صالح ناجي الحربي
محافظتا عدن وأبين وبينهن العلم
صالح ناجي الحربي
نشر منذ : 6 سنوات و 4 أشهر و 16 يوماً | الثلاثاء 02 أغسطس-آب 2011 09:51 م

كثير من الناس يتحدثون هذه الأيام عن وجود قوات عسكرية كبيرة في نقطة العلم التي تربط بين محافظتي عدن وأبين حيث تقوم هذه القوات العسكرية بمنع المواطنين من العبور عبر تلك النقطة بمعنى أنها قطعت الخط العام والوحيد الذي يربط بين عدن ومحافظات أبين وشبوة وحضرموت والمهرة والبيضاء ومأرب, ويقال بأن فترة القطع للخط الإسفلتي العام استمر لمدة ثلاثة أيام, بل ويقال أنه لا يزال مقطوعا منذ خمسة أيام، وفي جميع الأحوال فإن منع عبور الناس وسياراتهم أو بالأحرى منع التنقل عبر هذه النقطة سواء لأيام أو لساعات يعد أمرا خطيرا ولا يجوز السكوت عنه لأنه أولا يضايق مستخدمي الطريق في تنقلاتهم ونقل مرضاهم وحاجياتهم ويفرض عليهم التنقل عبر طرق وعرة وبعيدة تكلفهم الكثير، وثانيا وهو الأهم الجانب الأمني بحيث لا ندري خلال فترات إغلاق الخط العام ماذا يجري هناك وماذا ينقل من عدن إلى ضواحي عاصمة محافظة أبين ثم من الذين يتم نقلهم على غفلة من عيون الناس من أبين إلى محافظتي عدن ولحج.

يمكن القول أن علم ذلك عند الله سبحانه وتعالى ثم عند أولئك الذين يقومون بهذا التصرف الاستثنائي، لذلك ندعو جميع الشرفاء من أبناء وساكني المحافظات الثلاث (عدن لحج أبين) التنبه واليقظة التامة وفضح ومواجهة أي عمل يهدف إلى مضاعفة المآسي التي تعيشها البلاد والتي تحقق لبقايا النظام مآربهم الخبيثة في نقل الأعمال الإرهابية إلى المحافظات الجنوبية وتحويل الجنوب إلى ساحة للفوضى ومرتعا للأعمال الإرهابية التي تتلقى تعليماتها من القيادات العسكرية في القصر الجمهوري بصنعاء.

وفي الختام نحيي جميع المخلصين الشرفاء من منتسبي اللواء 25 ميكانيك قيادة وضباطا وأفرادا على صمودهم وبطولاتهم وتضحياتهم رغم الحصار المفروض عليهم من قبل قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية من النواحي الامدادية والتموينية ، كما نحيي كل من ساند هذا اللواء في مواجهة العناصر الإرهابية ومخططات بقايا النظام ونخص بالتحية قبائل ورجال أبين ويافع وكل من ساهم في تضييق الخناق على المجاميع الإرهابية وإرغامها على التقهقر والهرب بعد أن عبثت بأمن الناس واستقرارهم ودمائهم وممتلكاتهم رغم أن بقايا تلك المجاميع لا تزال تفعل فعلها في بعض المناطق التي لجأت إليها ، نسأل الله أن يحق الحق ويزهق الباطل إنه على كل شيء قدير.


*برلماني سابق.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 1
    • 1) » إذا أجتمعت كلمة أبناء المحافظة؟...
      صاحب قرار ما تعرضنا له من إضطهاد وتعسف منذ العام 1994 مرده الينا نحن أبناء المحافظات الجنوبية..لعب النظام على خلافاتنا البسيطة، نشر الفتن والثأرات القبلية، أرشى وحرض وذكر بالماضي، أعطى وأشترى بعض الضمائر وأفقر وظلم وتعسف وأذل البعض الآخر بهدف إيقاع الفتنة وكسر العظم بين ابناء وقبائل المحافظة وبالذات أبين لمعرفته برجالها ودورهم المحوري في مسار الأحداث ووعيهم السياسي التاريخي..ونحن نقول رب ضارة نافعة..وجد الطاغية وآكلي فتاته آذانا ضاغية ولو لفترة زمنية معينة، واليوم ترى كيف أنقض أبناء القبائل على فلول الإرهابيين اذين أخرجهم النظام من مخابئهم ..وقد كان يسميهم خلايا القاعدة النائمة..وهم كانوا نائمين بأمره ورواتبهم تصرف ..والذين يطالبون برواتبهم من الشرفاء يطلب منهم مراجعة صنعاء..المهم رأينا كيف أجتمعوا وكنسوا قاعدة النظام طبعا دعما للواء العسكري البطل ..اللواء الوطني ..وليس لواء المقاول مقولة..الطباخ
      6 سنوات و 4 أشهر و 16 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية