نصر طه مصطفى
مخاضات ما بعد التوقيع!
نصر طه مصطفى
نشر منذ : 6 سنوات و أسبوعين و 3 أيام | الأحد 27 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 02:46 م

أخيرا وقع الرئيس علي عبدالله صالح على وثيقة تخليه عن السلطة وهو بذلك سجل براءة أسلوب جديد في ترك السلطة في ظل أجواء الربيع العربي العاصفة... اختار الرئيس صالح طريقة جديدة غير طريقة فرار زين العابدين بن علي وتنحي حسني مبارك وحرب معمر القذافي فالتخلي عن السلطة باحتفال إقليمي ودولي هو أسلوب جديد يعكس الرضوخ للإرادة الشعبية ومحاولة إرضاء المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي... لم تأت هذه اللحظة التاريخية بسهولة ففي الساعة السادسة وسبعة وخمسين دقيقة (بتوقيت مكة المكرمة) مساء يوم الأربعاء 23 نوفمبر 2011م وقع الرئيس علي عبدالله صالح على وثيقة تنحيه عن السلطة بعد مماطلات دامت سبعة شهور تقريبا منذ أن خط بنفسه أول بنودها ثم تشاور مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية بشأنها والذي ألقاها بدوره للسفراء الخليجيين بصنعاء لتتبلور كمبادرة باسم دول مجلس التعاون الخليجي... كان الرئيس صالح يعتقد جازما أن أحزاب المعارضة سترفض المبادرة فيصبح من حقه ضرب ساحات الثورة وإخلائها بالقوة، لكن الأحزاب وافقت فأسقط في يده وبدأ رحلة المناورات واختلاق أسباب عدم التوقيع حتى كان يوم التصرف الجارح للخليج والغرب في 22 مايو الماضي عندما قام بلاطجته بحصار سفارة الإمارات فارتكب واحدا من أفدح أخطائه الدبلوماسية التي بررت للمحيط الإقليمي والمجتمع الدولي رفع الغطاء كليا عن نظامه... ولولا محاولة اغتياله في حادث تفجير جامع الرئاسة الإجرامي الذي أصيب فيه والذي مد في عمر نظامه لكانت صفحته قد طويت قبل عدة شهور.

شئنا أم أبينا سيسجل التاريخ للرئيس علي عبدالله صالح في النهاية أنه بتوقيعه على المبادرة الخليجية قد اختار طريق السلامة – وهذه محسوبة له – في إنهاء فترة حكمه بعد محاولات حثيثة لم يكتب لها النجاح في إنهاء الثورة الشبابية بقوة السلاح وبالقتل والترهيب واستخدام كل وسائل التضييق على حياة الناس دون جدوى فقد صمدت الثورة وضحى الشباب بمئات الشهداء وآلاف الجرحى والمعوقين ودفع نظام صالح بجنوده في مواجهات خاسرة في مدينتي صنعاء وتعز ومناطق أرحب ونهم وبني الحارث فأدت هذه المواجهات إلى مقتل مئات الجنود والضباط والعشرات من أبناء مناطق المواجهات دون أن تتمكن قوات الجيش من التقدم فيها شبرا واحدا حتى آخر يوم قبل توقيعه الوثيقة... طوال كل تلك المدة ظلت إرادة شباب اليمن قوية لم تتزعزع ومع المزيد من التضحيات والصمود كان زخم ثورتهم يزداد شعبيا فيما النظام يخسر كل يوم المزيد من أنصاره ومؤيديه... وإلى جانب ذلك أخذ الضغط الإقليمي والدولي يتنامى إلى أن وصل إلى لحظة اللاعودة وتخلى عن لغة المداراة وبدأ التهديد الجدي بإحالة ملفه للمحكمة الجنائية الدولية وتجميد الأرصدة وحظر السفر على القيادات... وأمام كل ذلك وكل تلك التطورات الداخلية والخارجية كان لابد أن يعيد الرئيس صالح التفكير العقلاني بعيدا عن طيش وتهور بعض أفراد عائلته وكيد وأنانية بعض الساسة المحيطين به... وفي لحظة صفاء كما يبدو استمع لصوت العقل وقرر إنقاذ ما تبقى من تاريخه بعد أن تلطخ بالدماء خلال الشهور العشرة الماضية... ومما يؤكد أن قراره بالتنحي هو قرار نهائي – كما يؤكد المنطق وشواهد الفعل السياسي – أنه قرر التوقيع بنفسه على المبادرة الخليجية، وأنه طلب التوقيع عليها في احتفال مشهود إقليميا ودوليا بحضور العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وأنه قرر البقاء في الخارج – كما تؤكد مصادر مقربة – بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال علاجه... هذه المؤشرات الثلاث لا توحي إلا بالجدية في التنحي رغم كل الألغام التي خلفها وراءه قبل سفره والتي ستحتاج لجهود كبيرة ووئام وطني لاقتلاعها ونزعها.

هناك أمور من المهم التوقف عندها ونحن نستقرئ ما بعد التوقيع التاريخي على التنحي فالمؤكد أن غالبية أبناء الشعب اليمني شعروا بالفرحة والسعادة والاطمئنان بسبب توقيع الرئيس صالح للمبادرة الخليجية... أحس اليمنيون (الموالون للحاكم والموالون للمعارضة والصامتون) بأنهم قطعوا الخطوة الأولى في الخروج من محنة صعبة خاصة الذين انعكست على أوضاعهم المعيشية سلبا وهم الأكثرية... وأمر مؤكد آخر هو أن الشباب انتصروا بثورتهم السلمية التي أذهلت العالم بزخمها وقوتها وصمودها في بلد اشتهر أهله بحمل السلاح وعدم التخلي عنه... إنه انتصار مستحق لأنبل أجيال اليمن الذي صنع المعجزة وعاد بوطنه إلى بر الأمان وإلى لحظة الاستحقاق التاريخي لبناء دولته المدنية المنشودة والإطاحة بحكم العسكر إلى الأبد ونفوذ القوى المشيخية التي حظيت طوال عهد صالح بامتيازات استثنائية... الأمر المؤكد أيضا أن المجلس الوطني وأحزاب المشترك جنبت اليمن محنة لا قبل له بها بصبرها ودأبها ومثابرتها، وقد تحملت الكثير من أجل الوصول بثورة الشباب إلى هدفها الأساسي الأول وهو رحيل رأس النظام وعائلته... هي تستحق الوقوف بجانبها ومساندتها في مرحلة الجهاد الأكبر المتمثل في إعادة بناء اليمن... ومن المؤكد أيضا أنه لولا جهود استثنائية من نائب الرئيس عبدربه منصور والمستشار السياسي للرئيس د. عبدالكريم الإرياني لما أمكن التوصل للآلية التنفيذية للمبادرة... هؤلاء جميعا أسهموا في نقل اليمن من احتمالات الانفجار إلى نقطة الانطلاق نحو المستقبل.

لازالت المكائد متوقعة ولازالت الألغام التي زرعتها السلطة موجودة ولم يتم نزعها... كل الاحتمالات لازالت واردة ويجب سحب البساط من تحت كل المتضررين من هذا الإنجاز الكبير حتى لا يفجروه فالدماء لا تعني لهم شيئا وعلى جميع اليمنيين ألا يتوانوا عن فضحهم أيا كانوا... كما أن من المهم جدا أن يضع الخليجيون ومجلس الأمن آليات واضحة لمراقبة مستوى التنفيذ فقد تحدث بعض المقربين جدا من القادة العسكريين الموالين للرئيس صالح أن هناك نوايا لديهم بعدم تمرير فترة التسعين يوما بسلام وأن محاولاتهم لتفجير الموقف ستستمر لأنهم يعتبرون أن التوقيع على المبادرة وإن وفر مخرجا آمنا لهم لكنه لم يكن المخرج المشرف الذي كانوا يطمحون إليه.

حقق شباب اليمن الهدف الأول لثورتهم وهو إنهاء عهد طال به المقام حتى شاخ ولم يعد ينتج سوى الإحباط والفساد والدمار والفشل... انتهى عهد علي عبدالله صالح وسيترك الحكم عليه بإيجابياته وسلبياته للتاريخ... لن يزيد اليمنيين شيئا محاكمته ولن ينقص من ثورتهم شيئا رحيله سالما عن السلطة... وإن ضحى الشباب بمئات الشهداء فإنهم حافظوا على حياة عشرات الآلاف منهم بعيدا عن محرقة القتال من أجل القبض عليه ومحاكمته ، فهدف القبض عليه ومحاكمته يستحيل أن يتم في ظل سلمية الثورة وسيستدعي بالضرورة التحول للكفاح المسلح وهو ما يعني الدمار والخراب والتضحية بعشرات الآلاف من الشهداء وأضعافهم من الجرحى... هذا ما يقوله منطق العقل والحسابات البشرية... يصر الشباب على سلمية ثورتهم وهذا ما أعطاها التعاطف العالمي الكبير ومنح إحدى رموزها الناشطة توكل كرمان جائزة نوبل للسلام... ومقابل ذلك سيظل من حق الشباب وأهالي الشهداء رفع الدعاوى القضائية على كل الذين تورطوا في القتل فلا أحد يستطيع أن يسلبهم هذا الحق الشرعي والدستوري... وسيستمر الشباب في الساحات حتى انتخاب الرئيس التوافقي على الأقل ليحافظوا على زخم ثورتهم النبيلة وقوتها وصلابتها حتى تنجز بقية أهدافها وفي مقدمتها إنجاز الدستور الجديد الذي سيرسم معالم الدولة المدنية المنشودة.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 20
    • 1) » مقال رائع
      المهند مقال رائع يجب الاستفادة منه
      6 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 2) » يا نصر
      صقر اتمنى انك تأخذ موقف لما يجري الان في دماج
      وان تكتب عن الحوثي واخطاره على المجتمع المدني
      6 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 3) » للة درك
      بن ردمان لونطق الزمن لقال ليتني في اليمن اعيش ومن احساسها ارتوي ومن حكمتها اترعرع فيها النصر وفيها الحكمةعاش الزمن وعاشت كل احلامة فيه الحكمة وفيك الحكماء ولا نامت اعين الجبناء
      6 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 4) » شكرًا
      سعيد لا تحرمنا بركات قلمك أيها الكاتب المحترم وحبذا لو تتوسع اكثر وبالتفصيل في ذكر المخاطر وألغام الفترة المقبلة حتى يكون الشعب على بينة مما هو قادم عليه
      6 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 5) » . .وسيستمر الشباب في الساحات حتى انتخاب الرئيس التوافقي على الأقل. . عزيزي الكاتب لست أنت من يوجه الثائرين ماذا يجب ان يعملوا
      فتى تعز سبحان الله مقال فيه لف ودوران لكي يريد إيصال الاستاذ طه ان التوقيع كان صحيحا
      إذغ كنت تريد جزء من كعكتهم فهنئيا لك
      وليثق الجميع ان المعتصمين في الساحات ( وأتمنى خروج أتباع من وقعوا على المباردة ويبتعدوا عنا ) المعتصمين لن يبرحوا مكانهم حتى يزول السبب والدافع الداخلي الذي دعاهم للخروج
      أما توقيع ومانوقيع فلا يعني لنا أي شيء
      تحياتي ياكاتبنا وأتمنى لك منصبا جيدا في الكعكعة القادمة
      6 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 6) » تصغر
      علي الحميقاني تمخض الجبل وولد فار يا نصر طه كنت رئيس وكالة سبا وبع المخاذ تحولت الى كتيتيب بالريال القطري لجرائد قطر يا اخي الانسان يكبر وانت تصر ان تصغر
      6 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • تم حجب هذا التعليق بواسطة إدارة الموقع لاحتواءه على محتوى غير مرغوب في عرضه ولم يلتزم بأخلاقيات الموقع
    • 8) » ما هو دور الرئيس التوافقي
      أبو عبدالملك مقال رائع بماتعنيه الكلمة.ولكن ماذا عن عبدربه منصور هل سيكون رئيس كل اليمنيين وممثل عن جميع شرائحه.أم انه سيمثل المؤتمراللا شعبي هل سيخرج اليمننين من تسلط العائلةالفاسده ويعمل على هيكلة الجيش بحيث يكون جيش وطنيي يدافع عن شعبه وأراضيه من اي عدوان خارجي تكون الكفائه هي المعيار وكذالك الاقدميه العسكريه بحيث يكون قادة الجيش من لهم خدمه طويله في السلك العسكري مشهود لهم بالكفائه والنزاهه. هل سينهج نهج مخالف لسلفه أم سيحذو حذوه .هل سيعمل على تحقيق تطلعات الشباب المرابطين منذ عشرة أشهر .أم سيدافع على فساد العهد البائد.أعتقد أن التاريخ سوف يسجل الفترة القادمة إما أن يخلد ذكر الفريق عبدربه منصور هادي في سجل حكماء اليمن أو ..............المعول بعد التوفيق من الله ثم الشباب المرابط ثم على الرئيس المنتظر. نسأل من الله ان يوفقه لمافيه الخير لهذا البلدوأن يجنب اليمن المصائب والمحن.
      6 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 9) » ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب
      نبيل الصبري الاخ الاستاذ والمفكر اليمني نصر طهارجو ان تقراء قوله تعالى ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب وتتعمق في تفسير ومعاني الاية الكريمة فنحن حينما نطالب بالقصاص من المجرم والسفاح المخلوع علي صالح انما نطالب بالحياة كما وعدنا ربنا خبث ان محاكمة صالح سوف تفيد كافة ابناء اليمن وليس كما تقترح انت
      6 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 10) » اقبلوا الراي الاخر
      abu naser المقال تكلم عن هدف من اهداف الثوره قدتحقق وفرحه لاغلب الشارع اليمني اماالمحاكمه فسيحاكم كلا حسب فعله
      6 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 11) » الانطلاق نحو المستقبل
      sam yemen كلامك جدا منطقي
      وللأسف هناك من يضع امام عينية الانتقام اولا ثم اليمن اخيرا فأرجو منهم وضع اليمن دائما في المقدمه و من بعدها تأتي المصالح الخاصة سواء كانت ماديه او معنوية
      لأن القضاء الحالي مازال في غيبوبة و لن يفوق الا مع رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ( ثورة شعب )
      6 سنوات و أسبوعين و يومين    
    • 12) » الانطلاق نحو المستقبل
      sam yemen 535
      6 سنوات و أسبوعين و يومين    
    • 13) » مقال رائع
      ديك الجن حينما اقرأ بعض التعليقات اجد فيها رائحة الانتقام ولا اجد فيها نبل الثورة الثورة هي ضد الظلم الثورة جاءت لترتقي بأخلاق الناس وتجعلهم يضغطون على المهم من اجل وطن بلا انتقام وطن بلا ثأر واعجبني كىم الاستاذ فؤاد الحميري حينما قال نحن ثوريون ولسنا ثأريون ولكلام الرائع للاستاذ نصر طه الذي يقول فيه ان اصحاب الدم عليهم ان يتوجهو للقضاء فالتوقيع كان على ما بيد المعارضة والذي بإمكانها ودماء الناس ليست من امكاناتها وبالتالي يجب على اولياء الدما ان يلجأو الى المحكمة لأخذ حقهم من القتلة وانا هنا اقول لن يفروا من العدالة حتى وإن تمكنوا من الفرار لوقت معين ففي النهاية سي}تى بهم وانظروالى بيونيشيه ديكتاتور شيلي الذي أتي به بعد مرور سنوات طوال وقدم الى المحاكمة ونحن هنا نقول لن يمر علي صالح وسيحاكم ربما اليوم الظرف غير منا سب لكن سيأتي الزمن المناسب وإن غدا لناظره قريب
      6 سنوات و أسبوعين و يومين    
    • 14) » منطق بارع..لو كان له من يستفيد
      السالمي العباسي لقد أبدعت يا أستاذ نصر في مقالك آنف الذكر..كعادتك! لكن ترى هل نرى استفادة من السادة الساسة للتحليلات المنطقية؟ والتي يجب أن يستفاد منها لمصلحة اليمن!..ولندع العشوائية في قراراتنا ومؤسساتنا...
      متى سننهض...ثقافة وتعليما وتطبيقا؟
      6 سنوات و أسبوعين و يوم واحد    
    • 15) » بعد النظر منحة من الله
      ابو العز ما اجمل ان نقرء مثل الكلام التحليلي الرائع الذي ينظر الى الحالة اليمنية ويشخص المخاطر المحدقة باليمن وماهي المسئوليات الوطنية على عاتق كل طرف وان الاوان ان نفكر بما بعد صالح وان نرسل رسائل تطمين الى الطرف الاخر باننا قادرين على التعايش فاليمن يتسع للجميع
      6 سنوات و أسبوعين و يوم واحد    
    • 16)
      عبدالمجيد الله يحفظك يانصر
      أنت من أنصار الععل
      أنت مرجعية في الفكر
      6 سنوات و أسبوعين و يوم واحد    
    • 17) » حاسبوا الجميع
      عبد الملك الوديدي ياشباب الساحات اذا اردتم ان يصدقكم الشعب اليمني فطالبو بمحاسبة الجميع اولهم اولاد الاحمر من اين لهم كل هذا يامغفلين فقد استغلوا سلطة والدهم ونالوا كل شئ
      6 سنوات و أسبوعين و يوم واحد    
    • 18) » عين العقل
      عبد الملك الوديدي المطلوب الان من كل اليمنيين الشرفاء الذين يحبوا اليمن ان يبدأوا فورا في انقاذ الوطن من التدهور على كل المستويات ولو سعينا للمحاكمات فلن يفلح اي طرف في محاسبة الاخر في اليمن المعارضه تريد محاسبة الرئيس والحوثي يتربص بالاصلاح والحراك يريد انفصال والسلطه تريد محاسبة الفوضويين والشعب يصيح من اولاد الاحمر ومن اين لحميد هذه الاموال الطائله لكن اريد ان اقول ان حساب الله اقوى من الجميع فمن اراد ان يأكل اولاده حرام فلن يفلت من عقاب الله دعوهم ينهبوا ويسرقوا الشعب الطيب فالمحاسب هو الله ام ذا اصرينا على المحاسبه فنبدأ بالملياردير حميد ياشباب ولا يستثنى احد
      6 سنوات و أسبوعين و يوم واحد    
    • 19) » ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      د-فتحيه بازل فعلآ شئنا ام أبينا صالح وقع وسيدخل التاريخ من باب انه رضخا للأردة الشعب رغم كل القتل والجرائم التي ارتكبت ولكن ألي الإن لا يوجد بصيص أمل ان هذا الرجل بيرحل هو وافراد عائلته كل الدلائل تقول انه هناك شئ مريب يخطط له وبالذات بتعز شعور مخيف من القادم وماهي خطط بقايا النظام الذي لا زال ممسك بكل خيوط العبه وبالذات القوه العسكريه وامام ضعف نائب الرئيس حيث انه نائب الرئيس نفسه يريد الأمان لنفسه من صالح وعياله والعسكر الي معه الي من نطمئن أحساسي يقول مشكلتنا لم تحل ولا تقدمت خطوه والذي صار شئ شكلي فقط يخرج صالح من مأزق العقوبااااااااات وحضر السفر وان القادم ابشع ليتني استطيع ان اطمئن لما يجري ولما هو قادم أنضري استاذي القدير الي ما يجري في تعز من تعزيزات عسكريه وكأنه الحرب قادمه والعسكر بيدهم كل الصلاحيه وان عهدهم لم ينتهي أني ادعو لهذا البلد ألأمن والأمان وان أتمنا ان نكون خرجنا من اصعب مرحله ؟
      6 سنوات و أسبوعين و يوم واحد    
    • 20) » الواد سيد الشغال
      د-فتحيه بازل من ثواني وجدت مقال للكاتب طارق عثمان بعنوان عبده ربه هادي الواد سيد الشغال ترجمه فعليه لما يجري بطريقه جميله جدآ يؤكد مخاوفي من القادم المخيف لمدينة تعز بالذات واليمن عمومآ فالتوقيع ليسه المهم ولكن النوايا؟؟ هي الاهم وهو ما اكد عليه صالح بنفسه اثناء التوقيع لانه يعلم بما يدور برأسه هذا ما حبيت ان اضيفه وشكرآ
      6 سنوات و أسبوعين و يوم واحد    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية