متابعات
حياتنا في هذه القصة
متابعات
نشر منذ : 8 سنوات و 6 أشهر و 16 يوماً | الخميس 02 إبريل-نيسان 2009 09:05 م

في يوم من الأيام

كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده

وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله

من أنت'؟

قال

أنا المال

فسأل الرجل زوجته وأولاده

هل ندعه يركب معنا ؟

فقالوا جميعا

نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء

وان نمتلك اى شيء نريده

فركب معهم المال

وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر

فسأله الأب : من أنت؟

فقال

إنا السلطة والمنصب

فسأل الأب زوجته وأولاده

هل ندعه يركب معنا ؟

فأجابوا جميعا بصوت واحد

نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء

وان نمتلك اى شيء نريده

فركب معهم السلطة والمنصب

وسارت السيارة تكمل رحلتها

وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا

حتى قابلوا شخصا

فسأله الأب

من أنت ؟

قال

إنا الدين

فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد

ليس هذا وقته

نحن نريد الدنيا ومتاعها

والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا

و سنتعب في الالتزام بتعاليمه

و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام

و و و وسيشق ذلك علينا

ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها

فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها

وفجأة وجدوا على الطريق

نقطة تفتيش

وكلمة قف

ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة

فقال الرجل للأب

انتهت الرحلة بالنسبة لك

وعليك إن تنزل وتذهب معى

فوجم الاب في ذهول ولم ينطق

فقال له الرجل

أنا افتش عن الدين.......هل معك الدين؟

فقال الأب

لا

لقد تركته على بعد مسافة قليلة

فدعنى أرجع وآتى به

فقال له الرجل

انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل

فقال الاب

ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة

والاولاد

و..و..و..و

فقال له الرجل

انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا

وستترك كل هذا

وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق

فسأله الاب

من انت ؟

قال الرجل

انا الموت

الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه

ونظر الاب للسيارة

فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه

وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة

ولم ينزل معه أحد

قال تعالى :

قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين

وقال الله تعالى :

كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

مرر الرسالة عسى الله أن يهدى بها أقوام

تؤجر عنهم يوم اللقاء

  

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 8
    • 1) » جزاك الله خيرا
      ابن السلطان شكرا لمأرب برس على هذا!!ونريدها أن تنشر أشياء أكثر من هذا وأكثر إبداعا في نفس المجال!!!!
      8 سنوات و 6 أشهر و 15 يوماً    
    • 2) » واحه
      قمم النجاح ما اجمل الموقع عندما تتخلله واحه تذكرنا بمصيرنا وهذا العمل نشكر به اداره مارب برس
      وجزاكم الله خيرا
      8 سنوات و 6 أشهر و 15 يوماً    
    • 3) » أحسنت
      نورس نقم هذه هي حقيقة الحياة التي لا يجهلها احد.... وهي درس لنا لنحدد مسارنافي الحياة .. والمال ليس كله نقمة ولكن حسب الاستخدام ...فهو معين لنا في كثير من الامور ... المهم في الموضع ان نجعله وسيلة لا غاية ... مع حبي
      8 سنوات و 6 أشهر و 15 يوماً    
    • 4) » بدأنا نرتقي
      عادله نعم نريد مثل هدا الطرح ولنترك الناس وتتبع عوراتها وكل مايؤدي الى التفريق بين المسلمين ارجوا لكم مزيدا من التقدم في هدا الشأن
      8 سنوات و 6 أشهر و 15 يوماً    
    • 5)
      محب للوطن جزاكم الله كل خير على هذه اللفته الطيبه ونرجوا ان يكون هناك المزيد من هذا الزاد والذي يذكرنا بنهاية الحال ونحن لاهون بدنيانا
      8 سنوات و 6 أشهر و 14 يوماً    
    • 6) » طهرتم مارب برس بموضوعكم
      محمد لا بعد من أخذ العبرة والعظة مارب برس

      لا ترحل وتدرك الدين مثل هذا الرجل


      وتتجه للمال والسطلة والأولاد

      اعتبر من قصتك

      تحياتنا لكم
      8 سنوات و 6 أشهر و 14 يوماً    
    • 7) » سلمت يد كاتب الموضوع
      ام سعيد العوبثاني بصراحه احنا في غفله الله يجيرنا منهاوالمواضيع الي مثل هذه لها قيمه كبيره في تذكير الانسان بمصيره واخر رحلته كما ان على الاهل غرس مخافة الله في قلوب اولادهم وتعاليم امور ديناهم على اكمل وجه لان هم المسولين امام الله عن ذلك واشكر الكاتب والناشرو ارجو المزيد من هذه المواضيع ولكم الاجر انشاء الله
      8 سنوات و 6 أشهر و 14 يوماً    
    • 8) » عبرة
      ابراهيم علي هذة عبرة لنا جميعآ اسال الله الثبات في الدنيا والاخرة ولمن اطاع الله.
      8 سنوات و 6 أشهر و 13 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية