ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
الذهب يتخلى عن مكاسبه إثر اضطراب الرسوم الجمركية
400 مليار دولار من البضائع الصينية تهدد الأسواق العالمية إثر رسوم ترامب
الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر
ثالثة الجيش ثالثة الجيش وما أدراك ما ثالثة الجيش ؟ رجالها أسود في هيئة جنود أسكنوا الوطن في قلوبهم وجعلوه نصب أعينهم فهم أعداء من يعاديه وأولياء من يواليه وهم لكل غادر بالمرصاد.
وقائدها بطل معروف, تعجز عن استيفاء مدحه الكلمات والحروف , يشتد كلما حمي الوطيس ولا عجب , فهو شدادي النسب , يحب جنوده ويحبونه , ويسبقهم إلى العدو تارة ويسبقونه , فأكرم به من قائد , وأحسن به من قدوة يذكرنا بقادة الفتوح الذين كانت لهم مواقف تاريخية , وحري بالجبال أن تؤدي لمثله التحية العسكرية فأكرم بعبد الرب إن خاض جبهة بثالثة للجيش كالسيف مفردا ثالثة الجيش وما أدراك ما ثالثة الجيش ؟
كل جنودها قادة وكل قادتها جند فلا سيد ولا مسود انما هي الاخوة والانضباط وروح الجندية الممزوجة بحب الله والوطن فأسودها هم الذين زأروا في وجه الانقلاب وزمجروا وآووا إخوانهم من بقية المناطق العسكرية ونصروا ومنها تنفس فجر الشرعية ليطارد فلول الظلام الانقلابية.
,فكانت ملاذا للخائفين من بطش الانقلابيين ووطنا آمنا لكل اليمنيين لقد كانت ثالثة الجيش أشبه بثالثة الأثافي حين أتكأ عليها الجيش الوطني ليلملم ما تبقى من شتاته ويعيد التوازن الى مكوناته وحين رمى بها في نحور أعداء الوطن ففقأ الله بها أعين الانقلابيين وجاءهم الموت من كل مكان وما النصر الا من عند الله والعاقبة للمتقين فأصبحت الثالثة مضرب المثل في الثبات مع ضخامة الحمل وكثرة التبعات فيا بواسل العسكرية الثالثة ؟
لقد انكسرت معاول البغي والانقلاب على صخرة صمودكم ودارت الدائرة على عدوكم وبات من يطلبكم مطلوبا فاجعلوا ولاءكم لله أولا وللوطن ثانيا وخذوا علم الجمهورية اليمنية بقوة , واغسلوا وجه هذا الوطن من أدران ليل الانقلابيين فهناك من ينتظركم من المستضعفين (ولَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) وعشتم يابواسل الجيش أحرارا ولا نامت أعين الجبناء.