حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة ألآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحياً نموذجياً..
على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
عاجل.. غارات أمريكية على مخازن سرية تحت الأرض كانت تابعة لقوات الحرس الجمهوري بسنحان
خطاب جديد مكرر لعبدالملك الحوثي: ''القطع البحرية الأمريكية تهرب منا إلى أقصى شمال البحر الأحمر''
ترامب: ''الحوثيون الآن يتلهفون للسلام ويريدون وقف ضرباتنا الموجعة''
وصول وفد سعوي الى العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مفاجئ
هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة
اعلان للمحكمة العليا السعودية بشأن تحري هلال شوال
زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء للإدارة العامة لأمن عدن
أثبتت الثورة الشبابية السلمية في اليمن أن هناك سلاحًا هو أمضى قوة وأكبر أثرا وأشد فتكا من كل ما اخترعه منتجو الأسلحة ومبتكرو المتفجرات وصانعو كل أدوات القتل والتدمير، ذلك هو سلاح الإرادة والعزيمة والإصرار المستمد من عدالة القضية ومشروعيتها.
عندما بدأ الشباب والشابات في اليمن تحركاتهم السلمية في الخامس عشر من يناير 2011 كان عدد المنخرطين في تلك التحركات لا يتجاوز المئات، وفي أيام لاحقة، كان عدد البلاطجة الذين يطاردون شباب المسيرات يصل إلى ضعف وأحيانا أضعاف المتظاهرين، ومع ذلك أصر القليلون من المتظاهرين على مواصلة نضالهم السلمي، في حين تضاءل وتضاءل عدد البلاطجة حتى غدا قريبا من الصفر، بينما وصل عدد المتظاهرين إلى ملايين في الكثير من المدن، إنها معادلة الحق والباطل، معادلة الحقيقة والزيف.
عندما يئست السلطة المرفوضة شعبيا من إمكانية تسخير البلطجة والبلاطجة ضد إرادة الشعب لجأت إلى السلاح، وهذه المرة كان السلاح الفتاك الذي اشترته بمليارات الدولارات وأقنعت الخارج بأنها تتسلح لمحاربة الإرهاب، لكنها افتضحت عندما كشفت أنها صديق وفي للإرهاب، وإن ما تحاربه هو الشعب وليس شيئا آخر.
لم تنجح حملت القتل والترهيب والعدوان المسلح على ناشطي الثورة السلمية بل أن كل حملة قتل كانت لا تنتج إلا زيادة في عدد المعتصمين الرافضين للنظام والرافضين للقتل من باب أولى، بينما انسلخ من جسد السلطة الكثير من الشرفاء الذين كثيرا ما كانوا يعتقدون أنهم يدافعون عن سلطة محترمة، معتقدين أنها تدافع عن أهداف نبيلة.
اليوم تطور العدوان ومحاولة جر الثورة إلى ساحة القتال، هاهم قد نقلوا المعركة إلى أرحب وأرادوا عقاب أهالي أرحب فقط وفقط لأنهم منعوا ألوية الحرس الجمهوري من الاعتداء على شباب الثورة السلمية تماما كما عاقبوا نهم من قبل لأنها منعت الحرب على حضرموت، وتعز لأنها أرادت الدفاع عن الثوار، وأبين لأنها تصدت لما يسمونه تنظيم القاعدة، وغيرها من محافظات ومدن اليمن لأنها انتصرت للثورة.. تعالي مد العمليات العسكرية ضد المدنيين في أرحب كما في تعز وأبين لا ينبئ عن عنصر قوة لدى هذه السلطة، أو ما تبقى منها، لأن الأقوياء لا يواجهون المدنيين العزل بل يتصدون لمسلحين مثلهم، وإذا ما قال قائل أن أبناء أرحب مسلحون فهم لم يلجأوا إلى السلاح إلا بعد أن قصفت منازلهم وشردت أسرهم وقتل أبناؤهم.
رغم عدد الشهداء الذين سقطوا بسلاح رجال الأمن أو بلاطجته، لم ينجح النظام وما تبقى منه، في جر الثورة السلمية إلى مربع العنف.. لقد تدجج رجال النظام بأقوى الأسلحة من المدفعية والدبابة إلى الطائرة والصاروخ، بينما تمسك شباب الثورة بعزيمتهم وعدالة قضيتهم وقوة إرادتهم وصبرهم الذي لا يكل أمام صلف وعجرفة السلطة وحماقة ورعونية من تبقى منهم.
أثبت صبر الثوار أن قوة الإرادة وثبات العزيمة وصلابة الإصرار سلاح أشد قوة وأمضى تأثيرا من الدبابة والمدفعية والطائرة والصاروخ، وذلك ما لا يدركه الممسكون بأدوات التفجير ووسائل القتل.
برقيات:
* أكد قصف أبناء أبين من الذين تصدوا لمن يسمون بتنظيم القاعدة وقتلهم من قبل سلاح طيران السلطة صدق ما قلناه مرارا بأن هذه السلطة وما تبقى منها هي من فوض هؤلاء المسلحين وهي من صنعهم وحولهم إلى هيئة بديلة للسلطة، وستقتل كل من فكر بدحرهم.
* تحية لأبناء أرحب وهم يتصدون بإرادتهم ومشروعية قضيتهم لأدوات الفتك، وأسلحة القتل التي لم يعد أبناء الحاكم يمتلكون سواها وهم يواجهون إرادة الشعب الذي أراد أن يقرر مصيره بيده، وأبناء أرحب جزء من هذا الشعب.
* قال الشاعر عبد الكريم القرناطي:
مررت على الفضيلة وهي تبكي فقلت علام تنــــــتحب الفتاةُ؟
فقالت كـــــــيف لا أبكي وأهلي جمــــيعا دون خلق الله ماتوا