عبدالله علي الأقزم
و يسألُ دائماً عني
عبدالله علي الأقزم
نشر منذ : 4 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً | الأحد 06 يناير-كانون الثاني 2013 05:13 م
ويسألُ دائماً عني

أتهوى العيشَ رحَّالاً

ومنكَ المدُّ

والجزرُ ؟

ومِنْ ضدَّيكَ

يسطعُ

ذلك البدرُ

ومِن تعريفِ عينكَ

يُعرَفُ الدُّرُّ

ومعناكَ الرفيعُ هنا

يُضيءُ لكلِّ منحدرٍ

فلمْ يُلجَمْ

لهُ نهيٌ

ولمْ يُطفأ

لهُ أمرُ

وعيشُكَ بين أجزائي

يُسافرُ بي

فيُكشَفُ

ذلكَ السِّفْرُ

وقربُكَ في يدي

قصرٌ

و بُعدُكَ عن يدي

قبرُ

وعطرُ هواكَ في صدري

يُزلزلُني

وليس لهُ

بزلزالِ الهوى

جسرُ

وتعبرُني

حكاياتٌ مدمِّرةٌ

و فصلُ بيننا الجدرانُ و التيَهَانُ

والبحرُ

وأنتَ أنا

على صورٍ ممزَّقةٍ

جراحاتٌ معذبةٌ

ولاقطُها

هو الهجرانُ والترحالُ

والقهرُ

وقبلكَ

ليس لي ظهرُ

وبعدَكَ

ليس لي صدرُ

وبينهما عراكٌ

بين حرفيْنا

فوصلُهما هو اليُسرُ

وقطعُهما هو العسرُ

وبين عروج قلبينا

سمعتُ صراخَ

مشكاتي

أفوق خناجرِ الهجرانِ

يُقتلُ ذلكَ الفكرُ ؟

أبين تباعدِ الصَّدرينِ

يُخنقُ ذلك النهرُ ؟

أبين فراقِ بدريْنـا

تساقط بيننا

الثغرُ ؟

وهذا المعولُ الآتي

أمِن روحي

لهُ مهرُ ؟

وهذا الكشفُ أتعبني

ويحلو عندهُ

الأسرُ

ونزفُ تلاوةِ الخفقانِ

لو تدري

هو التـنقيطُ و الترميزُ

والسِّرُّ

سأعلنُها

لكلِّ القادمينَ شذا

دمائي منكَ أشعارٌ

بأوَّلِها

وآخرها هو النثرُ

وقرطاسي

خراباتٌ تكوِّنُهُ

وفاتحُهُ

هو الفقرُ

و كفِّي مِن نسيجِ الليلِ

لمِ يُشرِقْ بهِ

فجرُ

أتـتـركُني

لسلسلةِ افتراقاتٍ

وأرقامي لكلِّ تقدُّمٍ

صفرُ ؟

وحبُّكَ ذا يُكوِّنُني

قواريراً معـتـقةً

وكُلِّي منكَ لو تدري

هو الحرفُ الذي لولاهُ

لم يُكمِلْ لنا

سطرُ

وصدرُكَ حينَ أدخلُهُ

تُراقصُ داخلي

الأزهارُ و الألحانُ

والبِشْرُ

جمعتـُكَ في يدي

ورداً

وأنتَ أنا

كلانا ذلك العطرُ

و لولا حبُّكَ السَّيَّالُ

لمْ ينهضْ

لأبياتِ الهوى

حبرُ

بفضلِ هواكَ

فوق يدي

قراءاتٌ

نقاطُ جميعُها

خضرُ

وظلّـكَ حينَ غادرها

فكلُّ جميعِها

قفرُ

و لولا الحبُّ

لمْ يُثمرْ

لنا نهيٌ

ولمْ ينضجْ

لنا أمرُ

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية