عبدالله علي الأقزم
في حرائق ِالجراح ِتتفجَّرُ الأسئلة
عبدالله علي الأقزم
نشر منذ : 7 سنوات و 5 أشهر و 24 يوماً | الخميس 17 يونيو-حزيران 2010 04:53 م

لماذا

في حصار ِ الجوع ِ

قد خُـنـِقَـتْ

فلسطينُ

لماذا

كلُّ ما فيها

مساجينُ

لماذا

فوقَ كـفـَّيها

تـقـطَّعتِ

الشَّرايينُ

لماذا الصَّبرُ يزرعُها

و فوقَ عمودِها الفقريِّ

قد زُرِعتْ

سكاكينُ

لماذا

في سياطِ القمع ِ

لمْ تـُطفأ لها قيمٌ

و لمْ يُخمدْ

لها دينُ

ستبقى

فوقَ أسئلتي

تفاصيلَ الشذا الآتي

لها في الغرس ِ

تمكينٌ

و توطينُ

لها في كلِّ قافلةٍ

منَ الينبوع ِ

فوقَ سواعدِ الأبطال ِ

تلوينٌ و تدوينٌ

و تلحينُ

فلسطينٌ

معي نهران ِ

قدْ جُمِعَا على قلبي

و ما لهما

بغير ِ تلاوةِ العشَّاق ِ

في الأحضان ِ

تدريبٌ

و تمرينُ

و في لقطاتِ صولتِها

تـفـتـَّحتِ

الرَّياحينُ

و خلفَ صراخِها الدَّامي

تجمَّعتِ

الملايينُ

و كلُّ جراح ِ عالمِها

على نبضاتِ قاحلةٍ

بساتينُ

فلمْ تـُسحَقْ

بعاصفةٍ

و مِن ألوانِها انبثـقتْ

دواوينُ

أمامَ الخطوةِ الأولى

سـتـُشرقُ

مِنْ سياطِ القمع ِ

أسئلة ٌ

و في الأخرى

إجاباتٌ

و بـينهما

فلسطينُ

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية