متابعات
دراسة أمريكية تكشف الحكمة الإلاهية من تحديد فترة العدة للمرأة
متابعات
نشر منذ : 6 سنوات و 5 أشهر و 14 يوماً | الأحد 03 يوليو-تموز 2011 05:24 م
 
 

أكدت أحدث الدراسات والأبحاث العلمية التى أجراها فريق بحثي أمريكي حكمة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وأحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بتحديد فترة العدة للمرأة "120 يوما" وتحريم زواج الأشقاء بالرضاعة.

وقال الدكتور جمال الدين إبراهيم استاذ علم التسمم بجامعة كاليفورنيا ومدير معامل أبحاث الحياه بالولايات المتحدة الأمريكية إن دراسة بحثية للجهاز المناعي للمرأة كشفت عن وجود خلايا مناعية متخصصة لها "ذاكرة وراثية" تتعرف على الأجسام التي تدخل جسم المرأة وتحافظ على صفاتها الوراثية.. لافتا إلى أن تلك الخلايا تعيش لمدة 120 يوما في الجهاز التناسلي للمرأة .

وأضاف أن الدراسة أكدت كذلك أنه إذا تغيرت أي أجسام دخيلة للمرأة مثل "السائل المنوي" قبل هذه المدة يحدث خلل في جهازها المناعي ويتسبب في تعرضها للأورام السرطانية.. موضحا أن هذا يفسر علميا زيادة نسبة الإصابة بأورام الرحم والثدي للسيدات متعددة العلاقات الجنسية وبالتالي حكمة الشريعة في تحريم تعدد الأزواج للمرأة.

وكشف أن الدراسة أثبتت أيضا أن تلك الخلايا المتخصصة تحتفظ بالمادة الوراثية للجسم الدخيل الأول لمدة "120 يوما" وبالتالي إذا حدث علاقة زواج قبل هذه الفترة ونتج عنها حدوث حمل فإن الجنين يحمل جزءا من الصفات الوراثية للجسم الدخيل الأول والجسم الدخيل الثاني.

ومن ناحية أخرى، أشار الدكتور جمال الدين إبراهيم الذي يزور مصر حاليا إلى أن الدراسة للجهاز المناعي للمرأة كشفت أن لبن الأم يتكون من خلايا جذعية تحمل الصفات الوراثية المشتركة للأب والأم وبالتالي تنتقل تلك الصفات للطفل الذي تقوم الأم بإرضاعه مما يعلل حكمة التشريع في تحريم زواج الأشقاء بالرضاعة والذي يترتب عليه حدوث خلل في الجهاز المناعي للأطفال الناتجة عن تلك الزيجات بالإضافة إلى الأمراض الوراثية الأخرى الخطيرة.

وذكر أن تلك الدراسة استمرت لمدة عام كامل وأجراها فريق بحثى مكون من 7 متخصصين من الولايات المتحدة الأمريكية من بينهم مصريون.. مشيرا إلى أنه عرض نتائج تلك الدراسة التى أذهلت العلماء المتخصصين فى المؤتمر الدولى للاعجاز العلمى في القرآن الكريم والشريعة الذي عقد فى تركيا مؤخرا.

وأكد أن الشريعة الإسلامية تتسم أحكامها بالشمولية في تنظيم حياة الإنسان فهي شريعة شاملة ودستور حياة كامل، ووضعت أحكاما لتحرر المجتمعات من الأمراض والانحلال الأخلاقي، وتحرص على سلامة أفراد الأسرة جميعا صحيا ونفسيا وجسديا وعقليا. "قنا"

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 6
    • 1) » سبحان الله العظيم
      شهاب محمد رسام قال تعالى : "هـذا خَلْقُ الله فأروني ماذا خَلَقَ الذين من دونه) صدق الله العظيم ...... هكذا تفرض الشريعة الإسلامية نفسها بكل بساطة وهدوء لا بالقوة ولا بالحروب ولا بغير ذلك ......
      6 سنوات و 5 أشهر و 14 يوماً 2    
    • 2) » سبحان الله العظيم
      سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
      6 سنوات و 5 أشهر و 8 أيام 1    
    • 3) » عنوان المصدر من اجل تكتمل الفائدة
      ابو الأسدين ارجو من الكاتب الكريم عند عرض التقارير و الابحاث العلمية ان يذكر عنوان المصدر او اسم المؤسسة الناشرة له تاكيدا على المصداقية والف الف شكر للكاتب العزيز
      6 سنوات و 5 أشهر و 4 أيام 1    
    • 4)
      حالم موضوع جميل ومفيىد
      تسلموا
      6 سنوات و 5 أشهر 1    
    • 5)
      ابوعلي موضوع جميل جدا ومبهر جدا
      6 سنوات و 4 أشهر و 30 يوماً 1    
    • 6) » سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
      نجوان هذه هي الشريعة الاسلامية التي جاء بها أشرف خلق الله في منذ نزولها والي ان تقوم الساعة وكل من يريد اظهار الحق فلتكن الشريعة مرجعة ليري الاعجاز في القرآن وقدرة الخالق وان كل ماتنادي به الشريعة او الدين الاسلامي حق فالذين لهم رأي في ذلك فليأتوننا بمعجزاتهم فان قدرة الله الواحد الاحد ليس قبلها ولا بعدها قدرة فسبحان الله العظيم ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم فنحمده ونشكره علي النعم التي أنعم علينا بها
      6 سنوات و 4 أشهر و يوم واحد    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية