طارق فؤاد البنا
عندما نصحو ولا نجد الرئيس!
طارق فؤاد البنا
نشر منذ : 6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً | الإثنين 07 مارس - آذار 2011 04:03 م

لا شك أن كثيرين منا قد تابعوا تفاصيل الكلمة التي ألقاها الرئيس الصالح مؤخراً ، ولا شك ايضاً أن بعضنا قد أشفق على الرجل لما رآه من تخبط في كلماته وحتى في حركاته ، وأشفقنا عليه أيضاً من ان يصل إلى مرحلة (جنون) القذافي ، خاصة بعد أن قال كما قال القذافي أنه لن يرحل وسيدافع عن كرسيه تحت مسمى (البلاد) إلى آخر قطرة دم ، وتقريباً بنفس مصطلحات مجنون ليبيا ، إلا أنه تفوق على القذافي في قوله أن من يدير هذه المظاهرات في بلاده هي (غرفة) في تل أبيب بإدارة المخابرات الأمريكية ، ولا أدري هل كان الرئيس بكامل وعيه وهو يقول هذا الكلام ، أم أصابه مس ، رغم يقيني أن الشياطين لا تتلبس بإخوانها ! .

لكن المضحك المبكي هو تشابه أساليب الزعماء في تخويف الناس من عواقب التغيير ، وأنهم هم (صمام) الأمان للبلد ، فإذا ما رحلوا فستنفجر البلد بمن فيها ، وستحدث الفوضى ، وسيحل الخراب والدمار ، وسيدخل الصهاينة والأمريكان ، وستنتشر المجاعة ، وستتقسم الدولة إلى أقسام مختلفة ، وغير ذلك من الأساليب التي عفا عليها الزمن ، ولو فكر أحدهم بعقله سيضحك على نفسه بعد أن رأى مصير من سبقوه رغم استعمالهم لنفس ذاك الأسلوب القدييييم !.

فقد كان الرئيس يهدد الشعب اليمني إذا حاولوا التغيير بـ(الصوملة) و (العرقنة) ، ولكن تدابير القدر جعلت للشعب منطقاً يرد به على كلام الرئيس ، فقد هددوه بـ(التونسة) و(المصرنة) ، لذا فهو لم يعمد إلى هذه المصطلحات في الآونة الأخيرة ، فاستعمل كلمات وأساليب جديدة ، حيث قال أنه لو رحل ، فستنقسم اليمن إلى أربع دول رغم أنه كان سابقاً يقول دولتان ، جنوبية وشمالية ، لكنها الآن مع شدة التخبط و(التشنج) أصبحت أربعاً . ومن يدري ربما يرتفع العدد في مزاد (الصالح) ليصل إلى (فضيحة) يفضحنا بها (صالحنا) على مستوى العالم ، وندخل موسوعة (جينيس) للأرقام القياسية في عدد الدويلات المنقسمة ، وكأنها تمثل ما قال عنه الرئيس سابقاً بـ( الكعكعة) المقطعة والتي أكلها الرئيس وأبناءه وأصهاره ومن أستطاع إليها سبيلاً .

ولكن ، أقول للرئيس نعم إذا رحلت عنا فسنتغير ، ستتغير اليمن كثيراً ، ستتغير بشكل كلي وجزئي ، حتى على مستوى الأفراد والتفاصيل الدقيقة في حياتهم ، ستتغير لأن التغير سنة من سنن الله في الكون ، ولا بد أن يون هذا التغيير للأفضل بعون الله ، ومن أهم جوانب التغيرات عندما نصحو ولا نجد الرئيس بيننا ما يلي : 

عندما نصحو ولا نجد الرئيس بيننا ستتغير اليمن ، ستعود كسابق عهدها (اليمن السعيد) بعد أن جعلها الفاسدون (أتعس) بلدان الأرض ، وسيعود الملايين من أبنائها المغتربين إلى أرضهم ودموعهم تملأ أعينهم وهم يسمعون (ارجع لحولك) بعد أن شردهم النظام الفاسد في دول العالم أجمع ، وجعلهم بلا حول ولا قوة ، وحينها سندرك أهميتنا ، وستعود قيمتنا إلى ما كنا عليه ، حيث كل الحضارات منبعها اليمن ، ومعظم الشعوب كانت تفتخر بأن منبعها وأصلها اليمن رغم إنكارها هذا الآن في عهد رئيسنا ، والسبب هو ما وصلنا اليه في كل المجالات وعلى مختلف الأصعدة ، فنحن نتصدر القوائم السوداء في كل المجالات السلبية ، ونحرز دائما الميدالية الذهبية فيها ، اما في الإيجابيات فنحن في القاع بعد أن كنا في (القمة) ، ونحن تحت الصفر بالسالب ، بعد أن كنا أعداداً حقيقة يشهد بفاعليتها التاريخ والزمان .

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سنستعيد ذاكرتنا المثقوبة جراء أعمال القرصنه السياسية على الحقوق والحريات في هذا الوطن ، رغم التشدق بوجود الديمقراطية ، وحرية الرأي والرأي الآخر ، والمن على أبناء الشعب بهذه (المكرمة) الرئاسية الزائفة ، والتحدث عنها آناء الليل واطراف النهار على الوجه الذي يرضي الحاكم المستبد !

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سنجد أن هناك شيء اسمه (فيزا) لليمن ، بعد أن كنا نطلب (فيزة) من اليمن إلى أي دولة أخرى ، بسبب الأوضاع المأساوية التي يعيشها هذا الشعب المسكين ، والتي نعرف جميعاً من السبب في إيصالنا إلى هذه الرداءة على كل المستويات ، وحينها يمكن أن يكون اليمني (كفيل) بعد أن كان في عهد (الصالح) (مكفولاً) دائما ، ويصبح (مديراً) بعد أن أفنى سنين حياته رغم حمله لشهادة علمية كبيرة وهو يعمل في (الجولة) ، هذا إن وجد عملاً حتى في (الجولة) المشؤومة !.

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سيتضح لنا كم كنا أغبياء ونحن صابرون على هذا الرئيس لـ33 عاماً ، وهو يمتص خيراتنا ، وياكل هو ومن معه حقوقنا المسلوبة ، وسندرك حينها كم نكره هذا الرئيس ، بعد أن نعرف حجم الفساد الذي كان يمارسه هو ومن معه ، رغم معرفتنا بكثير منه ، لكن أنا على يقين أن ما خفي كان أعظم ، ولنا في القذافي عظة وعبرة!

عندما نصحو ولا نجد الرئيس لن يكون هناك (متشعبطين) أراضي ، ولا مستحوذين على (التِبَابْ) المرتفعة ، وسنرى كل ذي حق يأخذ حقه ، بدون أن يكون هناك لشخص واحد مساحات أكبر من مساحات دول تفوقنا في كل شيء .

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سنجد البنك المركزي هيئة مستقلة ،لا تصرف كل يوم 150 مليون ريال فقط كتغذية وبدل (تخزينة) للمربوطين في ميدان التحرير ، ولا تفتح أبوابها لتمويل مسيرات (الوهم) و(الزيف) التي يطلقها النظام للمناداة والهتاف بحياة الرئيس ، رغم علمهم أن كل أولئك لا يحبون الرئيس ، ولا يحبون النظام الفاسد ، وكل ما يهمهم هو (الغداء) الذي سيصرف لهم بطريقة مخجلة تشبه إعطاء الموز لمجموعة من القرود كما رأينا في وسائل الإعلام ، ومبلغ ألفين ريال لكل واحد منهم حق (التخزينة) ، وبعدها سيخرجون إلى الشوارع برغبة حقيقة صابرين على حر الشمس ينادون الشعب يريد إسقاط النظام !.

عندما نصحو ولا نجد الرئيس ستصبح (سنحان) مثلها مثل أي مدينة ومنطقة في اليمن ، ولن يعود الانتماء اليها مطلباً هاماً وشرطاً أساسياً لضرورة تقلد منصب كبير أو الحصول على وظيفة مرموقة ، وسيكون نصيبها من كل المشاريع والخدمات بنفس القدر الذي ستحصل عليه – مثلاً – مدينة القاعدة في إب ، والتي من يوم أن وعيت الحياة ، والداخل إليها يشتم رائحة المجاري التي تصرع الجني الأحمر ، طبعاً أحمر اللون وليس الأحمر نسبة إلى لقب الرئيس علي صالح الأحمر !.

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سيعم الأمان ، ويسود الاطمئنان ، فلا يوجد هناك كروت كالقاعدة والإرهاب لتستعمل في الضغط على الدول الأخرى لتمويل الرصيد المتضخم ، ولتمويل مشاريع خاصة ربما تكشف عنها الأيام القادمة الكثير والكثير ، حينها فقط ستدركون ما هي نتائج المؤتمرات التي عقدها المانحين لأجل اليمن !

عندما نصحو ولا نجد الرئيس لن يكون هناك خوف على دولة الوحدة ، ولن تكون هناك دعاوي انفصال ، فالانفصالي ليس من يطالب بحريته ، ويطالب بأرضه المسلوبة ، ويبدي رأيه في الحياة بكل صدق ووضوح ، إنما الانفصالي من يشجع الفاسدين على فسادهم ، ويطمع النافذين في أراضي الجنوب المنهوبة ، ويسهل عمليات السرقة لمقدرات الجنوب كما هي سرقة مقدرات الشمال !

عندما نصحو ولا نجد الرئيس لن نحتاج إلى (هيئة) لمكافحة الفساد ، لأن الفساد سيكون قد غادرنا ، ولن نحتاج إلى هيئة رقابة ومحاسبة ، لأن كل شخص سيستشعر المسؤولية الملقاة على عاتقه ، وسيحمل هم الأمانة التي عجزت عن حملها الجبال ، وسيراقب نفسه في كل خطوة يقوم بها ، وسيحاسب نفسه على كل (فلس) من المال العام أهدره أو كان سبباً في إهداره !.

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سيعمل الصحفيون بكل حرية ، ولن نراهم وهم يقبعون خلف قضبان السجون ، ولن تراهم والدماء تسيل من أجسادهم ، ولن نراهم وهم يتعرضون لعمليات إعتداءات متكررة وبأساليب مختلفة يتفنن الطغاة في ابتداعها ، بدلاً من أن يتفننوا في إدارة البلاد بالشكل الصحيح ، ولن يكون هناك عمليات اختطاف وإخفاء قسري لمن لا يرغب عنهم الحاكم ، ولن تُختطف النساء ويُزج بهن في السجون كما حدث مع الناشطة توكل كرمان !.

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سيعقل مجانين بلادي الذين تمتلئ بهم الشوارع ، والسبب في ذلك أن نصف أولئك المجانين هم فقراء وعاطلين عن العمل ، وبعد الرحيل سيحصلون على فرصة لاستعادة العقل من خلال عمل كريم يضمن لهم عيشة مثل بقية خلق الله ، أما النصف الآخر فهم مجندون للأمن السياسي والأمن القومي ، أجبرتهم الدولة البوليسية على (الجنون) كي يسمعوا ما يقول الناس ، ويبادروا بكتابة التقارير التي كلما كانت شديدة كان المقابل أكثر (دسماً) وأعلى قيمة !!. 

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سيعود الآباء إلى تسمية أبناءهم باسم (علي) بعد أن كرهوا هذا الاسم ، وحتى أن هذا الاسم جعلهم يقرؤون سيرة الخلفاء الراشدين دون أن يقرؤوا سيرة الخليفة (علي بن أبي طالب) كرم الله وجهه ، بعد أن جعلهم علي (حقنا) يصابون بتحسس من هذا الاسم ، ويصابون بعقدة مزمنة ستُحل بإذن الله بعد أن يرحل علي الذي لم يكرم الله وجهه !

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سيفوز المنتخب اليمني بعد أن ذاق المر والعلقم في عهد الرئيس الصالح ، والسبب بسيط ، وهو أن الرئيس لا يولي على مقاليد الأمور إلا من يختاره قلبه ، لذا فرئيس اتحدا كرة القدم (شيخ) ، وكذلك الأعضاء المهمين مشايخ وأقارب وأعيان ، لذا ففرص الفوز للمنتخب ربما تحقق إذا كان هناك مسابقة في (الزوامل) التي يحفظها المشايخ ، وبالتالي سيعلموها البقية ، أما في كرة القدم فهذا محال ، وضرب من الخيال ، ولو صرفنا المليارت كما في خليجي 20 .

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سيدخل يحي الراعي مدرسة لمحو الأمية ، وسيردد مع أمثاله : ألف ، باء ، تاء ، ..الخ ، وسيتعلم عبده الجندي الصدق بعد أن احترف الكذب في اللجنة العليا (للانتحابات) ، وسيعود سلطان البركاني إلى بلاده ليعمل مزارعاً (للمانجو) بعد أن مارس دائماً دور (التين الشوكي) في إيلام الشعب ، وبالتأكيد حينها لن يستطيع أن يفكر بـ(قلع) المانجو ، كما قلع العداد الرئاسي ، وسيدعو (اللهم اسقني من حوض الشعب) بعد ان دعا الله أن يسقيه من حوض الرئيس ، وسيعود حمود عباد إلى المنبر من جديد لكي يخطب ، بعد أن رأى الرئيس أنه الشخص المناسب بوظيفة وزير الشباب والرياضة ، ويا له من اختيار ينم عن عبقرية فذة ، فالتخصصان متشابهان جداً والفرق لا يؤثر على المخرجات المرجوة من سعادة الوزير ، ولن يضطر رشاد العليمي إلى الكذب على الشعب بشأن قصف الأراضي اليمنية من قبل أمريكا كما فعل في عهد الرئيس ، وسيقول الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني (عبده مرحبا) سيقول لا لأول مرة في حياته ، وسيبكي حين ينطقها فرحاً ، فالذكرى الأولى دائما ما تكون سعيدة ، ولن يضطر عبده ربه منصور هادي إلى نقل تحيات فخامته إلى سائر المحافظات كعادته !.

عندما نصحو ولا نجد الرئيس ستعود الكفاءات الوطنية إلى أماكنها الصحيحة ، سيعود عبدالقادر هلال وخالد الرويشان...وغيرهم ، وسيعود بقية الشرفاء إلى الواجهة بعد أن همشهم النظام الحاكم لأنهم أخلصوا في عملهم وسعوا إلى الإتقان بكل ما استطاعوا ، ولم يقبلوا بالفساد والاستبداد والانحناء والانبطاح !.

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سيعود مهجرو الجعاشن إلى بلادهم ، وسيسقط الشاعر الخالي من المشاعر ، والشيخ الذي لا يجوز حتى توليته على نفسه لأنه سيظلمها كثيراً ، وستختفي أيضاً سجون المشائخ في كل المحافظات ، وستنتهي قصة (العبودية) التي كشفت الصحف جزءاً من تفاصيلها قبل أشهر معدودة ، وستنتهي الثارات القبلية ، وستمحى النزعات الطائفية والمذهبية من الوجود ، وسيتوحد الجميع تحت راية اليمن ، وليس راية الرئيس !.

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سنشاهد الفضائية اليمنية التي تتلقى تمويلها من أبناء هذا الشعب وليس من مال أحد حتى تدندن بحبه دائماً ، وتتغزل به بشكل سافر ، وكلما مر من يوم وهي تبالغ في تمجيده حتى توصله لمرحلة اللا عودة والتي يشعر فيها أنه (إله) والجميع يطيعه ويخافه ، وبالتالي لن تضطر هذه الفاضية – عفواً الفضائية – إلى تخصيص ثلاثة أرباع نشرة الأخبار للحديث عن أحجار الأساس ومقصات الافتتاح ، والحديث عن زياراته وتنقلاته ومغامراته ومبادراته لحل مشاكل العالم أجمع !.

عندما نصحو ولا نجد الرئيس سنرتاح ، وسنشعر بالهدوء والسكينة بعد أن كان السبب الأكبر في إقلاقنا عبر وسائل شتى يعرفها هو جيداً ، وحتى لمصلحته هو ، فسيرتاح الرئيس ، لأنه سيتخلص من الثعابين التي ظل يرقص على جراحها لأكثر من 33 سنة ، سيتخلص من الثعابين التي طوعها هو وجعل نفسه (الكوبرا) التي لا يستطيع أحد الاقتراب منها ولا الحديث عنها ، وبالتالي فإن رحيل الرئيس فيه المصلحة للجميع .

لذا ، فالخيارت المتاحة بعد الأحداث المتسارعة الأخيرة ، وبعد انفراط عقد الزعماء ، تلخص الحل في أمرين اثينين ، وتتيح أمامنا خيارين وحيدين ، فإما أن نصحو ولا نجد الرئيس ، وإما ان يصحو الرئيس ولا يجد الشعب بفعل سياسته التي لا يمكن أن نسميها سياسه ، وإنما هي عبارة عن (لَعِبْ جُهَال) !!

tarekal.banna@yahoo.com

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 25
    • 1) » نعم المقال ونعم الحقيقة
      محمد الحمزي يا طارق البنا لأ أستطيع أن أقول إلا أنك أثلجت صدورنا بهذا المقال وأخرجت ما تبوح به نفوسنا وجزاك الله الف الف خير
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 2) » كلام في محله يا أخ فؤاد
      مغترب طفشان مقهور على بلده بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد
      أحييك يا أخي وأحيي كل شباب التغيير في ربوع بلادنا الحبيبه كلها وأرحم على الشهداء وأدعو للمصابين بالشفاء.
      نعم نحن في أرض الغربه وكم يمنيين في أرض الغربه نحن نعيش مقهولاين مشتاقين كل صباح ومساء لبلادنا ولكن من أخرجنا هو الحاجه وقلة فرص العمل مع إن في اليمن خير كثير لكن الشر ( حكومة الفساد) طغى عليه وأفسده وأفسد كل ماهو جميل في اليمن
      أرجو من الله أن يصلح أوضاع اليمن والمسلمين كافه وأن نعود إلى بلادنا في أقرب وقن ونأكل ونعيش من فضل الله ثم من خيراتها ، وبالتوفيق للجميع
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 3) » دعاء
      Al-Jahlani اللهم ربنا ومولانا إنك تعلم أننا ما خرجنا معتدين ولا فاتنين ولا حاملين السلاح على أحد من المسلمين ولكننا خرجنا صادعين بكلمة حق عند حاكم جائر ظالم : أن اعتقنا من حكمك وحررنا من ولايتك فطغى علينا وأرسل زبانيته ومعاونيه يسفكون دمنا ويزهقون أرواحنا .. وانفق مال المسلمين ليدفعه أجورا لهم على إيقاع الضرر بنا .. فاللهم إنه لا يخفى عليك حالنا ولا مقصدنا فيا مولانا سدد على الخير خطانا .. وثبت على الحق أقدامناواربط على قلوبناوانصر دعوتنا وبارك أخوتناوامنحنا صبراوحقق لنا ظفراواصنع بنانصراواجعل غدناخيرامن ياومستقبلناأفضل من حاضرناوأهلك عدوك وعدوناوأسمع صوتنالمن يلينامن المسلمين واجعل أفئدتهم تهوي إلينالتشدمن أزرناوتشاركنافي أمرنااللهم بلغنامرادناواغفرلناتقصيرناوتب عليناإنك أنت التواب الحليم وتقبل مناإنك مجيب سميع عليم سبحان ربك رب العزةعمايصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 4) » عندما نصحو ولا نجد البلطجي
      بو اسامه عندما نصحو ولا نجد البلطجي ستعم الافراح بلادي من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها وستنزل علينا رحمة الله من عنده وسف يكون يوم تاريخي للامه
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 5) » أجمل ما قرأت
      عاصم محمدمسعد أجمل ماقرأت انت كتبت كل ماتعانية اليمن منذوا أكثر من ثلاثة عقود كتبتها بطريقة مضحكة ومبكية أحيانا جعلتني أقرأ هذة المقالة مرتين وثلاث لأني تارة أضحك وتارة ابكي أعتقد انة ان الاوان أخي طارق الى الألتفاف جميعنا لنلتحق بهذة الثورة المجيدة وان ندعوا كل المؤسسات العمالية والتعليمية وكل مواطن شريف غيور على وطنة الى ساحة التغيير, مقالتك هذة جعلتني والله متحمس الى درجة عالية وأمن انة لابد من التغيير بكل شتى الوسائل لأني كنت لاأعرف الكثير عن هذا النظام لأنة جعلنا أميين لا نقرأ ما فعلة بنا يوما ما ........كل الشكروالتقدير لك ولكل الاقلام والهامات العالية التي تسطركل يوم من اجل الوطن والمواطن والحياة الحرة الكريمة شكرا أخي...
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 6) » قمة الحكمه والمنطق
      يمني وحدوي أقسم بالله العظيم أنك وظعت النقاط على الحروف وكتبت ما يجيش في نفسي ونفس كل يني شريف , لقد قلت الحقيقة بكل شجاعة ووضوح , أسأل الله أن يعجل الفرج عن هذه الأمة الطيبة , سقط القناع وتوالت سقوط الأقنعة والقادم كفيل بكشف كل ما تم أخفائه والله المستعان والنصر لثورة الشعب إن شاء الله وما التوفيق الا من رب العالمين
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 7) » الحلم مثل الور يكبر
      أبو أسامة مقال رائع جدا جدا و جزاك الله خيرا ... كل هذة الأمنيات ستتحقق قريبا إن شاء الله وما ذلك على الله بعزيز.
      الحلم مثل الورد يكبر والهلال يصبح قمر
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 8) » جميل جدا
      د. جاوع احسنت
      ومرحبا بك كاتبا في مارب برس
      وعندم نصحو ولا نجد الرئيس
      سنكتب باسمائنا الحقيقية
      ولن نحتاج الاسماء المستعارة في بلد الحرية ما بعد صالح
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • تم حجب هذا التعليق بواسطة إدارة الموقع لاحتواءه على محتوى غير مرغوب في عرضه ولم يلتزم بأخلاقيات الموقع
    • 10) » عندما نصحو ولم نجد الرئيس
      عبدالباسط عبدالله العزب عندما نصحوا ولم نجد الرئيس ستختفي مزارع القات في لبنان.ولم تشحن سيارة البرش حق الصهير(لرئيس)يحي محمد عبدالله صالح الى كافة انحاء العالم.
      عندما نصحوا ولم نجد الرئيس سيعود الغاز الى سعره الطبيع ولم تباع عقارات الدولة لاستاجارها باضعاف اسعار بيعها.
      عندما نصحوا ولم نجد الرئيس سيتبدل اسم جامع الصالح الى جامع المعروف.الحكمة اليمانية.
      عندما نصحوا ولم نجد الرئيس سينسى الشعب شكل علم جمهورية اليمن الديمقراطية.
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً 1    
    • 11)
      كل ذلك بضربة واحدة؟ تعجبت كثيرا من هذا الحلم العجيب ؟ كما تكونوا يولى عليكم
      لن تحصل هذه الاحلام الا بتغيير تفكير الشعب الذي مازال يعيش في الاحلام ويتمنى ان تحل كل ازماته برحيل شخص واحد
      والله اني اخاف من التغيير الذي تريدونه ان كنتم لا تملكون الا هذا التغيير لا يأتي من ثورات التغيير يأتي من الاصلاح الذي يعقب الثورات
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 12) » رد هام
      طارق فؤاد البنا أشكركم اخواني جميعا على ردودكم الجميلة ، وأحييكم على ثقتكم بأن شباب اليمن لا بد من أنه يستطيع إخراج الكفاءات والمواهب بإذن الله .
      أما الاخ صاحب الرد رقم 9 ، فأنا أشكره على حسن كلماته وألفاظه ، وأستغرب من كلامه الذي لا يفهم منه شي الا ان في قلبه شيء وهو خائف من ان يقوله .
      يا اخي وكيف تحكم على الناس ، وتقول لي منذ متى تفهم في السياسة ، والكثير من الكلام الذي أشفقت عليك منه.
      وبعدين انت كذبت علي ، ولا استغرب لأنك كذبت على الله فحرفت آيته ، والصحيح يا اخي الحافظ هو قوله تعالى في سورة الصف (كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون).
      فإذا كنت مستهتراً بآيات الله ، فما بالك بكلامي .
      أسأل الله لك الهداية ، وأتمنى لك التوفيق .
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 13) » فازوع كبسه
      maged فازوع كبسه قصدي كابوس مفزع لالالا مش ممكن نصحى ما نلقاش ارجوك ما تقول هذا الكلام بعدين نبداء نحس انه فيه امل انه ينقلع
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 14) » اللهم افتح بيينا وبين السرق بالحق وأنت خير الفاتحين
      محب العقلاء عندما نصحو ولم نجد الرئيس سوف تجد ( السرق ) لا يجدون اللحم وسيكتفون بشرب ( المرق ) عظم الله اجركم يا شعب اليمن فمنذ اكثر من ( 30) عام تشربون ( المرق ) ويسرق ثرواتكم اصحاب ( علي بابا السرق ) لكن ابشركم اصبح الكثير من السرق يصلوا وربما يصوم ويدعو الله أن لا يفضحهم في الدنيا على الشعب لأن مصيرهم سيكون صعب جدا ( والسلام على من اتبع الهدى )
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 15) » شكرا ايها الشعب العظيم
      نذير المثالي شكرا لهذا الشعب العظيم الذي صحى صحوى عالمية وفعلا عندما نصحو ولانجد الرئيس فهذا سوف يكون عيد بالنسبة لنا لاننا تخلصنا من نظام فاسد كليا نظام الجوع والفقر والبطالة والفساد فالتغيير قادم انشاء الله والشباب هو قادة التغيير وهو رواد المستقبل والتغيير سوف يتم شاء ام اباء لان الشعب شبع كذب وشبعنا بطالة وجوع وفقر وفساد ونحن نريد التغيير لكي ننجوا من هذه الماسي ولكي يعيش الشعب حياة كريمة ومستقرة
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 16) » مقال رائع
      ابراهيم ابو عساج مقال رائع جدا اتمنى من الكاتب ان يستمر
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 17) » keep on
      Hopless You are genius & the article is amazing,thank you for describing what is burning in our minds plz keep on
      6 سنوات و 7 أشهر و 13 يوماً    
    • 18) » الى طارق الحبيب
      يمانى الى طارق الحبيب يامن طرقت ابواب الفساد بكلماتك الرنانة وادائك الجميل يامن زرعت فينا معنى الحرية واطلقت مواهبك الصداحة لتبعث فينا الامل من جديد
      فالى الامام واللة معنا ولن يترنا اعمالنا
      6 سنوات و 7 أشهر و 14 يوماً    
    • 19) » شكرا
      صلاح الدين اخي طارق فؤاد البنا نشكرك على هذه المقالة الرئعة جدا
      6 سنوات و 7 أشهر و 13 يوماً    
    • 20) » الفتنة نايمة
      علوي الفتنه نايمة لعن الله ميقضها وانا اعتقد بانك كذلك فسيحاسبك الله على كلامك الي كله كذب وحرشه وسيحاسبك الشرفا الغيورون على بلادهم وسيحاسبك التاريخ
      6 سنوات و 7 أشهر و 13 يوماً    
    • 21) » فديتك
      ابو الاحرار سيعود الآباء إلى تسمية أبناءهم باسم (علي) بعد أن كرهوا هذا الاسم ، وحتى أن هذا الاسم جعلهم يقرؤون سيرة الخلفاء الراشدين دون أن يقرؤوا سيرة الخليفة (علي بن أبي طالب) كرم الله وجهه ، بعد أن جعلهم علي (حقنا) يصابون بتحسس من هذا الاسم ، ويصابون بعقدة مزمنة ستُحل بإذن الله بعد أن يرحل علي الذي لم يكرم الله وجهه !

      عندما نصحو ولا نجد الرئيس سيفوز المنتخب اليمني
      6 سنوات و 7 أشهر و 13 يوماً    
    • 22) » بارك الله فيكم
      فؤاد القدسي بارك الله بصاحب موقع مأرب برس و بجميع القائمين عليه وجزاكم الله خيرا على إزالة التعليق الذي كتبت فيه الآية القرآنية بشكل خاطئ
      6 سنوات و 7 أشهر و 13 يوماً    
    • 23) » we have a dream
      researcher It is very important to describe our sitaution in a very sample way like your still. We have a dream and by having poeple like you we are sure we can change. I am very proud that we have with the time a very big vision which we try to realise.
      6 سنوات و 7 أشهر و 13 يوماً    
    • 24) » شكر للجميع
      طارق فؤاد البنا أولاً : أشكركم أخواني واخواتي أعضاء منتديات مارب برس الأعزاء .
      والشكر كذلك لادارة موقع مارب برس الذين يحملون على عاتقهم هم الوطن بأكمله ، ويكفيهم فخراً أن مارب برس هو مصدر المعلومة الالكترونية الاول .

      ثانياً : أبشركم بقرب سقوط نظام صالح (الفاسد) ، فهو يترنح كثملٍ شرب من خمر الفساد حتى استوى على كرسيه 33 عاما عجافاً لم تحمل لنا الا كل المنغصات !.

      اقترب الفجر يا رجال اليمن ويا شبابها ، سينجلي ظلام ليل الرئيس (الصالح) !! ، وسنبني وطننا بهمتنا ، تباركنا إرادة الرحمن ، وجهود كل الشرفاء المخلصين لهذا الوطن العظيم .

      دمتم احبتي .
      6 سنوات و 7 أشهر و 10 أيام    
    • 25) » وعندما نصحوا
      يمنية وحدوية وعندما نصحوا ولا نجد مثل هذه المقالات التافهة التي تعبر عن النفوس الضعيفة وعندما نصحوا ولا نجد هذ الكلمات المريضة بمرض اسمعه الحوثيه وعندما نصحوا ونلاقي فخامة الأخ / الرئيس قد لف كل هذه الزبالة في مزبلة التأريخ وعلى رأسهم الحوثيين وحميد والزوبه سنعيش في أمن وامان بإذن الله
      6 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية