصر ترفض مقترحًا للحوثيين بشأن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر
مالم يكن متوقعا وبعد شهور من المماطلة للتوقيع ذهابا وإيابا , اندهشنا بمنح قاتل شباب الثورة حصانه ,بتناسي فاضح لأبجديات الفعل الثوري,الذي يدفع ثمنه الشباب الماكثون في خيامهم تحت البرد القاسي والجوع ,
يعتبر أسفنا كثيرا وتعذبنا لما جرى من توقيع مخزي على أساس إعادة الشراكة ,هكذا لعب أصحاب ميادين السياسية ,متناسين تضحيات شهداء وجرحى ميادين الثورة في ساحات الحرية والتغيير
أسفنا أن ثورتنا انطلقت منذ اللحظة الأولى من اجل إسقاط النظام العائلي إسقاط لوبي الفساد والفيد ومحاكمة القتلة لم تكن أهدافها هو الشراكة أو حقبة أو وزارة أو اى مكاسب أخرى
الثورة تسعى إلى إقامة الدولة المدنية الحديثة دولة العدالة والحرية والمساواة ,ثورة لأتعرف مصير غير رحيل المتسببين بعذاب الوطن والمواطن ,لأتعرف التفاوض لأنه في عمر الثورات لأتعرف المساومة والحوار إلى إن تصل إلى مرفأ النصر المبين
لكن هذا الخذلان للثورة والثوار من قبل غرف السياسة بالتسارع واللهث وراء منح صالح حصانه ,جعلنا ندرك إنهم حرقوا مراحلهم ا بجرة قلم ,وحاولوا تحويل مسار الثورةالى أزمة وهذا ما لم يكن ولن تتردد الثورة عن اهدافها وهؤلاء يمثلون انفسهم
نقول لهم إننا لن نبرح الساحات لأننا لم ولن نكن طرف في التوقيع بل نحن سنبقى متمسكين بخيارنا وبأهدافنا الثوريةحتى تتحقق منها محاكمة صالح ولن نرتكب أي خيانة بحق إخواننا الشهداء هذا ما يجب ان تعرفوه
سنبقى نتقاسم العذاب في خيامنا حتى يرحل النظام ,أما التوقيع فليس حلا بل أراد أصحابه العودة بمسار الثورة أربعة شهور إلى الوراء ووجهوا ضربة في وجه شباب الثورة لأنهم وقعوا لإعادة شراكة مع قتله وسفاحين,وبهذا الركوع والخنوع والإذلال ,أنساكم المطالب الرئيسية محاكمة وتجميد والأرصدة,ضربوا بالنضال عرض الحائط
وما يجب أن تدركوه هو أن ماحركنا هو الفعل الثوري لاجتثاث نظام الفساد ,وهو ماسيبقينا في الساحات لأننا لم نكن مطية أو عصا يستخدم على الإطلاق
النصر للثورة والبقاء وللقتلة المحاكمة والفناء .

